تشارك في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية،مجموعة من التجارب الفيلمية الوثائقية،والمنتسبة للعديد من الجغرافيات الثقافية ، وقد وزعت على ثلاثة معايير زمنية/فنية، وهي الطويلة والمتوسطة والقصيرة. كما ستعرف فعاليات الدورة والممتدة من 21الى 24 من الشهر الجاري،ندوتان رئيسيتان،وهما الصحافة الاستقصائية يوم الجمعة والسينما وحقوق الانسان يوم السبت،
بالإضافة الى فقرة أفلام واعدة،وقد خصصت جوائز مالية مهمة للفائزين في كل صنف من الأصناف المشاركة. ويمكن القول إن شعار ( الحوار) المختار من طرف الجهة المنظمة،يشكل مكونا خصبا ورسالة واضحة المعالم في زمن العولمة الحالية0 الحوار من أجل إعطاء لغة الفن والثقافة ككل المكانة الكبرى،الحوار وفق قيم الانسانية الهادفة الى تحقيق قيم التعايش واقتسام المعرفة،بل وجعل الأخيرة مقياسا مهما للتعاون فيما بين البشر . مهرجان الجزيرة الوثائقي فرصة للتفكير،في ما تم توقيعه وإبداعه من طرف من يشارك في دورة المهرجان التي وصلت الى رقم سبعة، مما يعطي الانطباع الى وصول المهرجان الى مرحلة خصبة على مستوى التنظيم وتحقيق نوع من التلاقح الثقافي بين الجغرافيات الفنية المشاركة. واعتقد أن المستفيدالأساسي في المهرجان،هو من يؤمن بأن زمن الفيلم الوثائقي يتسع شيئا فشيئا،خصوصا في عالمنا العربي،حيث لازالت بعض بلدانه غير منفتحة عليه،بل وغير مدعمة له سواء من الناحية المادية أو الإعلامية أو التكوينية. بكل تأكيد يشكل مهرجان الجزيرة التسجيلي هنا بالدوحة محطة خصبة لمعرفة ما جادت به عيون من كتب وأخرج عملا فيلميا وثائقيا. الدوحة /الحبيب ناصري خاص ب: ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة
المصدر: الفوانيس السينمائية نشر في الفوانيس السينمائية

