تكاد الصدمة تطبق على قلمي، و أنا اقف أمام بنايات قيل لي إنها مدرسة الدوار و الدواوير المجاروة لاحجامن ايت طوطس جماعة تاونزة، بنايات مهجورة و كأنها غير مستعملة منذ سنين، سألت مستنكرا …. هل يدرس ابناؤهم هنا؟؟؟ قالوا : نعم.، فعقبت فورا: ” تبعا للمخطط الاستعجالي و وزارته إن كانت هاته هي مدارسه؟؟؟ ” رد علي مواطن بسيط لم يفهم معنى المخطط الاستعجالي:” إنها مدرسة الفقراء المهمشين، أمام مدراس الاغنياء ، فيوفرون لها كل شيء”.
فهل يعي السيد رئيس الجماعة أن من واجباته أن يتفقد مؤسسات الصحة و التعليم بجماعته، و يعمل على التواصل مع المندوبيات التابعة لها قصد تجهيزها و توفير ما يلزمها؟؟؟ أم أن المدارس بها اطفال لم يستخلصوا بعد بطائقهم الانتخابية؟؟؟ و هل يستطيع السيد المندوب الاقليمي أن يوضح للعتابيين بايت طوطس أين غاب حظ مدرستهم من المخطط الاستعجالي و مشاريعه؟؟ و هل فتح تحقيقا حول النتائج الكارتية للمستوى السادس ابتدائي التي سجلت خلال الموسم الفارط و نسبة الانقطاع و نسبة عدد الذين لم يجتازوا الامتحان الموحد، و اسباب ذلك؟؟؟؟ لقدكانت المدرسة استثنا في الاقليم .؟؟؟؟؟
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

