يشهد ميدان التحرير مواجهات عنيفة بين المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس مبارك وموالين له اقتحموا الساحة على صهوة الخيول وسنام الجمال، بينما دعا الجيش المصري المتظاهرين إلى إخلاء ساحة التحرير باستعمال مكبرات الصوت.
واحتشد متظاهرون في القاهرة يوم الأربعاء 2 فبراير 2011، احتجاجا على البرنامج الزمني الذي وضعه الرئيس حسني مبارك للتنحي عن السلطة، لكن قوى مؤيدة لمبارك كانت تتجمع أيضا الأمر الذي ينذر بمواجهة عنيفة محتملة بين الجانبين. وأعلن المتظاهرون في ميدان التحرير بوسط القاهرة ، معقل الانتفاضة المصرية، رفضهم ما ورد في خطاب الرئيس حسني مبارك مساء الثلاثاء لجهة تصميمه على البقاء في السلطة حتى نهاية ولايته. وبمجرد أن قال الرئيس المصري في كلمته المتلفزة التي بثها التلفزيون انه ينوي البقاء في السلطة حتى نهاية ولايته الخامسة في سبتمبر، صاح المتظاهرون “ارحل، ارحل، ارحل”. وفي الاسكندرية ، أفاد شهود أن مجموعة من مناصري الرئيس المصري كانوا مسلحين بالسكاكين والعصي وقاموا بمهاجمة متظاهرين كانوا متجمعين أمام محطة السكة الحديد. وقال الشاب إبراهيم عبد الفتاح لفرانس برس “كنا متجمعين سلميا حين هاجمنا نحو 150 شخصا من جماعة النظام وأعضاء حزب مبارك يعرفهم سكان المنطقة، وكانوا مسلحين بالسكاكين والعصي”. وأضاف “أصيب الناس بالهلع وبدؤوا يركضون. وتدخل الجيش مطلقا النار في الهواء لتفريق المعتدين. الوضع عاد هادئا بعض الشيء لكنهم لا يزالون هنا.
المصدر: لكم نشر في لكم

