من المتوقع أن يعود الاحتقان في صفوف معتقلي ما يعرف ب”السلفية الجهادية” داخل السجن المركزي بالقنيطرة خلال الأسابيع القليلة القادمة، وذلك بسبب عدم وفاء إدارة السجون وإعادة الإدماج بالوعود التي التزمت بها منذ أسبوعين تقريبا أمام ممثلي المعتقلين على خلفية إضرابهم المفتوح عن الطعام حسب مصادر ”التجديد”. وجاء في بيان للمعتقلين توصلت التجديد بنسخة منه عن طريق تنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة. ” أنه بعد 5 أسابيع من الإضراب عن الطعام الذي خاضه مجموعة من المعتقلين منذ 6 دجنبر,2010 تلقوا وعودا إثر حوار مع المدير العام لسلامة السجناء والأشخاص والبنايات والمنشآت السجنية لدى المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سفيان أوعمرو ومن ذلك أن الإدارة تواصل التحقيق في أحداث 9 أكتوبر 2010 وأن من ثبت تورطهم سينالون جزاءهم غير منقوص، التأكيد على أن مسألة ترحيل وتقريب السجناء من عائلاتهم هي مسألة وقت والمندوبية بصدد دراسة الملفات المقدمة بهذا الخصوص وسيتم حل هذه المسألة في حدود الممكن، كفالة الكرامة والمكتسبات، التأكيد على أن باب الحوار سيظل مفتوحا وقنوات الاتصال المباشرة ستبقى كذلك مفتوحة بين المعتقلين وبين المدير العام لسلامتهم. كما وعد سفيان أوعمرو بعدم تكرار ما سبق من انتهاكات واستفزازات، إلا أنه وبعد مرور أسبوعين تقريبا من تعليق الإضراب عادت الكثير من التصرفات والاستفزازات، وهو ما ينذر بإضرابات مستقبلية.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

