عرفت فضاءات مهرجان موازين تنظيما أمنيا ساهم في خلق شروط الفرجة والاطمئنان لدى الجماهير التي حجت إلى منصات العرض لمشاهدة نجومها المفضلين. وساهم التواجد الأمني الكثيف وسط الجمهور في خلق الاطمئنان في صفوف الأسر المغربية التي حجت إلى فضاءات العرض ولم تسجل لحدود الآن اي عملية اعتداء او سرقة، مما يؤشر بنجاح الدورة الحالية من المهرجان. وتقوم العناصر الامنية الساهرة على حماية الامن بموازين بالتجول وسط الجمهور وفي حالة ملاحظتها لاي سلوك يخل بشروط الامن والاستقرار مثل تعاطي الخمور او المخدرات فإنها تتخذ الاجراءات الامنية اللازمة في حق اصحاب مثل هذه السلوكيات. كما ان المصالح الامنية تراقب عن كثب بواسطة عشرات الكاميرات المتطورة الموجهة نحو فضاءات العرض كل صغيرة وكبيرة بشكل يمكنها من الالمام بكل ما يجري والتقاط اية محاولة للتشويش على المتفرجين كما يتم تفتيش بعض العناصر المشكوك في سلوكها الانحرافي وحجز اية وسيلة او اداة تهدد امن المواطنين ومنها الاسلحة
البيضاء
وقنينات الخمر. وكانت مختلف الأجهزة المعنية بتنظيم الدورة العاشرة من مهرجان موازين قد عقدت اجتماعات مكثفة قبل انطلاق المهرجان ووضعت خطة دقيقة حول طريقة الاشتغال والتنظيم من أجل إنجاح هذه الدورة، وتم توزيع المهام وتحديد خريطة العمل وكل الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بهذه الدورة. كما تم نشر العشرات من قوات الشرطة والقوات المساعدة والوقاية المدنية في فضاءات العرض من أجل توفير الشروط الأمنية اللازمة، وتم تشكيل خلية تعاون بين هذه الأجهزة من أجل تنسيق العمل فيما بينها. ومن الناحية التنظيمية تم نصب مجموعة من الكاميرات الموجهة نحو الساحات التي تستقبل جمهور موازين. وشجعت هذه الاجراءات الامنية علىتزايد عدد الجمهور المتوافد على المهرجان من مختلف الجنسيات العربية والاوربية وكان المدير الفني لمهرجان موازين-إيقاعات العالم عزيز الداكي, قد اكد مع انطلاق المهرجان أن فقرات الدورة العاشرة لهذه التظاهرة انطلقت في ظروف حسنة, مسجلا تدفقا مهما للجمهور خلال عروض الافتتاح. وقال الداكي, لقد “فوجئنا بأعداد الجماهير التي فاقت ما كنا نتوقعه لأمسية الافتتاح”, مضيفا أنه قلما شوهد في تاريخ المهرجان “هذا الكم الهائل من الجمهور بمنصة أبي رقراق التي تابع فيها 22 ألف شخص عرض الفنان فيمي كوتي”. وبالنسبة إلى منصة فضاء السويسي, يقول المدير الفني للمهرجان, فقد وصل عدد الجمهور الذي تابع عرض المجموعة الهندية (باهاراتي) إلى نحو 38 ألف شخص. وأضاف الداكي أنه يتوقع في الأيام القليلة المقبلة أن “يصل جمهور المنصات الكبرى إلى نحو 70 ألف شخص”, مبرزا أن المنظمين يعملون على أن تمر العروض في ظروف جيدة. من جانب آخر, أكد الداكي أن المهرجان لا يقتصر على الأسماء الفنية الوازنة, على الرغم من أن المنصات الكبرى تسرق الأضواء أكثر من غيرها والتي تحتضن سهرات هؤلاء النجوم, داعيا وسائل الإعلام المواكبة لفقرات هذا الموعد الفني إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للمنصات الأخرى.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

