نصبت الحكومة المحلية لمدينة مليلية المحتلة ، أخيرا، تمثال “ثور أوسبورني” في منطقة “إيل بارانكو دي كابريراس”، في نقطة تسمح برِؤيته من المناطق المجاورة للثغر، الواقعة داخل باقي التراب المغربي.
رغم الجدل، الذي أثارته هذه المبادرة، إذ اعتبرته بعض الجهات، داخل وخارج المدينة ، بمثابة “استفزاز” للمغرب، حسب ما تداولته الصحافة الإسبانية. وكان النسيج الجمعوي في شمال المغرب ندد بقرار الحكومة المحلية للثغر وضع التمثال في المدينة ، معتبرا أن ذلك يمثل “استفزازا” للسلطات المغربية، مؤكدا، في الوقت ذاته، على مغربية المدينة . ونفى نائب رئيس الحكومة المحلية للمدينة، ميغيل مارين، أن تكون نية السلطات الإسبانية بوضع التمثال، الذي قال إنه “أحد رموز الهوية الثقافية الإسبانية”، استفزاز السلطات المغربية. وجاء قرار الحكومة المحلية في مليلية السليبة بوضع “ثور أو أسبورني” نزولا عند رغبة مجموعة تتكون من ألفي شخص من سكان المدينة ، أنشأوا موقعا على الفايسبوك للمطالبة بنصب التمثال. وبوضع “ثور أوسبورني” في مليلية المحتلةّ ، أصبح أول تمثال يصل إلى القارة الإفريقية، إذ يوجد 15 تمثالا موزعة بين الأقاليم الإسبانية، بما فيها جزر الكناري، وبعض منها في المكسيك ، بأمريكا اللاتينية.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

