أدان بيان تنسيقية ذكاترة التعليم المدرسي بشدة التدخل العنيف لقوى الأمن في حق الدكاترة ، مشددة على أن الاعتداء العنيف على الدكاترة، يعد مسّا بحقهم القانوني في الدفاع عن ملفهم المطلبي. وتشبتهم بالملف المطلبي المحدد في تغيير الإطار لجميع الدكاترة إلى إطار أستاذ التعليم العالي مساعد دون قيد أو شرط، واحتساب الأقدمية المادية والإدارية بأثر رجعي ابتداء من الحصول على شهادة الدكتوراه، وفتح أبواب الجامعة والمعاهد التابعة للتعليم العالي أمام الدكاترة العاملين بالتعليم المدرسي.
وحمل البيان الإستنكاري وزارة التربية الوطنية كامل المسؤولية عن كل النتائج التي يمكن أن تترتب عن ماوصفوه بالتماطل في الاستجابة لمطالب دكاترة قطاع التعليم المدرسي. وكانت قوات قوات الأمن قد تدخلت بعنف قوي مساء الثلاثاء 22 فبراير 2011 ضد مسيرة احتجاجية سلمية لدكاترة التعليم المدرسي التي انطلقت من معتصمهم المقام قبالة وزارة التربية الوطنية بباب الرواح في اتجاه ساحة البرلمان مخلفة إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الدكاترة خاصة عبد الباسط المستعين الذي أصيب بكسر في رجله اليمنى وعلي نجمي ومحمد النوالي ومعاش مصطفى ومحمد المراحي … كما تم اعتقال الأستاذ محمد مجغيرو الذي أطلق سراحه لاحقا. وكانت المنسقية الوطنية للدكاترة بالتعليم المدرسي، المشكلة من خمس نقابات، قد دعت إلى اعتصام مفتوح أمام الوزارة منذ يوم الجمعة 18 فبراير 2011 للمطالبة بالاستجابة لملفها المطلبي. ناعتين الوزارة أنه اختارت نهج سياسة الأبواب الموصدة بعدم فتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي الدكاترة، وهو ما ترتب عنه قرار المنسقية بتصعيد احتجاجاتها عبر التظاهر السلمي .
المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

