Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جهارا..نهارا : صار المعلم بالسلخ نحيلا !

    جهارا..نهارا : صار المعلم بالسلخ نحيلا !

    بواسطة دابا ماروك15 أبريل، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل من تابع حدث قمع و تكسير أضلع نساء و رجال التعليم أمام البرلمان ووزارة التربية و التعليم يعتقد أن البصري لم يمت بعد . لأن أفكاره لازال يُعمل بها في تدبير شؤون وزارتنا. ففي البلدان التي تحترم شعوبها و تقدر طاقاتها البشرية يرد فيها المسؤول على كل احتجاج بوسائل تليق بسمعة البلد.لأن الإطار والأستاذ “عندهم” مهما كان تخصصه له قيمة و يزن ذهبا،و راحته تهم كل مسؤول في الدولة.لكن”عندنا”يختلف الأمر كثيرا. و لاغرابة إن رفع أبناء هذا الوطن يوما شعارات تنديدية تنم عن وضع لايبشر بالخير، من قبيل: “زيدونا ف المدارس باراكا من البوليس”..”ماحشمتو ماراعيتو … الأستاذ اللي قمعتو”..”عايش أوُ خايف ..أستاذ مقشف ..ديما إتسلف..وزير معلف.. علينا إتحلف”.

    إن واقع الحال لايبشر بأن مقاربة الدولة في مواجهة مشاكل المجتمع المغربي تغيرت،فربما لم تتلق الدرس كاملا مما يجري حواليها في الوطن العربي. فمن يدري أن يكون مثيرو الشغب و الفتن مندسين بين أجهزة الدولة المغربية ،و يسعون إلى خلق جو من البلبلة في الوطن ويسارعوا الزمن ليصنعوا دراما لاتحمد عقاباها. فالذين قالوا أن ثورة 20 فبراير ستحمي و تقوي ظهر الملك ربما صدقوا. لأن الذين يسيؤون للوطن والملك لازالوا”يعششون” داخل الوزارات و في مقدمتهم هؤلاء الذين يصدرون الأوامر لقوات القمع لدك ظهور نساء و رجال التعليم و غيرهم. ففي الدول التي تسمى دولا ديمقراطية تسخر قوات القمع لمواجهة اللصوص و قطاع الطرق و تجار المخدرات و لأجل حماية المواطن الأعزل و توفير الأمن في كل بقعة من تراب الوطن. و”عندنا” الأمر يختلف تماما ،إنهم يسخرون القوات لكسر عظام أطر التدريس و الأطر المعطلة. و كأن بلدنا يأتي بالمسؤولين على تدبير شؤوننا من كوكب آخر.ألا يعلم صناع القرار أن أي استفاقة للدولة المغربية لن تكون إلا من المدرسة و استغلال الأطر الجامعية. عوض هذر الطاقات ،و العبرة من التنينات الأسيوية . فلا مجال للمقارنة بين دولة أول ما تفكر فيه بناء “كوميسارية” قرب كل جامعة ،و بين دولة تبني مركبا صناعيا و معملا بمحاذاة الكليات و المعاهد . فهل يستطيع هذا الأستاذ الذي قمعته قوات الأمن المغربية أن يعود لقسمه و يلقي محاضرة لتلامذته حول مفهوم العنف أو”حقوق الإنسان” دون أن يُذكر أن الدولة تمارس العنف و تقمع شعبها في القرن الواحد و العشرين و في عز الثورة العربية. و كأنها تقول بصريح العبارة “كرامة هذا المواطن رخيصة هنا”.فهل يستطيع أيضا هذا الأستاذ”المسلوخ”في شوارع الرباط أن يشرح لتلامذته “مفهوم دولة الحق والقانون” دون أن يتطرق إلى مهزلة الدولة و هي تكسر عظام نساء و رجال التعليم.في الوقت الذي لازال لصوص هذا الوطن و حيتانه يصولون و يجولون. إن ما صدر من المسؤولين تجاه أطر التدريس من دكاترة و مجازين وغيرهم في عاصمة المملكة يكشف النقاب عن وجود أياد خفية تعمل من أجل خلط الأوراق وعرقلة كل خطوة إصلاحية خوفا على مصالحها و امتيازاتها.فإذا كانت بلطجية ثورة مصر استعملت الحمير والبغال و استورد القذافي بلطجيته من جبهة البوليساريو و مرتزقة إفريقيا جنوب الصحراء ،فإن بلطجية المغرب هم هؤلاء المسؤولين الذين لا يفقهون في تدبير الأزمات و يشعلون الفتن رغم أنهم يٌظهرون بأنهم ماضون في درب الإصلاح كالثعالب في فراء أرانب. إن قمع نساء و رجال التعليم و كل أطر الدولة المشتغلين و المعطلين حدث مأساوي لا يجب أن يمر دون عقاب ،يجب للدولة أن تعتذر عليه أو على الأقل أن تقدم المسؤولين عنه إلى العدالة حتى لا تكون ديمقراطيتنا فريدة يسمونها “الديموقراطية صنع المغرب” تغيب فيها المحاسبة دائما . و لعل قصيدة ابراهيم طوقان أصدق تعبيرا على ما يعيشه معلمو اليوم من أزمات و معاناة ،و إليكم القصيدة : (شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي =”قم للمعلم وفّه التبجيلا” اقعد, فديتك، هل يكون مبجلاً = من كان للنشء الصغار خليلاً..! ويكاد (يفلقني) الأمير بقوله: = كاد المعلم ان يكون رسولا..! لو جرّب التعليم (شوقي) ساعة = لقضى الحياة شقاوة وخمولاً حسب المعلم غمَّة وكآبة =مرآى (الدفاتر) بكرة وأصيلا مئة على مئة اذا هي صلِّحت = وجد العمى نحو العيون سبيلا ولو أنَّ في “التصليح” نفعاً يرتجى = وأبيك، لم أكُ بالعيون بخيلا لكنْ أُصلّح غلطة نحوية مثلاً، = واتخذ “الكتاب” دليلا مستشهداً بالغرّ من آياته = او “بالحديث” مفصلاً تفصيلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقي = ما ليس ملتبساً ولا مبذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) في البلى = وذويه من أهل القرون الأولى فأرى (حماراً) بعد ذلك كلّه = رفَعَ المضاف اليه والمفعولا!!. لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحة = ووقعت ما بين ” البنوك” قتيلاً يا من يريد الانتحار وجدته = انَّ المعلم لا يعيش طويلاً لحسن أكرام [email protected]

    المصدر: لحسن اكرام نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter