Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رفض رفع السرية عن وثائق قضية بن بركة في فرنسا

    رفض رفع السرية عن وثائق قضية بن بركة في فرنسا

    بواسطة دابا ماروك9 فبراير، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعود قضية زعيم اليسار المغربي المهدي بن بركة، أقدم جريمة سياسية في العالم اليوم، إلى الواجهة، بعد التعاطي السلبي للجنة الإستشارية لسرية الدفاع، برفض طلب قاضي التحقيق برفع السرية عن مجموعة من الوثائق، تحت ذريعة أنه “ليست لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع قضية بن بركة”. واعتبر نجل المهدي، البشير بن بركة، في لقاء خاص مع “إيلاف”، أن القرار جاء نتيجة “ضغوطات سياسية على كل من هذه اللجنة ووزارة الدفاع الفرنسيتين على السواء”.

    لم يضف القرار الأخير للجنة الإستشارية لسرية الدفاع في فرنسا أي جديد في موضوع ملف زعيم اليسار المغربي المهدي بن بركة، بل أنه زاد من استياء عائلته من مماطلة المسؤولين السياسيين الفرنسيين، في كشف النقاب عن العناصر التي تساعد القضاء على الوصول إلى الحقيقة. الرد السلبي لهذه اللجنة على طلب قاضي التحقيق باتريك رامييل الذي يبحث في ملابسات اغتيال واختفاء جثة المهدي بن بركة، لم يزد عائلة الأخير إلا إصراراً على متابعة الطريق للوصول إلى حقيقة ما جرى بالضبط بعد اختطافه يوم 13 تشرين الأول أكتوبر سنة 1965. “خمسة وأربعون سنة ونحن متشبثون بأمل الوصول إلى الحقيقة، وعلى امتداد كل هذه السنوات والأسرة مصرة على معرفة هذه الحقيقة”، يقول البشير بن بركة في حديث خاص ل”إيلاف”، مفسرا استمرار أسرته في البحث والتحري رغم كل الحواجز والمثبطات الطبيعية والمصطنعة. وأعرب البشير عن إستعداده إلى جانب عائلته لمتابعة ما أسماه “المسلسل”، موضحا أن هذا القرار “لم يكن الحاجز الأول فيه، نحن واجهنا عراقيل كثيرة في السابق، بل هي فقط عرقلة إضافية لسابقاتها”، يقول البشير بإبتسامة تحمل إصراراً واضحاً على العمل، “لرفع كل هذه العراقيل”، بحسب تعبيره. ضغط سياسي فسر البشير بن بركة هذا القرار بأنه “يسير في الإتجاه الذي ذهب فيه وزير الدفاع الفرنسي”، كما أضاف أن “هناك تناقضاً بين القرار الأول للجنة ذاتها وهذا القرار، لكونها، أي اللجنة، قالت، في السابق، برفع السرية عن الوثائق المطلوبة، أما الوزير فكان له رأي آخر”. وتساءل نجل القائد اليساري السابق مستغرباً “ما الذي جعل اللجنة نفسها تتناقض مع قرارها الأول؟”، مفيدا أن عن تعرض اللجنة ووزارة الدفاع “لضغط سياسي، ما يقف أمام عمل القاضي ومصلحة الحقيقة”. وبحسب البشير، فوزير الدفاع الفرنسي تفادى أن يتحمل تبعات قرار التعاطي السلبي مع طلب قاضي التحقيق برفع السرية عن مجموعة من الوثائق، و”كان لا بد من استصداره لقرار بالمضمون نفسه والمعنى ذاته من اللجنة المذكورة حتى يغطي على القرار الذي يريده هو” على حد تفسيره. الخوف على القضية السؤال المطروح بعد هكذا قرار، وإصرار أسرة بن بركة على متابعة البحث عن الحقيقة عن مصير التحرك فيقول البشير أن، “قاضي التحقيق سيعيد تقديم طلب رفع السرية، والاستمرار في مطالبة السلطات المغربية بتنفيذ الإنتداب الدولي للإستماع إلى شهود مغاربة محسوبين على الأجهزة الأمنية”. والإستماع إلى هؤلاء كما يرى البشير، “هو جزء كبير من الحقيقة”، مضيفا بنوع من التخوف على مصير هذه القضية، التي تعتبر اليوم أقدم جريمة سياسية في العالم بأسره، “القضية تطرح الآن بإلحاح، لأن السنوات تمر والأشخاص المعنيين هم من كبار السن”. ويخشى نجل أشهر معارض لنظام الملك الراحل الحسن الثاني من أن “يقال له يوما أن أحدهم فارق الحياة، وحمل معه جزءا من الحقيقة دون أن نتمكن من الاستماع إلى شهادته”، مؤكدا في هذا النطاق “على مسؤولية الحكومتين المغربية والفرنسية”. الحرية والديمقراطية أبدى البشير بن بركة رأيه في ما جرى في تونس وما يجري اليوم في مصر بالقول: “هناك مطالب اجتماعية وسياسية، اليوم، لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل نظام ديمقراطي، فعندما لا تجد الجماهير صدى لهذه المطالب عند المسؤولين السياسيين، فلا محالة أنها تخرج إلى الشارع كما حدث في البلدين”. وحول ما إذا قد لاح في الأفق فجر الحرية والديمقراطية اللتان ناضل والده من أجلهما في المنطقة المغاربية والعالم العربي عموما، أجاب البشير “هذه تطلعات الشعوب العربية بأكملها بما فيها الشعب المغربي، لمجتمع تسود فيه الحرية والديمقراطية والمساواة الاقتصادية والاجتماعية، وهي المبادئ التي ناضل من أجلها المهدي بن بركة”. قضية بن بركة… “فلاش باك” تعود قضية بن بركة إلى سنوات الستينات حيث اختطف قرب مقهى في حي سان جرمان في باريس، في عملية تورطت فيها إضافة إلى أجهزة مغربية، عملاء فرنسيين، وهناك روايات تتحدث عن تورط أجهزة استخباراتية أميركية وإسرائيلية. وعرف الملف حتى السنوات الأخيرة بعض التقدم خصوصاً بعد حلقة إعلامية شهيرة لعميل سابق للإستخبارات المغربية خلال سنوات الرصاص الذي كشف رواية تفيد بنقل جثة بن بركة، بحسب زعمه، من باريس نحو المغرب بعد إغتياله وتذويب الجثة في نوع من الحامض. يذكر أن النيابة العامة في بارس سبق لها أن علقت مذكرات توقيف في حق أحد كبار المسؤولين الأمنين اليوم في المغرب وهم الجنرال حسني بن سليمان قائد الدرك الملكي، والجنرال عبد الحق القادري، ثم المدعو العربي الشتوكي أحد المتورطين مباشرة في عملية الاختطاف، وعميل سابق للإستخبارت في المغرب يدعى عبد الحق العشعاشي. وكان قاضي التحقيق باتريك رامييل قد قال، حينها إن غرضه من إطلاق مذكرات التوقيف بحق الجنرالين هو أن يتكلما، لأن الأول أي بن سليمان اشتغل في ديوان مدبر الإنقلابين الفاشلين ضد الحسن الثاني، الجنرال أوفقير، أما بخصوص القادري فقد اشتغل ملحقا عسكريا في سفارة المغرب بباريس في فترة الإختطاف. وبررت النيابة العامة هذا التعليق بكون الملف ينقصه بعض الإيضاحات، كما أن جهاز الانتربول لا يمكنه أن يطبق مذكرة التوقيف دون معلومات دقيقة من بينها هوية الأشخاص وعناوينهم، ما أثار غضب عائلة بن بركة كثيراً، إذ وصف البشير، وقتها، هذا القرار ب”المهزلة”، متسائلا، في تصريح نقلته وكالته الأنباء الفرنسية عنه، “إن كانت هناك إرادة بعدم الوصول إلى الحقيقةّ”.

    المصدر: بوعلام غبشي نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شراكة علمية في العيون: أطباء مغاربة وأمريكيون يدمجون الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    كواليس «الفيتو» الروسي حول الصحراء: بوريطة يكشف عن أسرار التنسيق الاستباقي وخفايا الاستراتيجية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    دوزي يطلق جولة فنية مميزة تشمل المغرب وأوروبا!

    1 نوفمبر، 2026

    المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحتفل بالذكرى الأولى لعيد الوحدة وسط أجواء ثقافية مميزة

    1 نوفمبر، 2026

    جهة الشرق تواصل التميز وتحصل على أربع جوائز في الملتقى الدولي للتمور بأرفود

    1 نوفمبر، 2026

    شامة تُعيد إحياء إحدى أجمل رائعات التسعينات بإيقاعات عصرية مغربية

    1 نوفمبر، 2026

    استثمارات تجاوزت 54 مليار درهم.. «فوربس» تسلط الضوء على الرؤية الملكية لمشروع «الناظور غرب المتوسط»

    31 أكتوبر، 2026

    العيون تحتفل بفرحة كبيرة.. جماهير عريضة تدعم القرار الملكي لإنهاء مهمة «المينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    بطاقة 37 مليون متر مكعب سنوياً.. الاستعدادات الأخيرة لافتتاح أضخم مشروع لتحلية مياه البحر في الداخلة

    31 أكتوبر، 2026

    الأحزاب السياسية المغربية تُعبر عن التزامها بالوحدة الترابية ودعم الملك في الدفاع عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

    31 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل: إنهاء مهام «المينورسو» خطوة تاريخية لتأكيد مغربية الصحراء وطي صفحة النزاع

    31 أكتوبر، 2026

    بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يطلق أولى مراحل بناء محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

    31 أكتوبر، 2026

    أوزجان دينيز، النجم التركي الشهير، يعلن عن اعتزاله عالم الدراما التلفزيونية

    31 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية: عدم تمديد ولاية «المينورسو» يمثل خطوة مفصلية نحو إنهاء ملف الصحراء بشكل نهائي

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الجزائر تعبر عن أسفها لانتهاء مهمة “المينورسو” التي ساهمت في إضعافها

    31 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 531): سكير يشكو من ارتفاع أسعار المشروبات الكحولية في المغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تحتفل بالذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» بأجواء حماسية ودعوات لوضع حد نهائي لنزاع الصحراء

    31 أكتوبر، 2026

    عقب انتهاء مهام «المينورسو».. البرلمان المغربي يجتمع لمتابعة المستجدات الحاسمة لقضيتنا الوطنية

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تدعو إلى إغلاق ملف الصحراء نهائياً بعد انتهاء مهام المينورسو وتعزيز الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    بنسعيد يُبرز من الدار البيضاء دور المغرب الرائد في الثقافة ويشدد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter