الحكاية أن اتفاقا حصل بين فتحي جمال ورئيس الفريق عبد السلام حنات بمعية خالد الإبراهيمي ولم يبقى سوى بروتكول التوقيع والتقديم للإعلام اتفق الطرفان على موعده ….
جمال فتحي غادر اللقاء الذي جمعه برئيس الفريق وهو قد حسم الأمر وقرر أن يخلف بلاشي … لكن الأمر أخذ منحى آخر عندما وجد فتحي أربعة أشخاص قرب مقر سكناه أبلغوه أنهم يقدرونه ولا يريدون له أي مكروه ، وأوصوه بعدم تدريب الرجاء، مؤكدين له أن جمعيات للمحبين سوف لن تتركه يشتغل مادام عبد السلام حنات ومكتبه لم يغادروا التسيير. وتطورت القضية عندما اعترض أشخاص سبيل زوجته اوصها بالتحدث مع زوجها لكي تقنعه بعدم المغامرة والمخاطرة ، لأنه إذا قبل تدريب الرجاء عليه أن يتحمل التبعات… لم يقتصر الأمر الى هذا الحد بل سيلا من المكالمات الهاتفية تلقاها فتحي بعضها أجاب عليها، هناك من أبلغه أنه سيستغل من طرف المكتب الحالي للخروج من الأزمة (كأن هؤلاء لا يريدون للرجاء أن تخرج من الأزمة) وأن الذين فاوضوها لا يريدونه أساسا أن يكون مدربا للفريق لكن مكرها أخوك لا بطل ! فهم لا خيار لهم سوى الاستنجاد حتى بالأعداء… وأمام هذا “التهديد” و”الوعيد” والحالة النفسية التي كان عليها فتحي جمال وأسرته الصغيرة كان القرار الطبيعي بعدم الدخول في متاهات الصراعات وتصفية الحسابات بين التكتلات الرجاوية، واستنتج ان هؤلاء سوف لن يوفروا له الجو الملائم، فكما اتصلوا به يستطيعوا أن يفعلوا ذلك مع اللاعبين بل في هذا الجو سيفقد تركيزه على عمله ولا يريد أن يكون طرفا في الأزمة وقرر أن يرسل بريدا الكترونيا لرئيس الفريق يوضح فيها أسبات تراجعه على تدريب الفريق… جمال أخذ القرار وهو يعلم أن تأويلات كثيرة ستقال ، لكنه يريد أن يوضح شيئا هو أنه لا يريد أن تتأثر علاقته بالجمهور بسبب هذا القرار، وأنه رجاوي الإنتماء كان يتمنى أن يساهم في الخروج من الأزمة ، لكن الأرضية غير ملائمة فالبرغم من الاتفاق مع المسؤولين على حيتيات العقد إلا أن أشخاصا بدل استعمال الطرق القانونية والحضارية في خلافهم مع الآخرين ابتكروا طريقة الحرب النفسية ، التهديد و الوعيد.
المصدر: أنصار الرجاء نشر في كوورة بريس

