وجهت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة رياضي، رسالة إلى رئيس الحكومة الإسبانية، خوسي لويس رودريغيث ثباتيرو، حصلت أندلس برس على نسخة منها اليوم الجمعة، تطالبه فيها بفتح تحقيق بشأن حادث اعتقال ثلاثة ناشطين من فرع الجمعية بمدريد يوم الأحد الماضي.
وأبلغت رياضي رئيس الحكومة الإسبانية أن الناشطين الحقوقيين الثلاثة “تعرضوا لسوء المعاملة على يد البوليس الإسباني وتم اقتيادهم لأحد الكوميساريات حيث اعتقلوا لأزيد من تسع ساعات في زنازن وسخة كما تم وضع الأغلال في أيديهم وتم اقتيادهم لمركز الشرطة العلمية التي أرادت أن يوقعوا على محاضر يرفضونها جملة وتفصيلا”. ونددت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بهذا “التصرف الذي ينافي مقتضيات القانون الإسباني وكل الأعراف الديمقراطية”، مطالبة ثباتيرو ب”فتح تحقيق محايد واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاية المدافعين عن حقوق الإنسان كما تنص على ذلك المواثيق الدولية في هذا المجال”. وكان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدريد قد ندد في وقت سابق بتعرض ثلاثة من أعضائه، وهم رشيد بوحويطا، محسن الحداد ومحمد المرابط، لاعتقال تعسفي من طرف عناصر الشرطة الإسبانية بعد تطويق مقر انعقاد الجمع العام التأسيسي لفرع الجمعية بمدريد يوم الأحد الماضي. وشجب بلاغ للفرع، توصلت أندلس برس بنسخة منه، “الإنزال البوليسي المكثف إلى عين المكان والذي ما زال يثير عدة تساؤلات حول دوافعه الحقيقية”، موضحا أن تدخل الشرطة الإسبانية “اتخذ مبرراته الأولية في البحث عن مهاجر من جنوب الصحراء إلتجأ إلى مقر الجمع العام، وعند رفض نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التعاون معهم سيتم مداهمة المقر بالقوة والعنف وبدون أي ترخيص قانوني يخول لهم السماح بذلك”. وبعد اعتقال ثلاثة من أعضاءها و”الزج بهم في زنازن معزولة لمدة تزيد عن تسع ساعات في مخافر البوليس الإسباني وتلفيق التهم لهم بالعصيان والتمرد على السلطة”، أدانت الجمعية “هذه الحملة المكشوفة التي تتواطأ فيها أكثر من جهة لاستهداف الجمعية والحد من إشعاعها”. وعبرت الجمعية عن “إصرارها على تطوير العمل في صفوف الهجرة المغربية وأن نجاح الجمع العام التأسيسي لفرع مدريد سيدشن لمرحلة جديدة نحو استرجاع دور الجماهير المهاجرة المغربية في الدفاع عن حقوقها وكرامتها”. وفي الأخير أعلنت عن “اتخاذها كل التدابير والإجراءات القانونية والقضائية والإعلامية لمواجهة محاولات تجريم العمل الجمعوي وجعل معركتنا هي معركة كل القوى والهيئات التقدمية الإسبانية”. المصدر: أندلس برس
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

