في زيارة خاطفة للقوات الإسبانية لحفظ السلام في لبنان، أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية كارمي تشاكون أمس في لبنان على ضرورة استمرار هذه القوات في أداء مهمتاه، على اعتبار أن “عدم وجود حرب لا يعني أن هناك سلام”، مشيرة إلى أن تحقيق المصالحة في الشرق الأوسط، الذي لا دليل على كونه قريبا ولا حتى محتمل، سيعتبر “إنجازا كبيرا” فيما يتعلق بالقضاء على “إحدى بؤر انعدام الأمن في العالم”.
واغتنمت تشاكون زيارتها المعتادة لتفقد قوات بلادها المنتشرة في الخارج بمناسبة أعياد الميلاد، لتجري عدة لقاءات سياسية شملت الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري، قبل عودتها إلى إسبانيا . وأشارت مصادر من وزارة الدفاع الإسبانية، إلى أن الرئيس اللبناني أعرب لتشاكون عن امتنانه إزاء العمل الذي يقوم به العسكريون الإسبان وقائد قوات المساعدة الدولية (يونيفيل) الجنرال ألبرتو أسارتا، الذي سيمدد رئاسته لعام آخر. وبعد أن التقت تشاكون بسليمان في مقر الرئاسة ببيروت، انتقلت على متن مروحية إلى قاعدة مرجعيون التي ينتشر فيها ألف و74 عسكريا عند الحدود مع إسرائيل ضمن بعثة (يونيفيل) التابعة للأمم المتحدة . وكان أسارتا في استقبال تشاكون، في مرجعيون حيث تفقدت القوات وشاركت في مأدبة غداء مع الجنود ونقلت لهم “امتنان” العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس ورئيس الحكومة خوسي لويس رودريغث ثاباتيرو والشعب الإسباني.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

