أفادت مصادر جد مطلعة عن عزم عشر مستشارين من الأغلبية تقديم استقالتها حيث قاموا بتصحيح الامضاء في جماعة تاونزة يومه الاربعاء، و ينتظر ان تقدم للسلطات يومه الخميس ، و تاتي هاته الاستقالة بعد أن باءت كل محاولاتهم بالفشل لتحقيق مطلبهم الرئيس الذي يتجلى في تجريد الموظف ” ص . ع ” من مهام الكاتب العام.
و تجرد الإشارة أن المشكل يرجع لما يزيد عن شهر حيث قاطع مستشارو الأغلبية دورة يونيو التي أجلت لتنعقد في الأسبوع الموالي بنصاب الثلث، و في ظل غياب الأغلبية…. و تضاربت الأسباب حول دوافع المشكلة حيث يشير فريق الاغلبية المقاطع إلى وجود تجاوزات من طرف الموظف المقصود، و تؤكد المعارضة أن العملية نتيجة خطة محبوكة من طرف الرئيس و أعوانه، في حين يؤكد الكاتب العام المستهدف أن الأمر يرجع إلى عدم استجابته لطلبات بعض الأعضاء في توظيف أقارب لهم، أو قضاء مآرب لهم مرتبطة بالجماعة و مصالحها سيرا على ما اعتاده بعضهم في المجلس السابق. كما ان عملية عض الأصابع التي قامتها بها الأغلبية للضغط على الرئيس للاستجابة لمطلبهم تعقدت بعد ان دخل الفرع المحلي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية ( UMT) على الخط، حيث أصدر بيانا جاء فيه: ( على اثر تطاول بعض أعضاء جماعة مولاي عيسى بن إدريس على اختصاصات الرئيس وتدخلهم السافر في شؤون الموظفين وذلك من خلال توقيعهم لعريضة كان أحرى بهم إعلانها للرأي العام – من باب الانفتاح على المحيط – يبتزون من خلالها رئيس المجلس من اجل إعفاء الكاتب العام للجماعة من مهامه بل وإبعاده من جماعة مولاي عيسى بن إدريس، لا لشيء إلا لكون هذا الأخير يقف عائقا ضد قضاء مآربهم الشخصية بالإدارة الجماعية …) و سنعود إلى موضوع الاستقالة لاحقا لمزيد من التقاصيل.
المصدر: ابو إحسان نشر في أزيلال أون لاين

