Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدالة الاجتماعية هي الدعامة الأولى للأمن والاستقرار

    العدالة الاجتماعية هي الدعامة الأولى للأمن والاستقرار

    بواسطة دابا ماروك20 مارس، 20119 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زرع شباب 20 فبراير الأمل في نفوس المواطنات والمواطنين التواقين إلى عدالة اجتماعية، وذلك بعد ما أنهكت قوى جيلنا، وضعف نور البصر و البصيرة لدى بعضنا، وبدأت تنضب محبرة أقلامنا.

    شباب 20 فبراير و روح المواطنة الحقة بعد أزيد من ثلاثين سنة من مقاومة الشعور بالإحباط داخل مؤسسة تعليمية سميتها، في مقال سبق ونشرته في جريدة الأحداث المغربية، ب “معتقلات الفكر”(12/ 04 /2000)، فإن شباب 20 فبراير جاء ليبعث روح الآمل في جيلنا الهرم. لقد نزلت إلى ساحة شارع محمد الخامس بالرباط لكي أحيي، لدى هؤلاء الشباب، روح المواطنة الحقة، لا تلك المزيفة بالمساحيق المثيرة للاشمئزاز، و كذا روح المسؤولية والانضباط الذي برهن على مستوى أخلاقي وحضاري عال. وقفت برفقتهم لكي أحتفي بتحررهم من قيود الفكر، المصابة بالصدأ، و التي ما زالت كابسة على عقولنا منذ قرون….. منذ أحرقنا كتب ابن رشد ورمينا في غياهب النسيان كل ما من شأنه تنوير الفكر في تراثنا الغني. إنني أتكلم بصفتي مدرسة شاهدة، كجل زميلاتي وزملائي، على الحالة المزرية والمتردية التي بلغها تعليمنا (رتبة 126 على 177 دولة وأزيد من 50% من الأميين). و بعدما فقدت الأمل شخصيا في أجيال صاعدة اقتلع زهرة أدمغتها “القرقوبي” الذي يباع داخل المؤسسات التعليمية، ونخرت عقولها فيروسات الجهل “الممنهج” وسوء التربية مع انعدام الوعي بالمسئولية السائد وغياب التأطير السياسي بعد استقالة الأحزاب الوطنية، فإنني أقول إن شباب 20 فبراير يستحق التقدير والاحترام لأنه كون نفسه بنفسه وبفضل مربيين من أمهات وآباء ومدرسات ومدرسين ملتزمين وواعيين بمسؤوليتهم و كذا بفضل ثلة من المثقفين ما زالت تؤمن بالرسالة. فلنأخذ العبرة من هذا الشباب الذي استطاع أن يوحد صفوفه بشكل تلقائي وعفوي عبر شبكة الإنترنيت، بالرغم من الإهمال الذي طاله، منذ عقود، من طرف مؤسسة تعليمية تجتر مقررات بائدة و تسلك طرقا غير معبدة، ومن طرف هيئات سياسية تخلت عن قواعدها لتغط في النوم الثقيل على مقاعد مخملية مريحة يمولها الشعب برمته بنفقات باهظة أنهكت كاهله . قراءة أولية: حرص حركة شباب 20 فبراير على التوجيه المعقلن للنقاشات القائمة ومن خلال قراءة أولية لما ينشره هؤلاء الشباب عبر مواقع الإنترنيت من وجهات نظر في جل المنتديات العامة و La blogosphère، وبالمقارنة مع دردشات (les chats) السنوات الفارطة، يبدو جليا أن مستوى النقاش وإبداء الرأي يرتفع بشكل ملموس لدى شريحة كبرى من المتدخلات والمتدخلين، بل و بسرعة تثير الإعجاب، وذلك بالرغم من التشويش العنيف كالقذف العلني والاتهامات المجانية التي تنم عن تطرف في الرأي أو أحكام مسبقة وآراء سبق الوهم على شريحة ما من المجتمع المغربي أو عن الشعبوية الصرفة. وعلى العموم، فإن جل المشاركين يحرصون على توجيه الحوار و النقاش توجيها منطقيا وعقلانيا لتفادي الانزلاقات المثيرة للفتنة والتي تخترق أحيانا بعض المداخلات المعبرة عن معاناة حقيقة وغضب له مبررات وأسباب لا ينكرها إلا جاهل غبي أو متجاهل لئيم، وكلاهما طامة كبرى. وإن هذا الحرص على التوجيه المعقلن للنقاشات القائمة عبر وبين مواقع الإنترنيت لهو اللبنة الأساسية للتربية السياسية التي حرم منها هذا الشباب، فالكل يعلم أن اختلاف الآراء، وتضارب وجهات النظر حتى، هي من المؤشرات الايجابية على تطور الفكر داخل المجتمعات. حملة الدغمائية والديماغوجية والشعبوية المثيرة للفتن ومما تجدر الإشارة إليه هو تلك الحملة الشنيعة والمخجلة التي قامت ومازلت تقوم بها أقلام وأصوات من بينها من يدعي انتمائه إلى صحافة وطنية مستقلة حرة، لينهال بالرجم وبالقذف أحيانا وبرشق شباب 20 فبراير بتهم يندى الجبين لكتابتها على هذه الصفحات. فكفي من الشعبوية، وكفى من الديماغوجية وكفى من الدغمائية، وكفى من استغلال استمرار الأمية وانتشار شبه الأمية لنشر الأكاذيب و الضلال والظلامية بين القراء لأننا سئمنا الرداءة التي تبوأت مكانة الصدارة في عدد من المنشورات والمنابر الإعلامية في بلدنا، فقد سبق ونشرت مقالا منذ سنين في جريدة العلم حول هذه المعضلة : ” من اجل تألق الصحافة الوطنية” وكان كسابقيه ولاحقيه، مجرد صيحة في واد. إن الصحافة الوطنية الحقيقية تتميز عن صحافة الرصيف ببعد النظر و التروي و الحصافة. فما هو إذن هدف خلط الأوراق إن لم يكن التضليل المبرمج أو السعي وراء الربح السريع بعد الدوس على أخلاقيات المهنة ؟ ألم يحن الوقت بعد لأن يستتر منا من ابتلى بالغباء أو باللؤم ؟ فعوض أن نحمد الله على أن شباب 20 فبراير نجا من طاحونة الأمية والجهل، ونجا من فيروس الغش وما ترتب عليه من آفات اجتماعية واقتصادية، ونجا من أخطبوط المخدرات و”القرقوبي” المادي والمعنوي، ونجا من الانحراف والإجرام، وبالرغم من البطالة المتفشية بسبب قلة فرص الشغل ، وسوء التكوين الماثل للعيان الذي عانت ومازلت تعاني منها نسبة مهمة من بين شباب 20 فبراير، عوض أن يقف جيلنا احتراما لهؤلاء الشباب بعدما نجحوا بتفوق في تخطي كل هذه العراقيل الكارثية التي جرفت بعدد لا يستهان به من أفراد جيلهم في دوامة التخلف و البؤس المادي و المعنوي، إما أن نصدر على حركتهم أحكاما تنم عن العجرفة والنظرة الدونية “التحقيرية” وإما أن نتشدق بألفاظ بذيئة واتهامات مجانية محبطة. أليس حريا بنا، بادئ ذي بدء، محاولة القيام بنقد ذاتي لتصرفاتنا، هدفه إعادة النظر في مسؤولياتنا ؟ أليس من واجبنا الاستماع بتمعن وبروية لكل وجهات النظر ومحاولة فهمها وتحليلها قبل مناقشتها وذلك لكي نتمكن من مشاركة فعالة في عمل وطني تنموي جماعي، كل حسب اختصاصاته وكل داخل ميدان عمله أو نشاطه ؟ شتان ما بين آليات الحفاظ على الأمن العام المنشود و بين آلة عمياء لقمع روح المواطنة أفيقوا يا دوي الضمائر المستترة، فشتان ما بين آليات الحفاظ على الأمن العام المنشود و بين آلة عمياء لقمع روح المواطنة، و حذار حذار من قنبلة التعسف و القمع الموقوتة. لقد أثبت تاريخ الأمم على أن القمع بألوانه البشعة مثله كمثل قنابل موقوتة يزرعها الطغاة الأغبياء تحت أرجلهم، و ما هي إلا مدة زمنية و تأتي على اليابس و الأخضر، فتشتعل فتن و تعم فوضى لا تحمد عقباها. إن المسئولين الشرفاء الساهرين حقا على أمن و سلامة البلاد من الفتن و الفوضى لا يخفى عليهم على أن آلة التعسف من أخطر أسلحة الفساد الفتاكة بضحاياها و بمستعمليها الأغبياء في نفس الآونة. إن شبابا ينظم مسيرات سلمية احتجاجا ضد الفساد هو بالذات الحرص الأسمى على الحفاظ على الأمن و على الاستقرار و الضامن له حتما، أما آلة القمع و التعسف و الخرق السافر لحقوق الإنسان، فإنها هي التي تشكل الخطر بعينه على الأمن و الاستقرار الذي ننشده. أقول: “ننشده” لأن الجريمة و العنف و السرقة تفشوا بشكل مخيف للغاية مند سنين في بلدنا بسبب الفوارق الاجتماعية الصارخة وبسبب البطالة، و نتيجة للفساد الذي نخر كل القطاعات. انتشر العنف لدرجة أن صغار موظفي الأمن الوطني أصبحوا يؤدون الثمن باهظا، بسلامة أرواحهم أحيانا، و لدرجة أن المواطنين المغاربة أضحوا بين مطرقة الفساد الإداري و سندان الجريمة الموصوفة و العنف في الشوارع و الطرقات. و إن انتشار الجريمة و العنف الذي نعاني منه يوميا ليستمد قوته، بنسبة مهمة حاليا، من حبات القرقوبي، القاتلة لبراعم هذا الوطن، و التي تباع في السوق السوداء في واضحة النهار. ألا نتساءل من يا ترى قام و يقوم بزرع هذه القنابل النووية داخل الأسر المغربية ؟ أين هي تلك الأعين الثاقبة التي أنيطت بها مسئولية السهر و الحفاظ على أمن و سلامة بلدنا ؟ لقد أدرك المجتمع الدولي برمته أهداف اللعبة الخسيسة و الجهنمية التي تقوم بها مجموعة من المفسدين المتسلطين الذين أقسموا على تخدير شباب و تحويله إلى آلة مدمرة، ثم قمع كل من رفض التعاطي للسموم التي يوزعونها. و إن صمتنا على جرائم المدمرين للموارد البشرية لهذا البلد لتواطؤ سافر مع المثيرين الحقيقيين للشغب و أعمال العنف. أيواجه، بآلة التعسف، شباب يمثل، بما له و ما عليه، الثروة البشرية و مستقبل البلاد ؟ أ يواجه شباب مسالم متعطش إلى العيش الكريم بآلة تعسفية قمعية تشكل في حد ذاتها خطرا على الاستقرار الأمني و السياسي و الاقتصادي، أ نقوم بقمعه عوض مؤازرته بتعزيزات أمنية ضد أعمال الشغب و الخروقات القانونية السافرة و أعمال العنف المتفشية ؟ إلى متى ستستمر مصادرة مواردنا البشرية الشابة ؟ الاجتهاد على التحضير لمشاركة فعالة مستقبلا في الانتخابات كهيئات سياسية وازنة ما آ مله وأتطلع إليه، بصفتي مدرسة ومربية، هو أن تتنظم حركة شباب 20 فبراير وتشكل هيئات سياسية تمثل التيارات المختلفة داخل الحركة و داخل المجتمع المغربي بكل طبقاته و بكل مكوناته الثقافية و السياسية، و أن تعمل على مواكبة الإصلاحات الدستورية، وأن تجتهد على تحضير نفسها للمشاركة مستقبلا في الانتخابات كهيئات سياسية وازنة، تتوفر على برامج اقتصادية واجتماعية عملية بالمعنى الصحيح. إنه لمن الغي تقليل وتنقيص وحصر حركة 20 فبراير في مجموعة شباب شبه أمي سياسيا وبالتالي، لم ولن يقدم سوى مطالب تنم عن نظرة سطحية. إن كان هناك حقا نقص واضح في الأسلوب والتعبير، و نقص في نضج الأفكار بالنسبة للبعض، فلا ينبغي أن ننسى التردي الكارثي لمستوى تعليم اللغات و الآداب و العلوم الإنسانية و لا ينبغي أن يغيب عن نظرنا على أنه يوجد من بينهم مراهقون في طور التعليم والتدريب على النقاش، وإن ما يرفع من قيمة حركتهم هو شرعية المطالب وانعدام لغة الخشب التي تعود جيلنا على استعمالها ببؤس. وعليه، فإن ما يظهر لنا في منتديات ومواقع الانترنيت ليس إلا سطح جبل الثلج العائم في المحيط العالمي، أما ثلثي جبل الثلج هذا، و الذي يمثل قاعدة حركة شباب 20 فبراير، فإنه مكون من شباب درس إما الإعلام، أو العلوم الاجتماعية (حقوق، سياسة و اقتصاد)، أو العلوم الإنسانية عامة (علم النفس، علم الاجتماع أو اللغات) أو العلوم البحتة بجل شعبها ومسالكها. وإننا لنتناسى أنه همش تكوين جلهم، أو أحبطت أعمال ومبادرات دوي التكوين العالي المستوى من بينهم نقضا وإبراما، ومن بينهم من غادر التراب الوطني قهرا وينتظر العودة بفارغ الصبر، أما السواد الأعظم، فإما نراه يعمل تحت الضغط وإما يساير الفساد مرغما وإما يعاني من البطالة. التركيز على ما هو استعجالي وضروري لضمان الاستقرار والأمن خلال هذه المدة الانتقالية الصعبة وختاما، وفي انتظار الإصلاحات الجذرية التي ستتطلب متسعا من الوقت و مجهودات حقيقية ومكثفة من طرف جميع الكفاءات الوطنية، أعتقد أنه من واجبي كمواطنة ، التذكير، من وجهة نظري، بما أعتبره مستعجلا وضروريا لضمان الاستقرار والأمن خلال هذه المدة الانتقالية الصعبة: – تكوين لجن داخل المجتمع المدني وبمؤازرة و دعم من طرف المسئولين الذين يشهد لهم بالنزاهة (من قطاعات الأعلام و التعليم و السياسة و المنظمات الغير الحكومية) تسهر على مواكبة حركة شباب 20 فبراير بهدف توفير الظروف المواتية لها لبلورة المطالب المشروعة في إطار سياسي منظم و مؤطر و قانوني، لا من أجل احتوائها و دفنها، بل ضمانا لاستمرارية الحوار الوطني الذي أحيته بشجاعة و بروح وطنية و شعور بالمسئولية، – خلق فرص الشغل، بالنسبة للفئات الفقيرة أولا، موازاة مع تكوين مهني ليد عاملة هادف وسريع ومكثف يواكبه أعلام وطني شفاف، فالمشاريع الراهنة مهمة جدا و متعددة و كفيلة منطقيا بضمان فرص الشغل و محاربة آفة البطالة، – استمرار دعم الدولة للمبادرات الحرة النزيهة ذات المردودية مع التصدي قانونيا لكل عرقلة، عوض تشجيع سوق المضاربات والاحتكار الذي ينعشه مناخ الريبرالية المتوحشة المعتمدة على الارتشاء والزبونية والمحسوبية. وكفانا جمودا و نقاشات عقيمة ولغوا و تثبيطا للهمم خصوصا و أن الظرفية الحالية تتطلب مشاركة كل الفعاليات الوطنية الحرة.

    المصدر: سلمى المعداني نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كينيا تُسجِّل أول حالة وفاة إثر الإصابة بفيروس إيبولا

    7 أكتوبر، 2026

    توقيف 5 مواطنين سنغاليين في مراكش بتهمة ترويج الكوكايين: تفاصيل مثيرة!

    7 أكتوبر، 2026

    حزب “التقدم والاشتراكية” يرسّخ قيادته لمشاورات الحكومة ويشترط المشاركة بـ”ضمانات فعلية”

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمس سنوات.. جهة الدار البيضاء سطات تواجه تحديات في تنفيذ نصف مشاريعها التنموية

    7 أكتوبر، 2026

    شبح أزمة خانقة تؤرق سوق العقار في المغرب: التحديات والآفاق المستقبلية

    7 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة لبعض المسؤولين في الأمن الوطني بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    زيادة تكاليف الحاويات تثقل كاهل المستوردين المغربيين وتضاعف مصاريفهم

    6 أكتوبر، 2026

    نشرة إنذارية: توقع أمطار رعدية قوية تصل إلى 60 ملم في هذه المناطق بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «البام» يجرّ الكتلة نحو حكومة جديدة

    6 أكتوبر، 2026

    هل ستشهد مدينة طنجة انتخاب عمدة جديد بعد اعتقال منير ليموري؟

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: كيف يفتح جواز السفر آفاق جديدة للمغاربة في الجزائر

    6 أكتوبر، 2026

    رئيس مجلس المستشارين يسلط الضوء في أروشا على التجربة المغربية في تعزيز الحكامة وفتح آفاق التنمية للمواطنين والمناطق القروية

    6 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل رئيس أركان الجيش الإماراتي في زيارة تعزز التعاون العسكري بين البلدين

    6 أكتوبر، 2026

    نجاح أول رحلة لطائرة «إف-16 بلوك 72» ضمن أسطول القوات الملكية الجوية المغربية

    6 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تجري مباحثات مع جودار وعرشان لتعزيز الاستقرار السياسي بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    إقبال هائل على حفلة فضل شاكر في الرياض: أجواء ساحرة وتفاعل جماهيري مميز!

    6 أكتوبر، 2026

    انطلاق استقبال الترشيحات لجائزة المغرب للكتاب في سنة 2026

    6 أكتوبر، 2026

    حملة تلقيح الكلاب والقطط ضد داء السعار: أكثر من 11 ألف حيوان يستفيد من الرعاية في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون تنفي ادعاءات المواقع الانفصالية حول أوضاع اعتقال معتقلي أكديم إزيك

    6 أكتوبر، 2026

    التضخم في المغرب: أسباب ارتفاع الأسعار وعودتها للارتفاع حتى عام 2027

    6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter