يناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي اليوم الوضع الاقتصادي في العالم وانعكاساته على الاقتصاد في إسرائيل. ومن المقرر، وفقا للإذاعة العبرية اليوم، أن يستعرض محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر الإجراءات التي تتخذها العديد من الدول ازاء التقلبات في أسواق المال وسياسة الاعتماد والفائدة المصرفية. كما سيتطرق وزير المالية يوفال شتينتز إلى الاوضاع في المرافق الاقتصادية والتطورات على صعيد الناتج المحلي، وسيؤكد “وجوب اتباع سياسة اقتصادية حذرة”، لاسيما عقب خفض التصنيف الائتماني للولايات
المتحدة
. يذكر أن بورصة تل أبيب استأنفت نشاطها الأحد الماضي عقب تعليقه بعد جلسة شهدت خسائر تتجاوز نسبة 6% على خلفية تخفيض وكالة (ستاندرد آند بورز) للتصنيف الائتماني للديون
الامريكية
. وكانت بورصة تل أبيب الأولى في التعرض لخسائر بسبب انخفاض تصنيف ديون
الولايات
المتحدة
للمرة الاولى منذ عام 1941. ومن جانبه، دعا شتينتز مؤخرا إلى عقد اجتماع عاجل لبحث العواقب المحتملة من خفض تصنيف الديون
الامريكية
والوضع الصعب في أوروبا. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو قد أبدى استعداده لمراجعة نهجه في الاقتصاد لتلبية مطالب حركة الاحتجاجات المتصاعدة منذ أسبوعين التى تعرف “بثورة الخيام” للمطالبة بالعدالة الاجتماعية، وكلف لجنة بالتحاور مع المحتجين ورفع توصيات عن ذلك للحكومة فى غضون شهر. فيما دعا فيشر إلى تشكيل أربع لجان خاصة لبحث حلول لمشاكل غلاء السكن والمعيشة، والعبء الضريبي، وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور، مشيرا إلى أنه بعد تلقي توصيات هذه اللجان يجب على الحكومة متابعة تنفيذها بدقة. وأشار محافظ البنك المركزي إلى أنه “فوجئ بتفجر موجة الاحتجاج العارمة في أنحاء البلاد، إذ أن جميع المؤشرات الاقتصادية تدل على أن الاقتصاد الإسرائيلي في حالة جيدة وأن نسبة البطالة فيه هي الأدنى منذ أكثر من عشرين عاما”. لكنه أضاف في تصريحاته، أنه مع ذلك “لا يمكن تجاهل مشاركة 150 ألف شخص في تظاهرات احتجاجية في مختلف أنحاء البلاد”.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

