قالت مصادر مطلعة أن مسودة الدستور الجديد، المترقب أن يتناول مضامينها الخطاب الملكي مساء اليوم الجمعة، تنص على اعتماد العبرية كثقافة ولغة في البلاد، إلى جانب العربية والأمازيغية. وشكل الاعتراف باللغة العبرية مفاجئة للأطياف السياسية، وأيضا للمجتمع المدني.
يعدما اشتد الخلاف حول ترسيم اللغة الأمازيغية، بدأت النقاش بين المكونات السياسية حول الاعتراف باللغة العبرية، الشيء الذي يضع المغرب ثاني دولة بعد اسرائيل في اعتماد اللغة العبرية كلغة رسمية في وثيقة دستورية. وقد اشتد النقاش ومعارضة إدخال الرافد العبري والثقافة العبرية في الدستور الجديد، ومن شأن ترسيم اللغة العبرية والأمازيغية أن يعمق النقاش بين الأحزاب السياسية والرأي العام من جهة، ومن جهة أخرى الآلية السياسية واللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور. وعرفت نسبة اليهود المغاربة تراجعا بشكل ملفت بعد هجرات جماعية متتالية، قبل تأسيس الدولة العبرية عام 1948، واستمرّت هجرتهم بعد استقلال دول المغرب العربي، لكن فئة قليلة منهم ظلت مستقرة في المغرب وتونس.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

