طالبت جمعية حقوقية في إقليم الأندلس، جنوب إسبانيا ، الحكومة الاسبانية بالعفو عن الشاب الكردي الصادر بحقه حكما بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بعد ادانته بتهمة رشق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالحذاء خلال الزيارة التي كان يقوم بها الى إسبانيا العام الماضي.
كما بدأت الجمعية حملة لجمع توقيعات تدعم طلبها الذي تبرره بأن “الاستهجان الاجتماعي أصبح علنيا” بشأن القضية. وفي حيثيات عريضة طلب العفو، أشارت المنظمة الى أن المحكمة الوطنية بإشبيلية اقترحت حلولا مستقبلية لمواجهة أي قصور محتمل. كان الشاب الكردي حوكمان جوما (27 عاما) قد صدر بحقه حكما بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 408 يورو بعد أن رشق اردوغان بالحذاء يوم 22 فبراير/شباط 2010 بعد تلقيه جائزة بلدية إشبيلية. واعتبر الحكم الصادر عن القضاء الاسباني أن العقوبة ملائمة نظرا لأن الأمر يتعلق ب”جريمة ارتكبت ضد سلطة أجنبية معترف بها في إسبانيا ضمن الشخصيات المحمية دوليا”. ومن جانبه قال الشاب الكردي أنه كان يمارس حرية التعبير، بينما أكد الحكم أن الحادث “بعيد كل البعد عن الشكل الملائم للممارسة السلمية للحقوق الأساسية”. أندلس برس+وكالات
المصدر: إشبيلية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

