نظم أئمة وخطباء وفقهاء ومؤدنو مساجد المملكة وقفة احتجاجية أمام البرلمان اليوم الثلاثاء، من أجل تجديد المطالبة تحسين الوضعية الاجتماعية والمادية والمعنوية، بعد تجاهل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، التي تعد أغنى وزارات الحكومة نظرا لما تتوفر عليه من أملاك الحبوس ومحلات تجارية في مختلف المدن.
وجاء قرار التنسيقية الدينية للخطباء والفقهاء المنظمة للوقفة الاحتجاجية، لاجل الادماج في سلك الوظيفة العمومية للدولة، وتحقيق المعادلة بين الشهادات الدينية والشهادات العلمية الأخرى، بالاضافة إلى ارعادة كل الموقوفين من أئمة وخطباء وفقهاء ، الذين تم فصلهم دون وجود مخالفات. وعبر بعض الخطباء والفقهاء خلال الوقفة الاحتجاجية عن امتعاضهم من تجاهل الحكومة والوزارة الوصية، للمطالب المشروعة للفقهاء في دولة اسلامية، حيث أن جل رواتب الخطباء والفقهاء هزيلة حسب تصريحاتهم، إذ لا يتعدى راتب الخطيب سوى 800 درهم، وفقهاء المساجد سوى ألف درهم فقط. وتطالب لجنة التنسيقية الوطنية، باحترام الأئمة والخطباء والفقهاء، من قبل الجمعيات المشرفة على المساجد في مختلف المملكة، وعدم تدخل هذه الجمعيات، ورجال السلطة في شؤون المساجد الدينية، بالاضافة إلى عدم تسريح الأئمة والخطباء دون أسباب قانونية وشرعية. وازدادت في الفترة الأخيرة ظاهرة عزل الخطباء وأئمة المساجد من عدة مدن، خصوصا مع الحراك الشعبي الوطني وأيضا الحراك الاجتماعي في العالم العربي، وذلك لأجل الضغط على الخطباء بعدم التحدث في المواضيع ذات الحساسية بالنسبة لوزارة الداخلية، التي تعمد في غالبية الأحيان لفصل الخطباء والتعسف عليهم.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية



