Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أسواق وجدة وإغراقها بمختلف أنواع السلع والبضائع المهربة من الضفتين

    أسواق وجدة وإغراقها بمختلف أنواع السلع والبضائع المهربة من الضفتين

    بواسطة دابا ماروك7 أغسطس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعرف مجال ترويج السلع والبضائع الموجهة للاستهلاك المهربة من الضفتين ، الشمالية عن طريق اسبانيا ،ومن الجهة الشرقية الجزائر ،انتشارا واسعا حيث تم إغراق أسواق المدينة ،بمختلف أنواع وأصناف المواد الغذائية المهربة .

    وتزداد الظاهرة حدة واستفحالا خلال شهر رمضان الذي تزدهر فيها تجارة هذه المواد بشكل ملفت للنظر ،نظر للإقبال الكثيف عليها من طرف شريحة مهمة من المواطنين ،ولا سيما الطبقة المستضعفة التي تجد ضالتها في اقتناء هذه المواد الاستهلاكية ، لكونها تبقى أساسية في مائدة الإفطار،غير مكترثة بجانب الأضرار الصحية الناجمة عن استهلاك هذه المواد ،التي تعرض في ظروف غير سليمة لكونها تظل طيلة النهار في العراء تحت حرارة مفرطة مما يؤثر سلبا على جودتها . فمشتقات الحليب كالجبن “دانون” والزبدة وغيرها من المواد ،تنتشر بشكل واسع في كل أسواق المدينة ،إضافة إلى المشروبات الغازية ،وعصير الفواكه على شتى أشكاله وأنواعه والفواكه الجافة كالتمور والبرقوق الخاص بالطهي وغيرها من المواد الاستهلاكية التي لا تخضع إلى أي مراقبة فتنعدم فيها أحيانا عديدة شروط السلامة الصحية نظرا لضعف جودتها وانتهاء مدة صلاحيتها وكذا الظروف السيئة التي تعرض فيها هذه المواد خلال بيعها حيث تظل طيلة اليوم تحت العراء معرضة إلى حرارة مفرطة وما تسببه ذلك من أمراض صحية للمستهلك ،في غياب مراقبة صارمة من لدن الجهات المختصة . وعلى غرار باقي شهور السنة، يبقى شهر رمضان فرصة مواتية للعديد من التجار الذين يعمدون إلى تخزين عدد هائل من البضائع والسلع الموجهة للاستهلاك ، ويسعى التجار من خلال هذه العملية إلى الرفع من المداخيل وتحقيق أرباح إضافية على حساب جيوب المواطنين . فكلما تم اقتراب موعد شهر رمضان ،يتم الاستعداد لهذا الشهر الفضيل بشكل مبكر من طرف التجار الذين ينشطون ضمن المهن والحرف الموسمية، في البحث عن محلات تجارية لمزاولة نشاطهم ، حيث تعرف سومتها الكرائية ارتفاعا مهولا خلال هذه المناسبات الشيء الذي يدفع إلى ارتفاع ثمن بعض المواد الموسمية والتي يتم عليها الإقبال بكثافة ،وبصفة خاصة صنف الحلويات منها “الشباكية ” التي لها ارتباط وطيد بشهر رمضان ،ناهيك عن ارتفاع المواد المستعملة في صنع” الشباكية” كالدقيق والزيت وغيرها من مكونات هذا النوع من الحلويات ،وإن كان العديد من رواد هذه التجارة يستعملون بدورهم المواد المهربة في صنع هذه الحلويات . وفي نفس السياق عبر حسن 35 سنة يشتغل في ميدان بيع وصنع “الشباكية” منذ مدة طويلة عن قلقه من جراء تدهور النشاط التجاري لهذا القطاع الموسمي،الذي أرجعه إلى عدة أسباب وإكراهات ساهمت بشكل واضح كساد وبوار هذه التجارة، منها الارتفاع الصاروخي للسومة الكرائية للمحلات التجارية وارتفاع ثمن المواد الأولية ،وقلة اليد العاملة المؤهلة في هذا المجال ،وكذا تطفل العديد من الناس على هذه الحرفة ،وأضاف قائلا أن الإقبال على “الشباكية” يكون ضعيفا حينما يتزامن حلول شهر رمضان مع فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا كبيرا لدرجة الحرارة ،وكذا تزامن شهر رمضان بوجود مختلف أنواع الفواكه وبكثرة وبثمن مناسب حيث تصبح منافسا حقيقيا لمادة “الشباكية” التي يختلف ثمن بيعها من محل إلى آخر حسب النوع والجودة. هذا و يشكل رمضان فرصة مواتية لتحسين دخل الكثير من الأسر التي تعتمد على بيع الفطائر كالخبز و “البغرير” ومختلف المواد الاستهلاكية التي تعرف إقبالا مكثفا خلال هذا الشهر الفضيل ،حيث تدخل بعض المحلات التجارية على الخط وبصفة خاصة المخابز التي تعرف بدورها ازدحاما كبيرا في الفترة المسائية خصوصا مع اقتراب موعد الإفطار . وتعود هذه الوقفات والانتظارات إلى الإكراهات التي أصبحت تعيشها المرأة في السنوات الأخيرة بعد ولوجها سوق الشغل مما لم يترك لها الوقت الكافي واللازم لصنع مجموعة من الحلويات في المنزل كما جرت العادة إلى جانب المخابز العصرية ،نجد انتشار العديد من النسوة في الشوارع والأسواق يعملن على بيع الفطائر بجميع أصنافها لضمان قوت العيش هكذا تقول عائشة 56 سنة التي تعودت على اتخاذ باب سيدي عبد الوهاب كمكان لبيع الفطائر وإن كانت في شهر رمضان ترفع من وتيرة بيعها نظرا للإقبال المتزايد للزبناء ،ناهيك عن مجموعة من المهن الأخرى التي تعرف انتشارا واسعا خلال هذا الشهر الفضيل التي تكثر فيه التجارة الموسمية حيث تغض الطرف السلطات المحلية عن الباعة المتجولين مستغلين الأوضاع الفوضوية التي تعرفها بعد الساحات بمدينة وجدة . ولعل التجارة التي تعرف رواجا كبيرا خلال موسم رمضان التمور القادمة من الجزائر ،حيث عرفت هذه السنة ارتفاعا طفيفا مقارنة مع السنة الماضية وأرجعت مصادر تتاجر في التمور ثمن هذا الارتفاع يعود للطلب المتزايد على هذه المادة إضافة لكون لم يأتي موسم جنيه بل يتم الإكتفاء والاعتماد على التمور الموجودة في المخازن حيث تم تخزينها إلى هذا الشهر الفضيل من أجل الاستفادة من ارتفاع عائداتها . وأضافت مصادر أخر ى أن سبب ارتفاع ثمن التمور وغيرها من المواد المهربة من الجزائر إلى المراقبة الصارمة التي تعرفها المعابر الحدودية من طرف الجانبين ولا سيما عندما أقدمت عناصر إرهابية من التسلل إلى المغرب على مستوى جبل “رأس عصفور” خلال منتصف الشهر الماضي من أجل التزود بالمؤونة وما نتج عن تلك العملية من تصفية لعنصر من أفراد القوات المساعدة ،وما خلفه ذلك من استنفار أمني من كلا الجانبين على طول الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر

    المصدر: ادريس العولة نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter