كنت استمع لماهر الاسد الشقيق الاصغر لصنم سوريا الحالى فى أحدى اللقاءات الديبلوماسيه بأحد العواصم الغربيه وهو يتحدث كالببغاء عن المقاومة والصمود والمواجهة التي تقوم بها سوريا الأسد، وشعرت حينها بالتقيؤ الشديد. تابعت أيضا تصريحات وبيانات هؤلاء المسؤولين التعساء المتمركزين في دمشق حول تهديداتهم العديدة الاخيره للمناضل وباعث القوميه العربيه وصانع ثورات الربيع العربى المناضل / عامر العظم ولم أشعر إلا أنهم انتهازيون حنجوريون. ونحن بدورنا نسأل هؤلاء المنافقين الدجالين العبيد أصنام هذا العصر بدلا من الاسائه الى / عامر العظم وهو أشرف منكم كثيرا .. أن نسألهم الاجابه عما يلى
المصدر: دنيابريس نشر في دنيابريس

