Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأنظمة المتساقطة والصهاينة.. أوجه الشبه!

    الأنظمة المتساقطة والصهاينة.. أوجه الشبه!

    بواسطة دابا ماروك16 أبريل، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثورات الشعوب العربية حلّت- بالنسبة لي على الأقل- كثيرًا من الألغاز العالقة بالأنظمة الديكتاتورية، وأبرزها الصمت المطبق حيال المجازر الصهيونية المتواصلة على الشعب الفلسطيني. كنت أظن أن الحسابات السياسية هي التي تصيب وحدها كثيرًا من الأنظمة بالخرس

    حيال تلك المجازر؛ لكن العدد الكبير من ضحايا تلك الأنظمة الذي سقط- وما زال- خلال تلك الثورات أكد أن دمّ المواطن لا يساوي لديها شيئًا، وأن النتيجة الطبيعية لتمرده أو معارضته أو خروجه على النظام، مطالبًا بأبسط حقوقه مآله القتل بدم بارد. كان الناس يدركون بوضوح أنهم بلا قيمة لدى حكامهم الذين يتربعون على كراسي الحكم سنوات مديدة باسم الشعب ورعاية مصالحه! لكني لم أكن أتصور أن حاكمًا مثل “القذافي” لديه استعداد لإبادة الشعب الليبي عن بكرة أبيه، بل واعتبار ذلك حقًّا طبيعيًّا له.. وما عبّر عنه حال “القذافي” بصريح المواقف والكلمات؛ عبّر عنه حال بقية الطغاة دون كلام كثير!!. فضحايا “زين العابدين بن علي” خلال ثورة تونس بلغ تعدادها- وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة – 729 بين شهيد وجريح، بينما بلغ تعداد ضحايا نظام “مبارك” أكثر من ستة آلاف بين شهيد وجريح، وأباد نظام “القذافي”- حتى كتابة هذه السطور- ما يقرب من عشرة آلاف بين شهيد وجريح، وفاق تعداد ضحايا النظام السوري خلال ثورته الدائرة أكثر من 400 شهيد، وضعف هذا العدد من الجرحى، وذلك في تقدير أوَّلي، بينما تساقطت عدة آلاف آخرين بين شهيد وجريح في اليمن وما زالوا يتساقطون..!!. إذا كانت كل تلك الأعداد من الضحايا تتساقط بأيدي تلك الأنظمة عيانًا بيانًا.. فهل كان يُرتجى منها أن تطرف لها عين لتساقط ما يقارب تلك الأعداد وأكثر خلال المجازر الصهيونية؟.. هم يغتالون شعوبهم بدم بارد تحت ذريعة الحفاظ على مصالح الشعب!! فهل نتشكك بعد ذلك في الأنباء المؤكدة التي خرجت على لسان الرئيس الفرنسي “ساركوزي” بعد لقائه ب”مبارك” خلال الحرب الصهيونية على غزة (27/12/2008م- 18/1/2009م)، مؤكدًا: “إن “حماس” يجب ألا تنتصر في هذه الحرب”، ثم مشاركة نظام “مبارك” في تشديد الحصار على غزة .. وهل نشكك في طلب “السلطة الفلسطينية” من الصهاينة استمرار تلك الحرب؛ للقضاء على “حماس” دون اكتراث بسقوط مزيد من الضحايا من المدنيين؟! لقد أوصلتنا هذه الأنظمة إلى حالة من الضبابية لم نعد نتبين خلالها مَنْ هو العدو بالضبط، بعدما تداخلت أهدافها مع أهداف الكيان الصهيوني، وتطابق مشروعها في الحكم “المؤبد” لشعوبها مقابل الاحتلال “المؤبد” لفلسطين.. إنها مقايضة الشعوب وبيعها، والتجارة في قضاياها في أسواق الخيانة.. ومن يتوقف أمام المجازر الصهيونية وأدواتها وطرقها في القمع؛ يجدها متطابقة مع طرق القتل التي تستخدمها تلك الأنظمة، بل إن الطلقات النارية والقنابل المسيلة للدموع وأدوات التعذيب ربما جاءت للصهاينة ولتلك الأنظمة من مصنع واحد، وربما في “صفقة” واحدة. لن أتوقف كثيرًا أمام الأنباء التي أفادت بوجود سلاح صهيوني في يد مرتزقة “القذافي”، ولا بما قيل عن قيام “محمد دحلان” رجل السلطة الفلسطينية الشهير ووكيل الصهاينة الحصري في بيع القضية الفلسطينية بتسهيل صفقة أسلحة ل”القذافي”، ولكني أشير إلى ما قاله المعارضون لتلك الأنظمة يومًا: “إن تحرير القدس يبدأ من تحرير كثير من العواصم العربية من أنظمتها المتحالفة مع الكيان الصهيوني”.. نعم متحالفة مع الكيان الصهيوني، ومتفقون على أن العدو هم “الشعوب”.. وإلا، فهل هناك نظام أُصيب بصدمة وهلع على خلع الرئيس “مبارك” ومن قبله “زين العابدين” قدر ما أُصيب به الكيان الصهيوني؟

    المصدر: شعبان عبد الرحمن نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter