احتشد ما يقارب 250 شخصا أمام قصر البلدية يوم الخميس 17 مارس في وقفة احتجاجية ضد

المجلس البلدي الحالي و الوجوه التي تعاقبت على المجالس السابقة ، وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية تلبية لنداء التنسيقية المحلية لمناهضة غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العمومية. لم يسلم كل من حدوش و عمر حجيرة و كل أعضاء المجلس البلدي من الانتقاد و التعبير عن السخط الشعبي ، نتيجة التسيير الفاشل و دخول المجلس في صراعات شخصية ، عطلت مصالح المواطنين ، و ظهر للعيان فشل عمر حجيرة في إدارة دواليب المجلس ، و سقوطه في فخ معارضة تعارض من أجل المعارضة أحيانا كثيرة و من بين الشعارات الكثيرة التري رفعها المتظاهرون نذكر : “ما دار والو مادار والو، والمجلس يمشي فحالو” ،”الله عليك يا مغرب والحالة هي هي، والسكنى ف المراحيض والموتى ف القوارب” لكن الشعار الدي لفت انتباه كل الدين حضروا الوقفة عن بعد و دفع البعض منهم إلى الانضمام إليها ، شعار يدعو حجيرة و نوابه إلى الرحيل : “إرحل حجيرة، إرحل حدوش،إرحل أقديم، إرحل السالمي” كما أثار المتظاهرون بعض ما يرونه فضائح المجلس البلدي الحالي و السابق : “مجلس الفضائح : ماك دونالدز والصفقات وساعة البلدية وتجزئة البستان” كما نعت المحتجون أعضاء المجلس البلدي بالشفارة و اللصوص و أشاروا إلى الفساد المستشري في الجماعة من قبيل الرشوة و تبديد المال العام و سرقته ، والتلاعب في الصفقات العمومية و اللائحة طويلة . الوقفة الاحتجاجية نشرت الغسيل المتسخ للمجلس البلدي على قارعة الطريق ، مما أدى إلى تعاطف كل المارة مع المحتجين و صفقوا لهم طويلا ، أمام أعين قوات الأمن التي كانت تراقب الوقفة عن قرب ، دون أن يسجل أي تدخل عنيف ضد المحتجين . لقد سجلت الوقفة تحولا في الوقفات الاحتجاجية بمدينة وجدة من حيث تنظيمها و طبيعتها ، و بالتالي أصبح المجلس البلدي مستهدفا من طرف الجماهير الغاضبة ، من هنا نستنتج أن عمر حجيرة خسر رهانه و معركته و بالتالي آن له أن يرحل

المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version