Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فيسك: الاحتجاجات ضد نظام حزب البعث تتحول إلى عصيان مسلح

    فيسك: الاحتجاجات ضد نظام حزب البعث تتحول إلى عصيان مسلح

    بواسطة دابا ماروك10 يونيو، 20117 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مناقشة مشروع قرار تقدمت به دول أوروبية لإدانة الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد في سوريا ضد المحتجين المسالمين المطالبين بالحرية والديمقراطية. فيما دعا ناشطون سوريون على الانترنت إلى تسيير مظاهرات جديدة اليوم الجمعة في كافة المدن والبلدات السورية ضد نظام الأسد في جمعة أطلقوا عليها ”جمعة العشائر”. في وقت أكد فيه الصحفي البريطاني المعروف ”روبرت فيسك” أن الاحتجاجات ضد النظام بدأت تتحول إلى عصيان مسلح يقوده جنود منشقون للدفاع عن أنفسهم وأسرهم وعائلاتهم التي تستهدفها قوات الأمن والجيش النظامين بالقتل والتعذيب.

    وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن واشنطن تدعم مشروع القرار الفرنسي البريطاني أمام مجلس الأمن الدولي لإدانة أعمال القمع في سوريا، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى إقناع أعضاء آخرين في المجلس لدعم هذا المشروع الذي سيزيد الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لوضع حد للقمع العنيف الذي يمارسه النظام ضد الشعب. وقال مارك تونر إن هذا المشروع هو بيان عن استمرار انتهاك حقوق الإنسان في سوريا، رافضاً الإدلاء بتفاصيل إضافية، مؤكداً أن المشروع إذا ما تم إقراره سيساعد على بناء تحالف أوسع. من ناحيتها، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن واشنطن تدعم بقوة مشروع القرار الأوروبي. وكانت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال قد قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن لمناقشته. وقال دبلوماسيون إن المشروع طرح في اجتماع للمجلس، أول أمس، قدم فيه مسؤول رفيع بالأمم المتحدة تقريرا عن الاضطرابات في سوريا. وقال دبلوماسي لوكالة ”رويترز”: ”نريد التصويت بأسرع ما يمكن قبل نهاية هذا الأسبوع… نتوقع بعض المحاولات لتأجيل التصويت من روسيا والصين وربما الهند. وقال سفراء غربيون إنه سيصدر في غضون أيام. وأعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت أن مشروع القرار يطلب من دمشق وضع حد لأعمال العنف ورفع الحصار عن المدن، مضيفا أنه سيطرح على التصويت ”في الأيام المقبلة”. وقال السفير للصحفيين بعد جلسة مغلقة لمجلس الأمن مخصصة لدراسة مشروع القرار ”يجب على العالم ألا يبقى صامتا أمام ما يجري من أحداث فظيعة”. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قد أدان، أول أمس، قمع المتظاهرين السوريين واعتبره أمرا غير مقبول، وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى مقتل ألف سوري واعتقال ما يقرب من 10 آلاف آخرين. ومضى يقول أمام البرلمان ”علينا أن نمضي أبعد من ذلك، وستتقدم بريطانيا وفرنسا اليوم (أول أمس) بمشروع قرار لمجلس الأمن يدين قمع المتظاهرين، ويطالب بمحاسبة المسؤولين عنه وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين”. وحذر كاميرون من أن أي دولة تصوت ضد مشروع القرار أو تحاول استخدام حق النقض (الفيتو) ستشعر بالذنب. وبدوره توقع وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن يحصل مشروع القرار على تأييد 11 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الأمن ال.15 دعوة للتظاهر من جانبهم، دعا ناشطون سوريون على الانترنت، أول أمس، إلى التظاهر مجدداً اليوم (الجمعة)، ضد نظام الرئيس بشار الأسد في ما أطلقوا عليه اسم ”جمعة العشائر”، بالتزامن مع فرار الآلاف من مدينة جسر الشغور (شمال غرب)، إثر تصاعد الموقف العسكري وحشد المزيد من الدبابات حول المدينة . ونشر الناشطون على صفحة ”الثورة السورية ضد بشار الأسد ”2011 على موقع ”فيسبوك” دعوة إلى التظاهر في ”جمعة العشائر”، ورفعوا شعار ”العشاير مع كل ثاير”. وحملت الدعوة شعارات رددها متظاهرون خلال أيام الجمعة التي توالت منذ انطلاق الاحتجاجات في 15 مارس الماضي، وهي ”الشعب يريد إسقاط النظام” و”سلمية وحدة وطنية”. وتأتي الدعوة في ظلّ الحملة المكثفة التي تشنها قوات الأمن السورية على مدينة جسر الشغور في إدلب، التي شهد محيطها تعزيزات عسكرية ودبابات، وفر الآلاف منها إلى مناطق مجاورة، والحدود التركية التي طالب الناشطون بفتحها أمام اللاجئين، وأكدت أنقرة من جهتها أن ”أبوابها مفتوحة”، داعية النظام السوري إلى مقاربة إصلاحية لحل الأزمة المتصاعدة. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قد قال أول أمس، إنّ تركيا ”لن تغلق الباب” في وجه اللاجئين الفارّين من الاضطرابات في سوريا، بعد تقارير عن عبور أكثر من 120 سوريًا الحدود ليلة الثلاثاء الماضي. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي: إنّ أنقرة تتابع التطورات في سوريا بقلق ودعا دمشق إلى التحلِّي بقدر أكبر من التسامح مع مواطنيها. وأوردت وسائل إعلام تركية أنّ نحو 122 سوريًا عبروا، أول أمس، من بلدة ”جسر الشغور” السورية المتاخمة للحدود التركية، إلى داخل أراضيها هربًا من البلدة التي يتخوف أن تطلق السلطات السورية فيها حملة عسكرية ردًّا على مقتل 120 من عناصر الأمن هناك. من جانب آخر، أجمع ناشطون ومحللون على أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يلجأ في المرحلة الراهنة بشكل متزايد إلى أخيه قائد اللواء الرابع في الحرس الجمهوري ماهر الأسد، الذي قد تكون لوحدات النخبة التابعة له دور حاسم في مسألة بقاء الحكومة السورية الحالية. ونقلت صحيفة ”نيويورك تايمز” الأمريكية ، عن بسام بيطار، وهو دبلوماسي سوري سابق يعيش حاليًا في فيرجينيا، قوله: إنّ ماهر الأسد يسيطر على جهاز الأمن السوري مما يجعله ”الأول في مركز القيادة وليس الثاني”. وأشارَ إلى أنه ”منذ طفولته، كان يعرف عن بشار الأسد في العائلة بأنّه الأضعف وذو شخصية مترددة”، مضيفًا ”أنا أظن أحيانًا أن بشار يعني ما يقوله عن الإصلاح، لكن أخاه لن يقبل بذلك”. واعتبَر أن العلاقة بين بشار وماهر الأسد تشبه إلى حدّ كبير علاقة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وأخاه رفعت، الذي قال: إنّه ”مهندس مجزرة حماه في العام 1982 يوم قتل ما لا يقل عن 10 آلاف شخص”. وقال بيطار: إنّه ”عند النظر إلى الانتفاضة بين ال1972 و,1982 كان رفعت الرجل السَّيء والقاتل، والتاريخ يكرر نفسه الآن وماهر هو السيء”. وأضاف: إنّ ”ماهر يحب الدم”، مشيرًا إلى فيديو يتم تناقله على المواقع الإلكترونية وفيها شخص مجهول يطلق النار على المتظاهرين، فأردف أنه ”ما أن رأيت الفيديو حتى قلت مباشرة: إن هذا هو ماهر”، مع الإشارة إلى أنّه لم يتم التأكُّد لا من صحة الفيديو أو من هوية مطلق النار في الفيديو. ”عصيان مسلح” في سياق غير منفصل، أفاد الصحافي البريطاني ”روبرت فيسك” أن الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تتحول إلى عصيان مسلح، مع لجوء المتظاهرين السلميين إلى حمل السلاح لمحاربة من أسماهم بالميليشيات العلوية المعروفة باسم ”الشبيحة”، والتي قال إنها تقتل وتعذّب المناهضين للنظام. وقال ”فيسك” في مقال بصحيفة ”اندبندانت”، الصادرة أول أمس، ”هناك أدلة متزايدة على أن جنوداً سوريين بدأوا ينشقون عن قوات الأسد، في أخطر تحد يواجهه نظامه حتى الآن، بعد الانتفاضة المسلحة التي واجهها والده حافظ عام 1980 في مدينة حماة”. وأضاف ”أن التمرد المسلح اليوم ينتشر في جميع أنحاء سوريا مما يجعله أقوى وأكثر صعوبة للقمع، ولا عجب أن التلفزيون السوري صار يعرض جنازات ما يصل إلى 120 عنصراً من قوات الأمن قُتلوا في موقع واحد فقط هو مدينة جسر الشغور الواقعة شمال سوريا، وجاء أول دليل على تحول المدنيين إلى حمل السلاح للدفاع عن أسرهم من درعا، حيث بدأت الانتفاضة الدامية في سوريا في اعقاب اعتقال أجهزة الأمن طلاب مدارس وتعذيبهم”. وأشار ”فيسك” إلى أن سوريين وصلوا إلى بيروت أبلغوه أن سكان درعا ”تعبوا من الاقتداء بالمتظاهرين المسالمين في تونس ومصر، وهو شعور مفهوم لأن الناس في هذين البلدين لم يعانوا شيئاً مثل القمع الوحشي الذي يمارسه جنود الأسد والميليشيات، وصاروا الآن يطلقون النار أحياناً من أجل الكرامة وحماية زوجاتهم وأطفالهم”. وقال إن الرئيس بشار وشقيقه ماهر ”قد يكونا يراهنان الآن على ضرورة الدفاع عن النظام، وعلى غرار ما فعل والدهما، ضد الاسلاميين المسلحين المدعومين من تنظيم القاعدة، وهي كذبة رددها من قبل الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وآل خليفة الذين لا يزالون على العرش في البحرين”. وأضاف ”فيسك” أن التمييز بين الشائعة والحقيقة في سوريا أصبح أكثر سهولة بفضل وصول المزيد من السورين إلى بر الأمان في لبنان وتركيا ليروون قصصهم الفردية عن التعذيب والقسوة في ثكنات الشرطة وزنزانات الأمن، ولا يزال البعض يستخدم الهاتف من سوريا نفسها لوصف التفجيرات في جسر الشغور وإلقاء الجثث في نهر المدينة ”.

    المصدر: محمد غنمي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter