Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هروب بن علي متخفيا في نقاب

    هروب بن علي متخفيا في نقاب

    بواسطة دابا ماروك16 يناير، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت إحدى الصحف العربية عن قيام الجيش باعتقال بن علي قبل ان يسمح له بمغادرة البلاد، فقي نشرت صحيفة “الوطن نيوز” الأردنية الإلكترونية نقلاً عن “مصادر صحافية قريبة من المعارضة التونسية أن الجيش التونسي قام باعتقال الرئيس التونسي زيد بن علي العابدين وحجزه في ثكنة عسكرية”. كما نقلت الصحيفة أنه “حسب المعلومات تم توقيف زوجة الرئيس التونسي ليلى طرابلسي أثناء محاولتها مغادرة البلاد وبحوزتها أموالاً طائلة، حيث تمت مصادرة الأموال والسماح لها بالمغادرة إلى دولة الإمارات العربية” ولفتت الصحيفة نفسها إلى أنه “حسب القانون التونسي فقد تم السماح للرئيس التونسي بمغادرة البلاد، بزي امرأة منقبة خوفا على حياته مع العلم ان الرئيس المخلوع كان ضد النقاب” .مشيرة إلى أن طائرته “توجهت إلى أوروبا من دون أن تتحدد وجهته”.

    قبل أن تعلن السعودية ترحيبها بقدوم الرئيس التونسي وأسرته إلى المملكة، قدمت له لائحة شروط، قالت مصادر سعودية ل موقع “إيلاف” أن الحكومة السعودية قدمت شروطها لبن علي وهو لا يزال بعدُ على متن طائرته. ومن بين الشروط التي فرضتها السعودية على بن علي وعائلته أن يتجنّب أي تحرك سياسي خلال إقامته في المملكة وعدم الإدلاء بحوارات صحافية أو ممارسة أي نشاطات سياسية أخرى، إضافة إلى عدم قيامه هو أو أفراد عائلته بتحريك الأموال إلى السعودية. ورجحت المصادر أن تكون الاستضافة أقرب إلى لجوء سياسيّ منح للرئيس التونسي ، مع إشارة هذه المصادر إلى أنّ السعودية قد تطلق قريباً وساطة بين الفرقاء السياسيين في تونس لتجاوز الأزمة التي تمرّ بها البلاد بعد الإطاحة بالرئيس بن علي اثر احتجاجات شعبية عارمة على طريقة حكمه. وأعلن مصدر سعودي فجر السبت بالتوقيت المحلي أن طائرة تقل بن علي، الذي فرّ من بلاده إثر انتفاضة شعبية، حطت في مطار جدة غربي السعودية. وقال المصدر لوكالة الأنباء الفرنسية طالباً عدم الكشف عن هويته إن “الطائرة التي تقل الرئيس بن علي حطت في جدة “. كما أكد مصدر ملاحي أن الرئيس التونسي نزل من الطائرة إلى صالون الشرف في المطار. وكانت الحكومة السعودية أعلنت فجر السبت استضافة بن علي وأسرته في المملكة بعد فراره من تونس إثر انتفاضة شعبية. ليكون ثاني رئيس للجمهورية التونسية على خطى سلفه الرئيس الأول للجمهورية الحبيب بورقيبة الذي كان لاجئاً في السعودية نهاية الأربعينات الميلادية، غادرها إلى تونس قبل أن تلغى الملكية وتعلن الجمهورية ويتم اختياره رئيساً لها. وتأكيداً لوصول بن علي صدر عن الديوان الملكي السعودي بياناً أكد أنه “إنطلاقا من تقدير حكومة المملكة العربية السعودية للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي الشقيق، وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز على الأمتين العربية والإسلامية جمعاء، وتأييدها لكل إجراء يعود بالخير للشعب التونسي الشقيق، فقد رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بقدوم الرئيس زين العابدين بن علي وأسرته إلى المملكة”. وأعلن البيان أن الحكومة السعودية تعلن “وقوفها التام إلى جانب الشعب التونسي الشقيق لتأمل بإذن الله في تكاتف كافة أبنائه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخه”. وتحدثت معلومات غير مؤكدة عن أن عدداً من المسؤولين وكبار رجال الأعمال رافقوا بن علي لدى مغادرته البلاد أمس الجمعة. عند مغادرة بن علي تونس تحدثت معلومات عدة عن أنه يتجه إلى مالطا، لكن السلطات المالطية نفت هذه الشائعات، وقال وزير الخارجية المالطي تونيو بورغ أن “بن علي لم يأت إلى مالطا، وليس لدى الحكومة أي مؤشر إلى أنه سيأتي إلى مالطا”. وذكرت معلومات أن متحدثاً باسم وزارة الخارجية في مالطا أشار إلى أن قائد طائرة بن علي اتصل ببرج المراقبة في مطار فاليتا، طالبا السماح بالتحليق في أجواء البلاد في طريقها إلى بلد آخر. ونفى المتحدث أن يكون تكون هناك خطة لهبوط الطائرة في الأراضي المالطية. هل أقلته الطائرة التونسية التي هبطت في سردينيا؟ مع نفي مالطا استضافة بن علي، أتى خبر هبوط طائرة تونسية مدنية في كاليغاري في سردينيا جنوب إيطاليا، ليثير شائعات وصول الرئيس التونسي إلى الجزيرة، مع أن المصادر أعلنت أنها هبطت فقط للتزود بالوقود. كما نفت الخارجية الايطالية أنباء عن احتمال وصول بن علي إلى ايطاليا، واصفة إياها بأنها “بلا اساس”. وكانت الطائرة التابعة لشركة كارتاغو ايرلاينز التونسية ، وصلت إلى جزيرة سردينيا من دون تبليغ سابق، قادمة من تونس ، وأُعلن أنها عادت بعد تزودها بالوقود إلى تونس . وقد امرت السلطات الايطالية الطائرة بمغادرة سردينيا فور انتهائها من التزود بالوقود، ترافقها مقاتلتان حتى خروجها من المجال الجوي الإيطالي. وقد أعلنت وكالة الأنباء الإيطالية ان الطائرة كانت متجهة إلى باريس. وكانت الطائرة المدنية الصغيرة القادمة من العاصمة التونسية حطت في مطار كالياري في سردينيا قرابة الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش، وطلب قائدها التزود بالوقود. وتحدثت معلومات متضاربة عن وجود بن علي على متنها. وانتشرت وحدات من الشرطة في مدرج المطار كما يجري في كل مرة تهبط فيها طائرة من دون سابق انذار، كما اوضحت المصادر. وصعد عناصر من الشرطة الإيطالية الى الطائرة بعد ذلك وتحققوا من هوية ركابها وهم طياران ومضيفة جوية. وأحد الطيارين يحمل الجنسية الفرنسية وطلب التوجه الى فندق ليستريح. كان الحدث التونسي دفع الرئيس نيكولا ساركوزي لعقد اجتماع عاجل مع رئيس وزرائه فرانسوا فيون للتباحث بشأن تطور الأوضاع في تونس . قبل أن يبدأ الحديث عن احتمال توجه الرئيس التونسي إلى فرنسا . وقد نفت معلومات صادرة عن مكتب ساركوزي أن يكون لفرنسا علم بتوجه بن علي إلى باريس. وذكر مصدر مقرب من الحكومة الفرنسية أمس أن فرنسا لا ترغب في مجيء بن علي إليها، حيث عزا المصدر هذا الموقف إلى عدم رغبة باريس في إثارة استياء الجالية التونسية في فرنسا خصوصا أن غالبيتها “تناهض بن علي”. لكن صحيفة لوموند الفرنسية ذكرت أمس أن طائرة تقل على متنها إحدى بنات بن علي وإحدى حفيداته وموظفة لديهما حطت في مطار بورجيه قرب باريس عند الساعة 7:30 مساء بتوقيت فرنسا . لكن الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أن السلطات رفضت هبوط طائرة ثانية. قبل وصول بن علي إلى السعودية، كانت الأنباء الواردة تباعاً تتحدث عن تحليق طائرته في الأجواء متجهة نحو الخليج، ورجحت المعلومات في حينها أن تكون وجهته الدوحة أو دبي أو جدة . لكن المصادر لفتت إلى أن الدوحة لم تعلن أنها ستستقبل بن علي. وقد عبرت الخارجية القطرية عن احترامها لإرادة الشعب التونسي ، في أول تعليق عربي على مغادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بلاده. ونقلت وكالة الأنباء القطرية مساء أمس عن مصدر في وزارة الخارجية أن دولة قطر تراقب الأحداث الحالية في الجمهورية التونسية ، معبرة عن احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته. وأكد المصدر “التزام دولة قطر بعلاقتها المتينة مع الشعب التونسي العزيز، وحرصها على علاقاتها المميزة مع الجمهورية التونسية والعمل على تنميتها وتطويرها لما يخدم مصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين”. بعد الأنباء عن رفض مالطا وفرنسا استقبال بن علي، وعدم إشارة الدوحة لهذا الأمر، كانت الوجهة المحتملة إما دبي أو جدة . لكن مصادر دبلوماسية إماراتية مطلعة نفت في وقت سابق ل”إيلاف” تلقي البلاد أي طلب لجوء من قبل بن علي. وأضافت المصادر أنه لا صحة لما تردد عن نية بن علي التوجه إلى دبي . يذكر أن زوجة الرئيس وصهره زارا دبي عدة مرات في وقت سابق. وتضاربت الأنباء حول مكان وجود زوجة الرئيس التونسي بعد الحديث عن وجودها في دبي . كما أكد أحد المقربين من محمد صخر الماطري صهر الرئيس بن علي أن الماطري وصل وعائلته إلى دبي ، خلافاً للأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن اعتقاله. في حين نقلت صحيفة الشروق التونسية أن الماطري صرّح لعدد من الصحافيين مكذباً خبر هروبه إلى الخارج وقال إنه سافر إلى كندا بخصوص مسألة عائلية تهم زوجته، وقال إنه باق في تونس ولن يُغادرها وإنه سيكون على ذمة لجنة التحقيق حول ملف الرشوة وأخطاء بعض المسؤولين التي أذن رئيس الدولة بتشكيلها لو طلبت منه ذلك.

    المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter