Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بوعلي يتحدث عن خطورة دسترة الأمازيغية

    بوعلي يتحدث عن خطورة دسترة الأمازيغية

    بواسطة دابا ماروك21 أبريل، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتمة للنقاش الدائر حول ورش تعديل الدستور والذي فتحت معه عدة ملفات للنقاش الفكري والسياسي. ومن بين الملفات المفتوحة للنقاش ملف السياسة اللغوية وخاصة ما تعلق باللغة الأمازيغية.

    وشكل موضوع دسترة الأمازيغية من عدمه مجالا لتباين الرؤى والمواقف فضلا عن طبيعة تلك الدسترة بين جعلها لغة رسمية أو جعلها فقط لغة وطنية لتسليط الضوء على هذا الموضوع، استضافنا وجها أخر على غرار استضافتنا للدكتور سعد الدين العثماني استضفنا أحد أبرز الناشطين في ”الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية” وهو الأستاذ فؤاد أبو علي. وخلافا لرأي العثماني،فإن الفاعل في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فؤاد أبو علي يرى أن دعوات دسترة الأمازيغية قد تحولت في النقاش الحالي حول التعديلات الدستورية إلى نقاشات إيديولوجية و”شعبوية”، لا تتغيى النقاش العلمي الأكاديمي، أو الاستفادة من التجارب العالمية في التعامل مع التعدد اللغوي. أبو علي أكد في حوارنا معه أن اقتراحات دعاة الدسترة سيهددون من خلالها الوحدة الاجتماعية للمغرب، من خلال خلق صراع إثني وعرقي سيغدو مع الزمن عنوانا للانفصال. مستشهدا بالتجارب العالمية وفي المنطقة العربية حسبه دائما كثيرة مثل صورتي جنوب السودان، وأكراد العراق حيث يبدأ الأمر بالدفاع عن لغة إقليمية ليتحول في ما بعد إلى البحث عن الاعتراف بالهوية الخاصة، وصولا إلى الحكم الذاتي فالاستقلال يضيف أبو علي. كما أضاف أبو علي أن الحديث عن الدسترة هو خطير، ويمكن قراءته في إطار حالة تشظي العالم العربي من الداخل التي تراهن عليها مجموعة من القوى الكبرى ولها أصوات من الداخل تعبر عنها. الباحث اللغوي أكد أن جل مذكرات الأحزاب السياسية حول المسألة اللغوية مزايدة سياسية، أكثر من كونها نقاشا علميا يستحضر الأبعاد الوجودية للغة الرسمية للدولة. كيف تقرؤون دعوات البعض إلى اعتماد الامازيغية لغة رسمية للبلاد؟ أتصور أن دعوات دسترة الأمازيغية قد تحولت في النقاش الحالي حول التعديلات الدستورية إلى نقاشات إيديولوجية و”شعبوية” لا تتغيى النقاش العلمي الأكاديمي أو الاستفادة من التجارب العالمية في التعامل مع التعدد اللغوي. لذا ما يغيب عن هؤلاء الدعاة أنهم باقتراحهم هذا يهددون الوحدة الاجتماعية للمغرب من خلال خلق صراع إثني وعرقي سيغدو مع الزمن عنوانا للانفصال. والتجارب العالمية وفي المنطقة العربية كثيرة مثل صورتي جنوب السودان وأكراد العراق حيث يبدأ الأمر بالدفاع عن لغة إقليمية ليتحول في ما بعد إلى البحث عن الاعتراف بالهوية الخاصة وصولا إلى الحكم الذاتي فالاستقلال. وإذا كان بعض السياسيين قد استغلوا الموضوع في صراعاتهم السياسية وتموقعاتهم الإيديولوجية، خاصة بعد رفضهم من قبل النخب الشبابية الصاعدة، فإن دور النظام السياسي هو الحفاظ على وحدة الانتماء والاستقرار وإلا سيغيب مبرر وجوده. لذا فالدعوة إلى ترسيم الأمازيغية يختلط فيه ما هو سياسي مع ما هو ثقافي وتتحول القضية إلى جدل عقيم يرهن فيه مصير المغرب ووحدته بأيدي حفنة من الباحثين عن مواقعهم في زمن الثورة العربية. ويكفي أن تقرأ جل مذكرات الأحزاب السياسية لتطلع على فداحة الواقع السياسي للمغرب حيث غدا النقاش حول المسألة اللغوية مزايدة سياسية أكثر من كونه نقاشا علميا يستحضر الأبعاد الوجودية للغة الرسمية للدولة. لذا نقول أن دور الفاعل السياسي ينبغي أن ينحصر في توفير أجواء النقاش العلمي الذي تتولاه النخبة الأكاديمية حتى لا يكون شعبويا يرهن الدولة ونظامها ووجودها لمشاريع التفتيت والتشرذم. في اعتقادكم ما هي الرؤية التي يعتمدها دعاة الدسترة؟ لا يمكن جمع كل دعاة الدسترة في خندق واحد. فالبعض يؤسسها على بعد حقوقي في مسار الشعوب الأصيلة وحقوقها الثقافية واللغوية خاصة حين يستنجد بالخارج في هذا الإطار. والبعض الآخر يتخذها عنوانا لصراعه السياسي ضد التيارات المحافظة من إسلاميين وقوميين… بحكم الارتباط بين العربية والدين . وآخرون يرون في الدسترة وسيلة لإزالة البساط من تحت أرجل دعاة التجزئة ومحاولة لكسب الصراع في البادية. لكن كل هذه الأطراف سواء وعت بذلك أم لم تع تتفق في نقطة أساسية هي الإجهاز على العربية باعتبارها لغة وحدت المغاربة لغويا كما وحدتهم الملكية سياسيا والإسلام عقديا . وأي خلخلة لهذا الوضع سيكون من نتائجه الطبيعية إعادة النظر في نسيج المجتمع المغربي ورهن وجوده إلى التشظي والتجزؤ. كثيرة هي الدول التي تعتمد أكثر من لغة رسمية لبلدانها لكن هذه اللغات تكون جهوية وتتفق على أن اللغة الرسمية واحدة كيف ترون هذه التجارب كالمطبقة في الهند وإسبانيا؟ صحيح، فالعديد من الدول قد دسترت لغاتها الوطنية واعترفت بها، لكن ليس ضدا على اللغة الرسمية الواحدة الموحدة، بل منحتها أدوارا متكاملة وليست مزاحمة. وهذا يدخل في إطار استيعابها للأمن اللغوي. ففي النموذج الإسباني تتحدد وظيفة المركز في رسمية الإسبانية كلغة موحدة لكل التراب ولكل جهة لغتها الرسمية الثانية. وحتى النموذج السويسري الذي يتغنى به العديد من دعاة الترسيم والمؤسس على التماهي بين اللغة والأرض فيرتكز تدبير التعدد اللغوي بين اللغات المختلفة على مبدأ ”الترابية” إذ على المواطن أن يستعمل في معاملاته اليومية العمومية لغة التراب الذي يوجد به فيتساوي التقسيم الترابي مع التقسيم اللغوي. وهذا مستحيل في الحالة المغربية . وقد قلنا من مدة طويلة في مقال نشر بجريدة التجديد أن تدبير الاختلاف اللغوي في المغرب يمكن أن يكون في إطار مشروع الجهوية كحل يمكن من خلاله دسترة اللغات الوطنية المختلفة كالأمازيغية والحسانية وغيرها. ما الذي يمكن أن يترتب عن دسترة الامازيغية كلغة رسمية؟ كما قلت سلفا، إن الدسترة لا ينبغي أن تكون عنوانا بيد التيارات السياسية، لأن النقاش يجب أن يطرح بشكل آخر، فالدسترة تعني ترسيمها إداريا وثقافيا وتعليميا وإعلاميا، وما دور العربية آنئذ؟ والأكثر من ذلك : ما هي تكلفة ذلك ماليا واجتماعيا؟ وهل يقبل الدكالي والعبدي والنكادي أن تفرض عليه لغة لا علاقة له بها؟ … إن الحديث عن الدسترة هو خطير ويمكن قراءته في إطار حالة تشظي العالم العربي من الداخل التي تراهن عليها مجموعة من القوى الكبرى ولها أصوات من الداخل تعبر عنها. وفي كل حالة عربية حالة فئوية عرقية أو دينية. والمغرب ليس استثناء. وإذا أردت أن تعرف ما الذي سيقع بعبارة واحدة: آجلا أو عاجلا هي نهاية حتمية لحالة الاستقرار والتماسك الاجتماعي بين المغاربة. فحين الاعتراف بالأمازيغية سيأتيك من يطالب بالاعتراف بالأفريكانية وآخر سيطالب بالاعتراف بالدارجة وآخر سيخصص ما عمم ويطالبك بالاعتراف بلهجته المحلية، وسيأتيك بعد غد من يطالبك بالفرنسية والإنجليزية باعتبارها لغات الاستعمال اليومي… وهكذا دواليك. إنه فتح لباب المجهول. هل هذه هي الحقوق الثقافية واللغوية التي ينشدون؟ في حالة ما إذا أصبح مطلب دسترة اللغة الامازيغية واقعا، هل يتعلق الأمر بدسترتها لغة وطنية أم لغة رسمية، وما يعني لكم وجود أكثر من لغة رسمية في الدستور؟ بالرغم من النقاش اللساني الذي ما يزال يطرح مسألة اللغة الأمازيغية الواحدة موضع التساؤل، فإن الاعتراف بوطنية الأمازيغية ليس إشكالا كبيرا لأنها كما ورد في الخطاب الملكي جزء من هوية المغاربة المتعددة، لكن الخطير هو ترسيمها. وهو ما تحدثنا عنه. ووجود أكثر من لغة رسمية في الدستور يعني وجود أكثر من مغرب، أي نهاية المغرب الواحد الموحد. لكن أستاذ فؤاد لا يمكننا أن ننكر أن الأمازيغ يشكلون جزءا مهما من المجتمع المغربي، ومن حقهم سياسيا وحقوقيا أن تعترف الدولة بلغتهم في أسمى قوانينها على الإطلاق ما تعليقكم على هذا الأمر؟ يا أخي أنا الذي أحدثك أمازيغي سواء من حيث أصولي أو نشأتي أو مسكني الآن. بمعنى أنني أتقن أمازيغيتن والثالثة في الطريق، وأجمع في ذاتي الأمازيغيات الثلاثة. فإذا كان الأمازيغ منذ وجودهم على هذه بالأرض يشكلون جزءا أصيلا من هذا الوطن فقد كان لهم الفضل الكبير في الدفاع عن بيضته واحتضنوا الإسلام ودافعوا عن العربية. لكن لنسم الأمور بمسمياتها: هل حقوق الأمازيغ تتجلى في ترسيم لغتهم؟ وهل ظلم الأمازيغي في تاريخنا المعاصر لأنه أمازيغي أم لأنه مغربي وكادح ومنتم لطبقة المستضعفين؟ الإجابة ستحدد مسار الإصلاح الذي نريد. ولذا فنحن كما أشرنا في مذكرة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية المرفوعة إلى لجنة تعديل الدستور لا نعارض حتى الاعتراف بالأمازيغية كمكون هوياتي لكن لتبق العربية لغة رسمية للدولة باعتبارها شكلت دوما ضمانة لوحدتها. blkmohamed_(at)_hotmail.com

    المصدر: محمد بلقاسم نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الحكم على سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات في قضية لورا بريول: تفاصيل مثيرة تهم المغاربة

    26 سبتمبر، 2026

    زلزال سياسي في طنجة.. مذكرة بحث وطنية في حق العمدة الليموري بعد مغادرته نحو إسبانيا

    26 سبتمبر، 2026

    تايلاند.. سلطات بانكوك تعلن حالة «كارثة فيضانات» في جميع أنحاء العاصمة وتأثيرها على الحياة اليومية

    26 سبتمبر، 2026

    الصحفي المغربي حميد برادة في ذمة الله: وداع مؤثر لرمز الإعلام الوطني

    26 سبتمبر، 2026

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter