علم موقع “لكم” من مصادر مطلعة أن كمال الحبيب، رئيس “المرصد المغربي للحريات العامة”، كان هو من سيعين في المنصب الذي عين فيه محمد الصبار داخل “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

وحسب نفس المصادر فقد تم الاتصال أولا بكمال الحبيب، لإخباره بتعيينه، وطلب منه الالتحاق فورا بالقصر الملكي بمراكش، لكن عندما اعتذر بأنه يتعذر عليه الحضور في الوقت المحدد للاستقبال الملكي، تم الاتصال بمحمد الصبار الذي يبدو أن اسمه كان من ضمن لائحة المقترحات التي رفعت إلى الملك. وكما يقال باللغة الدارجة المغربية، “كل تأخير فيه خير”، فقد تم تفادي وجود صهرين على رأس مؤسسة واحدة، بما أن الحبيب كمال، وإدريس اليازمي، الذي عين رئيسا ل”المجلس الوطني لحقوق الإنسان” تجمعهما علاقات مصاهرة. — تعليق الصور: كمال الحبيب (يمين) ومحمد الصبار

المصدر: لكم نشر في لكم

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version