Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لتخليد القرار الأممي 1514 المتعلق باستقلال الشعوب

    لتخليد القرار الأممي 1514 المتعلق باستقلال الشعوب

    بواسطة دابا ماروك16 ديسمبر، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد ملتقى الطريقة التيجانية بعين ماضي، نظم في الجزائر وعلى مدى يومين في شهر دجنبر الجاري ملتقى دولي ( … ) لتخليد القرار الأممي 1514 المتعلق باستقلال الشعوب، والذي لم يكن في الواقع إلا حملة أخرى من مؤامرات النظام الجزائري لإثارة مشكل الصحراء المغربية ولتمرير الأطروحة الجزائرية المعادية للوحدة الترابية المغربية

    المؤتمر حضرته شخصيات “مناضلة” من الجزائر وجنوب أفريقيا، ومن أمريكا الجنوبية ، ومن آسيا … ما زال النظام الجزائر يدرجها في خانة رموز الكفاح والاستمرارية ضد الظاهرة الاستعمارية والامبرالية، وبنفس ذلك الخطاب البالي الذي دوخ به بومدين الشعب الجزائري من 1965 إلى غاية 1979، لأنه وحسب البيان الختام الذي أملته الجزائر على المنظمين والحاضرين : أن “( الهيأة الأممية تراجعت في دعمها للقضايا العادلة وعلى رأسها قضة الشعب الصحراوي، وعدم جديتها في العمل من أجل تفعيل نص اللائحة رقم 1514، الصادرة بتاريخ 14 ديسمبر 1960، التي تضمن إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة.) وهو الخطاب الذي ركزت عليه الجزائر لإثارة قضية الصحراء، بعدما خاب مسعى نظامها في مؤامرة “مخيم اكديم ايزيك” التي أحبطها المغرب في المهد. كما جاء في نفس في البيان الذي أطلق عليه تسمية ” إعلان الجزائر ” أن حقوق الشعوب لا تقبل أية ذريعة مرتبطة بمساحة الإقليم، وكذا بموقعه الجغرافي أو بالأهمية العددية للسكان ، لحرمان الشعوب التي لاتزال ترزح تحت نيرالاستعمار من الممارسة الحرة لحقها في التصرف في خيراتها ، (في إشارة إلى المغرب الذي يستفيذ من خيرات الصحراء واتهامه بإغراق الصحراء بمواطنين من كل جهات المغرب ) . لكن الكثير من الحضور كان يبدو عليهم الكثير من القلق والتضايق والحرج ، لأن النقاش الذي كان في شأن مصير الشعوب بعد الحرب العالمية الثانية وفي الستينات والسبعينات تجاوزته الأحداث، وهو بالتالي لم يعد ينتمي إلى ذلك الكلام الذي رسمه حكام الجزائر ، “لقد كانوا في حقيقة الأمر يريدون من المؤتمرين أن يسيروا على نهج الجزائر وجنوب أفريقيا .” إن تنظيم الجزائر هذا الملتقى، وفي هذا الظرف بالذات له دلالاته العميقة، ففي الوقت الذي يلح فيه كل المتكلمين العقلاء في أوروبا وأمريكا وعلى صعيد المغرب العربي إلى التطرق إلى خطورة الأوضاع في الساحل الأفريقي، وضرورة إيجاد حل عاجل لقضية الصحراء التي أخلطتها الجزائر بمؤامرة ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وتورط البوليساريو مع عناصرها الإرهابية التي ترعاها الجزائر للي أذرع الدول الحليفة للمغرب، في هذا الوقت بالذات يستقبل بوتفليقة زعماء المد الشيوعي والكوبي والخمير الحمر، واستالنيين، ويعلن للعالم بأنه يؤيد البوليساريو بالطريقة التي يتمسك بها لعرقلة عمل الأمم المتحدة ، لأن تصفية الاستعمار من الصحراء “أمر لا مناص منه، وأن ما يعرضه المغرب من اقتراحات لا تهم لا الجزائر ولا البوليساريو، يضيف البيان الجزائري المتشدد. إن الحديث عن ” ملتقى الجزائر ” هذا، يتطلب الرجوع إلى قضية تنظيم اللقاء العالمي للطريقة التيجانية ، الذي رعاه بوتفليقة شخصيا عندما حشد الجزائريين وضيوف أجانب ليال وأيام في مدينة عين ماضي الجزائرية ومسقط رأس سيدي أحمد التيجاني ، كما استدعى له العديد من الرموز الصوفية من كل أصقاع العالم المنتمين للطريقة التجانية، والذي كان الهدف منه سحب البساط من تحت أقدام المغرب الراعي الأول والروحي للتيجانيين، ولو أدى الأمر إلى صرف 64 مليار دينار جزائري ، لكن التيجانيين لم تنطل عليهم الخدعة واللعبة، نعم لقد لبوا الدعوة وحضروا اللقاء ، لكنهم لم ينجروا وراء الأطروحة الاستخباراتية الجزائرية ، بل وطالبوا من الجزائر أن تحترم روح سيدي أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية ودفين مدينة فاس المغربية. فالخيط الذي يربط تطور هذه الأحداث هو ذلك السر التاريخي الذي يتمثل في العداء الجزائري للمغرب منذ عهد الأتراك… وهي الأحداث التي مرت عليها صحافتنا ( باستثناء جريدة الأسبوع الصحفي ) دون إعطائها الاهتمام اللازم، نتيجة الاستمرار في إبداء ” النيات الحسنة” اتجاه عدو سرش ومتمرس ، والتي ما زالت تعتبر أن خلافها مع الجزائر وتردي العلاقات مع نظامها العسكري الديكتاتوري ما هي إلا أحداث عابرة، سيطغى عليها التاريخ المشترك والجوار و… و …، لكن تحركات الجزائرهاته سدت كل المنافد المؤدية إلى إجاد حل سلمي لقضية الصحراء، ولم يبق أمام المغاربة إلا تفكيرهم السليم وساعدهم القوي . لأن كل تحركات الجزائر تكون دائما وأبدا تتويجا لمدى التزام النظام الجزائري العسكري بتأجيج نار العداوة بين المغرب والجزائر إلى ما لا نهاية .

    المصدر: مبعد ملتقى الطريقة التيجانية بعين ماضي نظم في وعلى نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter