يحاول حزب العدالة والتنمية بمدينة
العرائش
تطويق تداعيات فضيحة أخلاقية بطلها أحد نشطائه البارزين بالمدينة، ويتخوف الحزب من أن تكون الضربة القاضية التي ستوجه إليه قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة تضاف إلى المشاكل التي يعرفها فرع الحزب بالمدينة والتي تسبب فيها الأمين العام خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2009 حيث فرض أحد المقربين منه فرضا على مناضلي الحزب وما زالت تداعيات هذه القضية مهيمنة على أنشطة الحزب
بالعرائش
والمنطقة. وتعود تفاصيل الفضيحة الأخلاقية إلى الشكاية التي تقدمت بها عائلة القاصر “ز.ب” التي تتابع دراستها بالمدرسة التي يشرف عليها والتي تتهمه فيها بالتحرش الجنسي وكذلك الشكاية التي تقدمت بها “م.ز” عاملة نظافة بنفس المؤسسة. وبعد الاستماع إلى ناشط العدالة والتنمية
بالعرائش
“ر.ب” من طرف مصالح الأمن تم تقديمه أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها والتي قررت متابعته في حالة اعتقال من أجل هتك عرض قاصر والإخلال بالحياء والتحريض على الفساد. وقد قام المعني بالأمر بتقديم استقالته من المدرسة المذكورة فور شيوع خبر الفضيحة الأخلاقية كما قامت قيادة الحزب وطنيا وجهويا بمحاولات كثيرة قصد تطويق الفضيحة خشية من تأثيرها على سير الحزب.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

