فجر المعارض الجزائري جمال بن عبد السلام، الذي يتزعم حركة الاصلاح الاسلامية، قنبلة من العيار الثقيل بالكشف عن اختفاء 350 مليار دولار من أموال الجزائريين ، طيلة العشر سنوات الماضيةفقد طالب المعارض الجزائري جمال بن عبد السلام بالكشف عن وجهة 350 مليار دولار،
من أموال الجزائريين هي جزء من مداخيل النفط.، وأضاف ابن عبد السلام في تصريحاته ل”العرب أونلاين” أن: “إيرادات النفط بلغت 800 مليار دولار خلال العشر سنوات الماضية، وبالنظ لنفقات الحكومات المتعاقبة في مجال الإستثمار العمومي وشتى الصناديق، فإن مبلغ 35 مليار دولار في السنة لا يعرف الجزائريون وجهته”. وقال أنه :” لا أحد يجزم بأن المبلغ الفلكي قد تعرض للنهب، لكن يبقى الباب مفتوحاً أمام جميع الإحتمالات، فالتلاعب بالأرقام من طرف الحكومة وغياب الشفافية والرقابة على مال الشعب الجزائري ، يجعل كل القراءات قائمة ومحتملة”. ومن جانب آخر أكد بن عبد السلام أن ” التحالف من أجل التغيير ” الذي تشكل حركة الاصلاح أحد أعمدته ينوي تحقيق التغيير الحقيقي والمنشود بالوسائل الحضارية التي تضمن الانتقال السلس للسلطة تفاديا لأي انزلاق يجر البلاد الى جراحات جديدة الجزائر في غنى عنها. وعن المبادرة التي أطلقت في الأسابيع الأخيرة بالتنسيق مع عدد من الشخصيات والأحزاب السياسية على غرار رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، قال بن عبد السلام إن : ” التحالف من أجل التغيير ” فضاء مفتوح لجميع الجزائريين ، وقد تم وضع ميثاق عمل يجمع كل الأطراف، ويحظى بالتفاف شعبي ونخبوي قوي بالنظر الى ارادة الكثير من الجمعيات والنقابات والأحزاب والشخصيات الالتحاق به. وأكد زعيم الاصلاح الجزائرية أن محاولات الحكومة الجزائرية امتصاص غضب الشارع بحزمة اجراءات اجتماعية واقتصادية تشجيعا للمجتمع على انتهاج أسلوب الفوضى والابتزاز في تحقيق المطالب، معتبرا أن التدابير المتخذة في الآونة الأخيرة هي اجراءات يائسة ترمي لرشوة الجزائريين على حساب التوازنات المالية للبلاد، فبدل التأسيس لاقتصاد حقيقي يقوم على استحداث الثورة خارج المحروقات، تقوم الحكومة باللجوء الى احتياطي الصرف للتخفيف من حجم الأزمة والمعاناة.
المصدر: الخبر نشر في السند

