من المقرر أن تنظر محكمة فرنسية، اليوم الثلاثاء 28 دجنبر 2010، في قضية شاب مغربي، يقر بمثليته الجنسية، حول تفعيل قرار بترحيله إلى المغرب أو السماح له بالإقامة بفرنسا .
وكان هذا الشاب، الذي يحمل اسم كريم، قد دخل فرنسا في علم 2003 بتأشيرة سياحية لزيارة أخته المقيمة في باريس، ثم قرر البقاء والاشتغال في أي شيء قبل أن يعلن عن مثليته، “حين وجد الأمور مختلفة عما كانت عليه في المغرب”، بحسب ما نسب إلى محاميه إيلدريف آستيي، الذي يشدد على أن ترحيل كريم إلى المغرب سيعمق معاناته، وقال في مراسلته للمحكمة الإدارية “هناك في المغرب، سيكون كريم مهمشا بل مضطهدا من طرف عائلته والمجتمع”. كما نقل المحامي عن كريم قوله “لقد كنت معقدا، عانيت العنف من طرف الجميع.. عائلتي لم تتقبل ميولاتي الجنسية.. فأبي إمام مسجد.. إني أفضل الذهاب إلى السجن في فرنسا على العودة إلى المغرب”.
المصدر: لكم نشر في لكم

