Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لجنة التقصي في أحداث العيون أمام تحدي الكشف عن الحقائق!

    لجنة التقصي في أحداث العيون أمام تحدي الكشف عن الحقائق!

    بواسطة دابا ماروك12 يناير، 20112 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هدّد لحسن الداودي، رئيس فريق العدالة والتنمية، بالطعن في نتائج لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، التي تبحث في أحداث مخيم كديم إزيك وتداعياته في العيون ، إذا لم تحدد المسؤوليات السياسية لكل طرف عن تلك الأحداث التي راح ضحيتها 13 قتيلا من المواطنين، أغلبهم من رجال الأمن والدرك.

    وقال الداودي إن تحديد المسؤوليات أمر ضروري في عمل اللجنة، وأكد ل”التجديد” أن هذه الأخيرة تشكلت أصلا من أجل تحديد المسؤوليات فيما وقع، ومن واجبها أن تفعل ذلك بكل موضوعية ودقة، مشددا أنه ”إذا لم تقم بواجبها سنطعن في النتائج، ولن نقبلها بتاتا”. وردّا على الذين يقولون إن المسؤوليات تحددت من خلال إبعاد الوالي السابق محمد جلموس والتراجع عن تعيينه واليا على دكالة عبدة، قال الداودي ”إن ذلك عمل وزارة الداخلية”، التي ”لا يمكن أن تنوب عن لجنة تقصي الحقائق في عملها”. من جهته، فسّر محمد ضريف، محلل سياسي، الصراع الدائر داخل اللجنة بأنه خلاف ” حول طريقة تركيب المعطيات التي حصلت عليها”. وقال ضريف ل”التجديد” إن الجوهري في عمل اللجنة هو ”ما إذا كان التقرير المنتظر سيأتي بمعطيات جديدة، أم سيؤكد الرواية التي سبق وأن أعلنت عنها الحكومة”. وتوقع ضريف أن ”تهيمن التوافقات بين أعضائها على صياغة التقرير وخلاصاته”. وقال الداودي، في هذا السياق، إن حزب العدالة والتنمية ”لن يقبل بالتوافقات على حساب الشعب المغربي ومصالحه العليا”. مؤكدا أن ”البرلمان المغربي إما أن تكون له هبة واحترام، وإما أنه سيفقد آخر ما تبقى له من تقدير عند الشعب المغربي”. مضيفا أن ”العالم كله ينتظر النتائج”، ولا يمكن للجنة البرلمانية والحالة هاته أن تكرر فقط ما سبق أن أعلنت عنه الحكومة. هذا، وعلمت ”التجديد” أن الخلاف حول صياغة التقرير بين أعضاء اللجنة الثلاثة عشر، دفع برئاسة اللجنة إلى تقديم اقتراح مفاده أن ”جهات عليا” هي من ستتولى الحسم في الصياغة النهائية، في محاولة لتهريب التقرير خارج اللجنة، وبالتالي الالتفاف حول شكله النهائي، حيث تريد جهات معينة تقريرا على المقاس، خال من تحديد دقيق وموضوعي للمسؤوليات السياسية. وعقدت اللجنة آخر اجتماع لها، أول أمس الاثنين، وينتظر أن تعلن عنه رسميا الأسبوع المقبل. وكان حزب العدالة والتنمية قد حمّل رسميا حزب الأصالة والمعاصرة مسؤولية أحداث العيون ، في مجلسه الوطني الأخير. كما صدرت تصريحات عن قياديين في حزب الاستقلال حمّلوا المسؤولية السياسية كذلك للحزب نفسه. ويركز هذا الأخير حاليا على محاولة إفراغ تقرير لجنة تقصي الحقائق من مضمونه، بأن يكون تقريرا للمعطيات وفقط دون تحديد للمسؤوليات.

    المصدر: إسماعيل حمودي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصيلة تفوق 5 آلاف حالة إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة: عودة لتاريخ 35 عاماً في عالمٍ مضطرب

    8 نوفمبر، 2026

    «السعاية الإلكترونية» تخلق الجدل: كيف يحدد القانون المغربي موقف «المؤثرات» من طلب الأموال من متابعيهن؟

    8 نوفمبر، 2026

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    أزمة البطاطس في الجزائر: سخرية من الشعب تُظهر فشل النظام في تأمين “مادة المائدة الأساسية”

    7 نوفمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل مواطناً فرنسياً متورطاً في جريمة قتل باستخدام سلاح ناري

    7 نوفمبر، 2026

    إقليم شفشاون يرفع من مستوى أمنه المائي.. اكتشفوا تفاصيل تدشين محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

    7 نوفمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 532): لافروف يكشف أسرار هديته «المسمومة» للجزائر وتأثيرها على العلاقات المغاربية

    7 نوفمبر، 2026

    شعاع شتاء مبكر في المغرب.. تقلبات أطلسية تجلب الأمطار وتغمر جهات متعددة

    7 نوفمبر، 2026

    أحدث مستجدات قضية “مؤثري تيك توك” في مراكش: إيداع “سلطانة” و”الفحلة” السجن وإصدار مذكرة بحث في حق “المداح”

    7 نوفمبر، 2026

    اعترافات مثيرة من لبنى أبيضار: “لست منافقة مثل بعض السياسيين والفنانين.. ولن أبتعد عن أدوار الإغراء”

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: كيف حولت المطبعة الدينار إلى عملة للعبة المونوبولي؟

    7 نوفمبر، 2026

    تتويج العالم المغربي عدنان رمال بجائزة اليونسكو للتميز في علوم الحياة 2026

    7 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الصحراء المغربية.. من تدبير الأزمات إلى طريق الحسم النهائي

    7 نوفمبر، 2026

    مراكش تتألق بجاذبية النجوم العالميين: نعومي كامبل تبرز سحر المغرب وإيفانكا ترامب تكتشف روعة الأطلس

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: البطاطا تمثل أزمة وطنية ودليلاً على فشل الحكومة

    7 نوفمبر، 2026

    مراكز “الفرصة الثانية” بوجدة تفتح آفاق جديدة لـ690 تلميذا منقطعين عن الدراسة في المغرب

    7 نوفمبر، 2026

    احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء.. مؤسسات اجتماعية في الداخلة تستفيد من حافلات جديدة لدعم خدماتها

    7 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز ثقافي وزرع 200 شجرة.. آفاق جديدة لمهرجان زمان بزاكورة

    7 نوفمبر، 2026

    ملف «سامير»: هل فعلاً عرض المستثمر الإماراتي جديد؟ أسرار وتفاصيل القضية المغربية

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter