تلقى الحسين الوالي رئيس جمعية الدفاع عن أراضي الأجداد تهديدات بالقتل والانتقام والتصفية عبر هاتفه المحمول دون معرفة مصدر هذه التهديدات، وذلك منذ شروع جمعيته في الإعداد لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة سيدي بيبي في موضوع عدم شرعية تفويت المجلس النيابي لأيت عميرة لأراضي سكان سيدي بيبي لمؤسسة عقارية، وأكد الوالي ل ”التجديد” بأن هاتفه المحمول تمت سرقته من سيارته بمركز سيدي بيبي دون معرفة السارق بعدما كان منكبا على إعداد اللافتات الخاصة بالاحتفال بيوم الأرض الذي يوافق 31 مارس من كل سنة، وأضاف بأن مسلسل التهديد استمر بعدما كان قادما على متن سيارته من منطقة بيوكرى، إذ فوجئ بسيارة رباعية الدفع تحمل أضواء إضافية على رأس مقدمتها تلاحقه بسرعة قياسية قصد صدم سيارته مما اضطره إلى السياقة بسرعة أكبر لتفادي الاصطدام، وأضاف بأنه منذ وصوله إلى مشارف منزله بحوالي 30 مترا، توقف صاحب السيارة ورجع من حيث أتى دون ضبطه وضبط مرافقه ورقم السيارة. هذا، وقد سجل الوالي شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بانزكان.
ويذكر أن رئيس جمعية الدفاع عن أراضي الأجداد، يخوض منذ سنوات حربا ضروسا ضد عدد من المؤسسات والأشخاص النافذين بخصوص رفض تفويت أو بالأحرى الاستيلاء على أزيد من 204 هكتار بمنطقة سيدي بيبي وأيت عميرة لمؤسسة العمران لإقامة مشاريع عمرانية، وتعرض للمساومة أحيانا والتهديد أحيانا أخرى من أجل ثنيه عن الدفاع عن أراضي ساكنة المنطقة المتواجدة في مواقع استراتيجية يسيل لها لعاب أصحاب المصالح ولوبيات العقار.
المصدر: أحمد الزاهدي نشر في التجديد

