Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مهرجان مراكش بين الوطنية والعالمية

    مهرجان مراكش بين الوطنية والعالمية

    بواسطة دابا ماروك19 ديسمبر، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: محمد سعيد الادريسي احتضنت مدينة مراكش مهرجانها السينمائي الدولي في دورته العاشرة بحضور كبار نجوم السينما العالمية، وكل من حضر دورة هذه السنة يجمع على انتقال هذا المهرجان في ظرف عشر سنوات إلى الاحترافية مما يعد بجعله في مستوى المهرجانات العالمية الكبرى، وقد استطاع استقطاب أسماء عالمية كبيرة في ميدان السينما مثل المخرج والممثل الكبير مالكوفيتش الذي اختير رئيسا للجنة التحكيم للافلام الطويلة. وقد تميزت دورة هذه السنة بإعادة الاعتبار لفئة المكفوفين عن طريق برمجة أفلام موجهة لهم باستعمال تقنية السمع وهي التجربة التي بدأتها الولايات المتحدة الامريكية وتبعتها فرنسا لتنتقل الآن لمهرجان مراكش وهي بادرة جيدة لا يمكن الا تشجيعها، كما تميزت هذه الدورة بالاهتمام بالفئات الشابة وتم تخصيص جائزة لسينما المدارس وهي عبارة عن أفلام قصيرة يخرجها ويمثل فيها طلبة المدارس السينمائية بالمغرب وتستهدف الاخذ بيد هؤلاء وتشجيعهم، كما تم تنظيم ورشات للطلبة في تعلم آليات السينما، إضافة لذلك شهدت ساحة جامع الفنا تقديم أفلام عالمية للجمهور وبحضور ممثل أو مخرج العمل حيث يكون فرصة لالتقاء الجمهور بهؤلاء النجوم العالميين وهذا أيضا مما يحسب لصالح المهرجان. وقد عبر العديد من الحاضرين عن إعجابهم بالمستوى الذي ظهر به المهرجان هذه السنة من حيث التنظيم ومن حيث استقطاب الفنانين العالميين، غير أنه يلاحظ هذه السنة أيضا الغياب شبه الكلي للسينما المغربية والعربية حيث شارك المغرب بفيلم وحيد في المسابقة الرسمية للمهرجان وهو فيلم أيام الوهم للمخرج الشاب ذو الجنسية الفرنسية طلال سلهامي، أما خارج المسابقة الرسمية فتم تكريم الراحل محمد العربي الدغمي والمخرج عبد الرحمان التازي وبالتالي تم عرض بعض أفلامهما، غير أنه لم يكن وجود للانتاجات المغربية الحديثة التي كان الجمهور يتشوق لرؤيتها وفوجئ بالغياب التام لها كما كان هناك شبه غياب للفنانين المغاربة باستثناء قلة قليلة، وغياب السينما المغربية كان النقطة السلبية في المهرجان خصوصا أن السنوات الاخيرة عرفت انتاج مجموعة من الافلام، ومنها من شارك في مهرجانات عالمية في أوروبا وأمريكا دون أن تتمكن من المشاركة في مهرجان مراكش الذي هو مهرجان مغربي في نهاية المطاف وكان ينبغي أن يخصص جزء من العرض للافلام المغربية والعربية كما هو الشأن بالنسبة لمهرجان القاهرة الذي يخصص جزءا منه للسينما العربية، إضافة للسينما المغربية كان هناك غياب تام للسينما العربية كذلك باستثناء حضور الفنانة يسرا كعضو في لجنة التحكيم وحضور الفنان حسين فهمي وداليا البحيري. في النهاية يمكن القول أن المهرجان يسير بخطى حثيثة نحو العالمية ونحو تبوأ مركز مهم في تصنيف المهرجانات الدولية غير أنه ما يجب الانتباه إليه هو عدم إهمال ما هو مغربي كذلك، لأن المهرجان هو فرصة للاحتكاك بين السينمائيين المغاربة ونظرائهم الاجانب لكي تستفيد السينما المغربية من ذلك الاحتكاك وحتى يكون للمهرجان دور للنهوض والرقي بالسينما المغربية وقاطرة لها، وليس استعمال المهرجان كواجهة سياحية فقط .

    المصدر: تطاوين نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter