حاول أسامة الخليفي، أحد الوجوه البارزة لحركة 20 فبراير، استغلال وقفة احتجاجية للأطباء مساء أول أمس الأربعاء لتمرير شعارات الحركة، وفوجئ الأطباء بمجموعات غريبة مما يسمى مجلس دعم حركة 20 فبراير تندس وسطهم في محاولة لتحويل حركة الأطباء المطلبية إلى حركة احتجاجية سياسية، وحسب ما عايناه في عين المكان فإن الأطباء تفطنوا لمحاولات الاستغلال بسرعة ،وسيطروا على محاولة الاختراق في الدقائق الأولى. ولم يسلم أسامة الخليفي من عنف الأطباء ،الذين اعتبروا أن مستواهم العلمي وطبيعة مطالبهم لا تسمح لهم بأن يتركوا عنصرا مثل هذا يتحكم في حركتهم الاحتجاجية ،قائلين له بأنهم ليسوا في حاجة إلى دعم الحركة، وقد حاول بعض الأطباء الاعتداء على الخليفي لولا تدخل رجال الأمن الذين افتكوا أسامة من أيدي الأطباء. وكادت الأمور أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه ،نتيجة التشنج الذي خلقه اندساس شباب حركة 20 فبراير وسط الحركة الاحتجاجية للأطباء ،لولا تدخل رجال الأمن وحكماء الأطباء. وعلق أطباء على بعض أعضاء حركة 20 فبراير، أنهم مصابون بالمازوشية ويبحثون عن الأماكن والمواقف التي يتلقون فيها اللكمات.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

