أدانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قيام قس أمريكي بإحدى الكنائس في ولاية فلوريدا الأمريكية ، بحرق نسخة من القرآن، والذي أسفر عن وقوع حوادث عنف في أفغانستان ، مؤكدا أن قلقه العام الماضي عندما هدد قس آخر بتنفيذ نفس الفعل كان “على أساس صحيح”.
وقال المتحدث باسم البنتاجون جيوف موريل إن “هذا القس تصرف بتهور ولا مسئولية.. نشجب تدنيسه للقرآن، ومن المؤسف أن الأمر أسفر عن مصرع أشخاص أخرى كثيرين”. وفي هذا الصدد، أبرز موريل عمل قوات الأمم المتحدة والتي “يخاطر عناصرها بحياتهم من أجل توفير حياة أفضل للأفغان”. يذكر أن القس البروتستانتي، واين ساب، حرق نسخة من القرآن في إحدى كنائس فلوريدا في 20 مارس الماضي، في حضور القس تيري جونز الذي أعلن العام الماضي عن رغبته في القيام بالأمر نفسه في ذكرى هجمات سبتمبر عام 2001 ، قبل أن يتراجع أمام ضغط المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية . وكان وزير الدفاع روبرت غيتس قد حذر جونز آنذاك في اتصال هاتفي من خطورة هذا الفعل على حياة العسكريين المنتشرين في العراق وأفغانستان . وشهدت العديد من المدن الأفغانية على مدار الأيام الماضية احتجاجات واسعة تحولت في مرات عديدة إلى أعمال عنف أسفرت عن سقوط ضحايا، وكان أعنفها الهجوم الذي استهدف أحد مقار الأمم المتحدة في مدينة مزار شريف يوم الجمعة الماضي، وأدى إلى مقتل سبعة من موظفي المنظمة إلى جانب خمسة مدنيين. وصرح موريل بأن جيتس لم يتصل بساب أو جونز هذه المرة، ولكنه أشار إلى تداعيات حرق القرآن، الذي يبدو صداه الإعلامي محدودا للغاية، “توضح أن قلق البنتاجون كان قائما على أساس صحيح”. وأضاف أن ما وصفه بالأفعال “المتهورة” من جانب هذا القس “لا تمثل وجهة نظر الولايات المتحدة وقوات الحلفاء عن الإسلام”. أندلس برس+ وكالات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

