لم يعد الحراك الشعبي قاصرا على الدول العربية، فيما سُمي بالربيع العربي، بل بدأ يمتد إلى دول أوربية، أبرزها فرنسا وإسبانيا واليونان، التي تعيش حركة مدّ احتجاجية تطالب بالكرامة والمواطنة، وبتحسين ظروف العيش، وبتوفير فرص للعمل، وتندد بفساد الطبقة السياسية.وتندد بانعدام العدالة الاجتماعية وانحرافات الراسمالية و»فساد رجال السياسة».
وبعد حركة تعبئة بدأت يوم 19 ماي في فرنسا ، تظاهر يوم الأحد 29 ماي 2011 نحو ألف شاب فرنسي وسط العاصمة باريس، بساحة «الباستيل»، على طريقة مجموعة الغاضبين في ساحة «بويرتا ديل سول»في العاصمة الإسبانية مدريد ، وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة بدأت مساء الأحد بتفريق المحتجين، الذي يرفضون «البطالة والظروف المعيشية الصعبة والفساد». وذكر المصدر نفسه أن الشرطة قامت بتفكيك الخيام التي نُصبت، وقاموا بإنزال الشباب الذين تسلقوا مبنى «أوبرا الباستيل»، من دون استخدام العنف. وبعد اسبانيا ، تدفق الآلاف من سكان أثينا باليونان، أول أمس الأحد، إلى الساحة الرئيسية للعاصمة اليونانية المواجهة للبرلمان لليوم الخامس على التوالي، في حركة تعبئة ناجحة ضد خطة التقشف التي اعتمدتها الحكومة مستوحاة من حركة «الغاضبين» في إسبانيا .
المصدر: التجديد نشر في التجديد

