علمنا من مصادر موثوق بها،أن الجمهور الحسيمي أصبح ساخطا عن تواجد المدرب يومير داخل الفريق،ويطالب برحيله،وذلك راجع للنتائج التي يعتبرها الجمهور الحسيمي هزيلة في نظره ولا تشرف المستوى الذي يرغبون أن يكون فيه فرقهم،لكن تناسوا أن يومير جديد العهد بالفريق،رغم تقلده مهام تدريب الفريق منذ ما يقارب 8 أشهر،لكن العالمون بخبايا الامور،والعارفون في الميدان التقيني يعرفون جيدا أن تكوين الفريق ليس هو أعداد أكلة في الكوكوط مينوط بل هو برنامج متوالي ومتكامل،يتم البرمجة له والتخطيط للغاية المرغوب فيها سواء على المدى المتوسط أو الطويل ، والنتيجة الصحيحة لا تاتي ولا تعطي اكلها في أيام أو شهور بل على سنوات.رغم ان الجمهور لا يهمه شيئا سوى النتائج،وهنا يتحمل المكتب المسير مسؤوليته.أم هي صفقات مالية لابد منها يغتنمها فرصها قاتلوا الرياضة والسماسرة من اجل المصلحة الخاصة،وهي عملية تحريك الصندوق المالي،لذا وجب علىالجمهور الحسيمي محاسبة كل المسؤولين على الفريق لان ما يتخبط فيه الفريق حالا لا يتحمله المدرب يومير بل المكتب ككل،وعلى كل عضو من أعضاء المكتب أن تكون له دراية بميدان كرة القدم،وليس من هب ودب أو صاحب الشكارة أن يسير فريقا رياضيا محترفا أو في طريق الاحتراف،لذا وجب تغيير العقليات المسيرة للرياضة ببلادنا،وهذا هوما حصل للفريق الحسيمي ونتمنى له العافية.
لكن يجب أن يعلم البعض،ان النتائج المطبوخة لا تعطي أكلها على المدى الطويل وهي تجربة مرت بها كل الفرق الوطنية،إلا من رحم ربي،لان النتائج المطبوخة والاعتماد فقط على جلب اللاعبين تؤدى اليوم أو غدا إلى نتائج وخيمة مصيرها القسم الموالي،فليس العيب ان يعتمد الفريق على طاقات محلية شابة سنة أو سنتين،ويحتفظ الفريق بمكانته بالقسم الممتاز ثم بعدها التفكير في تحقيق النتائج الممتازة أو التفكير بالظفر بأحد الألقاب.فمن منا لا يحب أن يكون فريقه من بين الفرق الثلاث ولنا عودة
المصدر: هيئة نشر في أسيف

