Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » استرجاع الأموال المهربة إلى الخارج

    استرجاع الأموال المهربة إلى الخارج

    بواسطة دابا ماروك20 فبراير، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أموال بالغة الضخامة، قياسا إلى الثروة الوطنية، تهرب من المغرب كل سنة. هذا ما بات معروفا لدى قطاع عريض من المواطنين بتفاصيل مثيرة في السنوات الأخيرة، بعدما فكت عقدة اللسان وبات الولوج إلى العديد من المعلومات ممكنا بفضل وسائط الاتصال الجديدة ، وهو ما تؤكده تقارير ووسائل إعلام دولية تستقي معلوماتها من مصادر تعتمد مناهج وطرق مضبوطة.

    وقد كان تقرير مركز سلامة النظام المالي المتخصص في تتبع ومراقبة حركة تهريب وتبييض الأموال عبر العالم، الصادر مؤخرا، من بين تلك التقارير التي كشفت المستور المغربي، حيث ورد فيه أن متوسط الأموال المهربة سنويا من المغرب يقدر بقرابة ملياري دولار (1.7مليار)، مع التنبيه إلى أن هذا الرقم لا يتضمن الرشاوى المدفوعة من طرف الشركات الأجنبية لجهات مغربية للحصول على صفقات عمومية أو الأموال الناتجة عن الغش في الفواتير في ميدان المبادلات الخارجية، كما لا يتضمن تحويل أرباح المقاولات الأجنبية العاملة في المغرب، وغير خاف اليوم أنه يترتب عن هذه العمليات الأخيرة تهريب كثيف لأموال إلى الخارج تودع في حسابات بنكية أو تشترى بها شقق و إقامات وفيلات في فرنسا وإسبانيا وكندا وغيرها أوتوظف في مختلف أصناف المضاربات والأعمال دون أن يسائل مكتب الصرف أحدا أو أن تشكل موضوع بحث من طرف الأجهزة الأمنية أو تحرك ساكنا في برلمان بات تحركه رهينا بالأوامر حد تحوله إلى إدارة وليس مؤسسة تشريعية لها أدوار في التشريع وفي تقييم ومراقبة عمل الحكومة وكل المؤسسات العامة . وقدر نفس المركز مجموع ما تم تهريبه من أموال من المغرب في الفترة الممتدة من 2000 إلى 2008 بقرابة 13,6 مليار دولار ، عدا الرشاوى وعمليات التدليس وأعمال المافيا الأخرى ، ولذلك وضع المغرب في صدارة دول القارة الإفريقية من حيث التصدير غير الشرعي للأموال إلى الخارج . وإذا ما أخدنا بعين الاعتبار تقدير البنك العالمي للخسارة التي يتكبدها الاقتصاد المغربي جراء انتشار الرشوة ، التي تبلغ مستويات قياسية لما يتعلق الأمر بصفقات عمومية وبقطاع العقار، وماينتج عنها على مستوى النمو ( ضياع نصف نقطة على الأقل ) ، وماتم نشره هنا وهناك ، بمافي ذلك كابلات وكليكس التي يشير فيها السفير الأمريكي السابق بالرباط إلى المستويات التي وصلتها الرشوة في المغرب، فإنه بالإمكان القول أن تهريب الأموال إلى الخارج يتجاوز ملياري دولار سنويا ، وأن ما تم تهريبه منها بين 2000 و2008 يقارب مجموع الدين الخارجي المغربي الذي يبلغ حاليا قرابة 20 مليار دولار، وذلك دون حساب تهريب الأموال الناتج عن الاتجار الدولي في المخدرات ، الذي كانت جهات أوروبية قد قدرت عائداته بملياري دولار سنويا مند تسعينات القرن الماضي ، والتهريب في الشمال والجنوب وأعمال القوادة والاتجار في اللحم البشري التي تعاظمت وغيرها من الممارسات الإجرامية التي لم تكن لتبلغ ما بلغته لو لم تحظ بالدعم أو التغاضي مقابل رشاوى كبيرة . لقد وضع المغرب قانونا ضد تبييض الأموال مؤخرا بضغط وتمويل من الاتحاد الأوروبي،وذلك بعد تردد وتأخر واضحين ، ووافق على الاتفاقية الأممية المتعلقة بمحاربة الرشوة لسنة 2004 ، التي تنص من بين ما تنص عليه على التعاون الدولي لإرجاع الأموال المهربة من طرف مسؤولين مرتشين، دون أن يفعلها بمراجعة المقتضيات القانونية الداخلية لحد الآن رغم إلحاح جمعية ترانسبارونسي المغرب التي دخلت الدولة في حرب مفتوحة جديدة ضدها مؤخرا ،وبالأخص عبر منعها من تنظيم الحفل الذي كانت تعتزم تنظيمه لتسليم جوائز النزاهة للمعتقل الحقوقي الخياري والمحامي والمناضل برادة . لكن وجود القوانين أو التصديق على الاتفاقيات الدولية في المغرب لا يعني دائما التزاما عمليا بتنفيذها ، وحين تنفذ فإن ذلك التنفيذ إما أن يقود إلى تحريف اتجاهها في كثير من الحالات ، وهذا ماحصل مع قوانين أساسية أفرغت من محتواها واستخدمت استخداما عكسيا كقانون الأحزاب مثلا ، أو إلى انتقائية تتحدد بالنفوذ من عدمه ، بحيث تخضع لنوع من التهريب من طرف إدارة غارقة في الفساد والزبونية والائتمار بأوامر بعض الجهات التي قد لا تكون بارزة في الصورة الحكومية . ولذلك تظل الإرادة السياسية عنصرا حاسما في وقف هذاالنزيف الخطيرالذي يترتب عن تهريب الأموال ، وهو نزيف قابل للاستفحال في ظل الاتجاه إلى تحرير حساب الرساميل وتزايد انفتاح المغرب على الخارج الذي تقويه اتفاقيات التبادل الحر وتيارات العولمة. لكنه يتبين أن هذه الإرادة السياسية غير متوفرة بوضوح ، وهو ما يستدعي تعبئة المجتمع لفرضها وضمان استمرارها وابتعادها عن أي موسمية أوا نتقائية ،لأن للأمر صلة بالانتقال إلى حكامة قائمة على أساس ثقافة تقديم الحساب وبإقامة نظام للنزاهة وببناء دولة المؤسسات وبالتنمية وبتوزيع ثمارها ، وتمثل الحركة التي تنطلق في 20 فبراير من أجل إصلاحات حقيقية لإخراج البلاد من حالة الحجز التي توجد فيها سياسيا ولوضع حد للفساد والسيطرة على مقدرات البلاد بالسلطة والنفوذ والممارسات المتعالية على كل القوانين والمعايير ولضمان توزيع عادل للثروة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية …وإنهاء مختلف الممارسات المخزنية المهينة للكرامة الإنسانية والمبدرة لإمكانيات البلاد فرصة مناسبة للمطالبة الصريحة بعودة الأموال المهربة ومحاسبة المهربين ، فلا شئ يشجع على تهريب الأموال والممارسات الشبيهة أكثر من الإفلات من العقاب وطغيان الإحساس بأن القانون إنما يوضع للفقراء وفاقدي السلطة والنفوذ ، والمشكل في المغرب أن هذا الإحساس يتنامى لدى بعض من قطر بهم سقف المغرب في السنوات الأخيرة ولدى حرس قديم يعمل بكل مااوتي على تعطيل عجلة البلاد وعرقلة تقدمها وهذا سبب من أسباب انعدام الثقة المتوسع لدى فئات واسعة من المواطنين الذين سيخرجون أو الذين لن يخرجوا .

    المصدر: محمد نجيب ينة نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026

    فاس تتهيأ لفتح متحف يستعرض أكثر من 2500 سنة من تاريخ اليهود في المغرب بعد سنوات من العمل الدؤوب

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter