Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل تحمي أعراض سن اليأس المرأة من السرطان؟

    هل تحمي أعراض سن اليأس المرأة من السرطان؟

    بواسطة دابا ماروك31 مايو، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    النساء اللاتي يعانين من ومضات الحرارة (الهبات الساخنة) Hot flashes المصاحبة لسن اليأس من المحيض، أو انقطاع الطمث Menopause، تقل لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 40 و60 في المائة طبقا لدراسة نشرت خلال شهر فبراير (شباط) 2011 في مجلة Cancer epidemiology أجراها باحثون بمعهد فريد هاتشنسون لبحوث السرطان بسياتل بالولايات المتحدة الأميركية. وهي الدراسة الأولى من نوعها للربط بين أعراض ما بعد سن اليأس ومخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

    الهبات الساخنة أجريت الدراسة على 1437 سيدة في مرحلة ما بعد سن اليأس، تتراوح أعمارهن بين 55 و74 عاما، منهن 988 سيدة تم تشخيص حالاتهن بسرطان الثدي. وقام الباحثون بسؤال المشاركات في الدراسة عن الأعراض المصاحبة لسن اليأس، والتي تتضمن الهبات الساخنة والتعرق الليلي والجفاف المهبلي وعدم انتظام وشدة الحيض والشعور بالإحباط والقلق. وأكدت النتائج أن السيدات اللاتي يتعرضن للهبات الساخنة الشديدة، التي تتسبب في اضطراب نومهن، هن أقل عرضة لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالسيدات اللاتي يعانين من أعراض أقل شدة أو لا يعانين من هذه الأعراض. وأرجع الباحثون العلاقة بين الأعراض المزعجة لانقطاع الطمث وقلة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي إلى الدور المهم لهرموني «إستروجين» و«بروجسترون» في حدوث الغالبية العظمى من سرطانات الثدي وارتباط انخفاض مستوى هذه الهرمونات بالجسم بأعراض ما بعد سن اليأس. فالنساء اللاتي يعانين من انخفاض مستوى هرمون «إستروجين» بصورة أكبر من غيرهن، هن أكثر معاناة من الهبات الساخنة والتعرق الليلي الغزير، وفي نفس الوقت هن أقل تعرضا لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي. كما أكد الباحثون أن العلاقة بين أعراض سن اليأس وانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لم تتغير، على الرغم من الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى، مثل السمنة والعلاج الهرموني HRT التي تتسبب في زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تكشف عن بعض أسباب ووسائل تجنب سرطان الثدي، ولا تعني بالطبع محاولة إحداث أعراض سن اليأس لتقليل مخاطر سرطان الثدي، لكنها تمكننا من فهم أكثر وضوحا للميكانيكية البيولوجية المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والتوصل إلى استراتيجيات وقائية ناجحة ضد المرض. العلاج بالوخز بالإبر وأكدت دراسة نشرت خلال شهر مارس 2011 في مجلة Journal of acupuncture medicine أجراها باحثون من تركيا، أن الوخز بالإبر الصينية قد يساعد النساء على التخلص من أعراض انقطاع الطمث، مثل تقلبات المزاج الحادة والهبات الساخنة المزعجة. أجريت الدراسة على 53 امرأة في سن انقطاع الطمث، 27 منهن تلقين جلسات مرتين أسبوعيا لمدة 10 أسابيع للوخز بالإبر الصينية في مناطق محددة بالجسم لتحسين مستويات الطاقة واستثارة إفراز «الإندورفينات» المخية (مسكنات الألم الطبيعية)، وباقي المشاركات تلقين جلسات بالوخز في مناطق عشوائية بالجسم. وأكدت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي خضعن للعلاج بالوخز السليم تحسنت لديهن درجات المعاناة من الهبات الساخنة وتقلبات المزاج، وارتفعت درجات الراحة مع تقدم مراحل العلاج، مقارنة بالأخريات اللائي تلقين علاجا بالوخز الوهمي. ويرى الباحثون أن هذه الدراسة ربما تكون محدودة، لكنها تفتح المجال للمزيد من الدراسات لإمكانية استخدام الوخز بالإبر الصينية كعلاج مكمل للعقاقير للتخلص من ومضات الحرارة. علاج الهرمونات والصويا الهرمونات قد تكون أفضل من الصويا في معالجة الهبات الساخنة. ففي إطار الدراسات المتطورة للبحث عن وسائل فعالة للإقلال من الهبات الساخنة التي تصيب المرأة في سن اليأس، أكدت دراسة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2011 في مجلة North American Society of Menopause، أجراها باحثون بكلية طب روبرت وود جونسون بولاية نيوجيرسي الأميركية، أن النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني يعانين بدرجة أقل من الهبات الساخنة، مقارنة بأخريات يتناولن مكملات الصويا. وقام الباحثون بمراجعة 19 دراسة تناولت علاج الهبات الساخنة باستخدام العلاج الهرموني أو مكملات الصويا Soy supplements، مقارنة بدواء وهمي Placebo. وأشارت نتائج الدراسات إلى أن الغالبية العظمى من النساء عانين من نوبات متكررة من الهبات الساخنة تتراوح بين 30 و150 نوبة شهريا. وينخفض عدد النوبات بنحو 24 نوبة خلال الشهر مع العلاج الهرموني، بينما انخفض عدد النوبات بنحو 12 نوبة خلال الشهر مع تناول مكملات الصويا. وعلى الرغم من الدراسات التي أشارت سابقا إلى ارتباط العلاج الهرموني بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والجلطات الدموية، يرى الباحثون أن العلاج الهرموني يأتي في المرتبة الأولى للتخلص من الهبات الساخنة المزعجة التي تلاحق النساء مع قدوم سن اليأس، وتأتي مكملات الصويا في المرتبة التالية مباشرة، والتي يفترض أن لها تأثيرات مشابهة لهرمون الإستروجين على المخ والعظام والأوعية الدموية. ويؤكد الباحثون أن النساء اللائي يخضعن للعلاجات الهرمونية يجب عليهن تناولها بأقل جرعة وأقصر مدة ممكنة، مع الأخذ في الاعتبار عدم ضرورة تلقي كل النساء لعلاج هرموني، بل يوصف فقط للنساء اللائي يعانين من الهبات الساخنة شديدة متكررة أو هبات تتسبب في إيقاظهن من النوم. كما أشار الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات موسعة للمقارنة بين الصويا والعلاج الهرموني للتغلب على ومضات الحرارة، كما يجب معرفة إذا كانت الصويا الموجودة بالطعام لها نفس تأثير مكملات الصويا. وأضاف الباحثون أن مكملات الصويا لا تخلو من الآثار الجانبية، فهي تتسبب في حدوث الانتفاخ والغثيان والإمساك، لكنها أقل تكلفة من العلاج الهرموني، حيث يتكلف العلاج الشهري بمكملات الصويا نحو 12 دولارا، بينما يتكلف العلاج الهرموني ما بين 40 و60 دولارا شهريا. دور مضادات الاكتئاب كما أكدت دراسة أخرى نشرت خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2011 في مجلة JAMA، أجراها باحثون بجامعة بنسلفانيا الأميركية، أن مضادات الاكتئاب مثل عقار «Cipralex» تساعد على الإقلال من عدد وشدة نوبات الهبات الساخنة المصاحبة لسن اليأس بمقدار النصف، مقارنة باستخدام الدواء الوهمي. أجريت الدراسة على 205 نساء يعانين من نوبات ومضات الحرارة بمتوسط يومي نحو 9 إلى 10 نوبات، تم اختيارهن عشوائيا لتناول جرعة تراوحت بين 10 و20 ملليغراما من عقار «Cipralex»، وأخريات تم إعطاؤهن عقارا وهميا. وأكدت النتائج أن النساء اللاتي تناولن عقارا مضادا للاكتئاب تناقصت لديهن عدد مرات وشدة نوبات الهبات الساخنة، مقارنة بالأخريات اللاتي تناولن عقارا وهميا. وعندما توقفت جميع المشاركات في الدراسة عن تناول العقاقير، ازدادت نوبات الهبات الساخنة مرة أخرى بين النساء اللائي تلقين العلاج بمضاد الاكتئاب ولم تزدد بين النساء اللائي تلقين العقار الوهمي. ويرى الباحثون أن استخدام مضادات الاكتئاب للإقلال من الهبات الساخنة ربما يلعب دورا مهما في الإقلال من تمدد الأوعية الدموية المسبب للشعور بالحرارة والتعرق الغزير، أكثر من كونها تساعد على الإقلال من حدة التقلبات المزاجية المرتبطة بسن اليأس. وأكد الباحثون أن نتائج الدراسات السابقة ربما تفتح مجالا جديدا لإيجاد وسائل بديلة للتخلص من الهبات الساخنة، خاصة في النساء اللائي لا يرغبن أو لا يستطعن تناول العلاج الهرموني، أو يهدفن إلى إيجاد أساليب علاجية مكملة للعلاجات الأخرى للتغلب على الهبات الساخنة، كأحد الأعراض المزعجة المصاحبة لسن انقطاع الطمث.

    المصدر: مقال مدحت خليل نشر في أنا المغرب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter