لاحديث بنيابة التعليم بجرادة الا عن ظاهرة تهريب البنزين الجزائري على متن سيارة المصلحة من وجدة الى جرادة ومند زمن طويل فاصابع الاتهام تتجه الى السائق المحظوظ كما استعملت في نقل اكباش العيد من عين بني مطهر الى جرادة لبعض مسؤولي النيابة …. تم تنقل الى سيدي قاسم بدون حياء ولاتانيب للضمير ولاخوفا من القانون…
ان سيارات المصلحة لها مهام خاصة مهنية حسب منشور السيد الوزير الاول رقم 4/98 بتاريخ 20 فبراير 1998 يشان تدبير وتسيير حظيرة سيارات الادارات العمومية كما انها تمول من اموال دافعي الضرائب وبالتالي لايحق لاي كان ان يستغل سيارة المصلحة لاغراض شخصية كنقل الاكباش والاضاحي على متن سيارة ستروين c 15 بيضاء اللون احيلت على التقاعد من كثرة استغلالها كما يروج في التهريب وقد لاحظ العاملون بالنيابة ان وضعه الاقصادي قدتغير فسيلرة المصلحة التي تنقل الماشية تنقل ايضا موظفي النيابة وهياة التاطير والمراقبة ولاحديث عن السيارات الاخرى كما يروج ان السائق يلجىء الى تحويل قسيمات المحروقات الى دراهم مقابل حصول اصحاب محطات البنزبن على نصيبهم من هده العملية ويملىء خزانات سيارات المصلحة بالبنزين الجزائري الرخيص الثمن ويتجه بها الى الرباط وما خفي اعظم من يغض الطرف عن هده الممارسات اللاقانونية نتوجه الى السيد النائب ان يتاكد ممايروج في اطار تقصي شخصي مع لجنة نزيهة وبدون اشراك العناصر التي يشك الجميع في مصداقيتها كما نتوجه الى السيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بوجدة بنداء مستعجل قصد ارسال لجنة للتقصي في ما يروج بهده النيابة
المصدر: استاد نشر في السند

