نشر موقع “إيلاف”، اليوم الجمعة، موضوعا حول مؤسسة الأمير مولاي هشام التي تحمل اسم “مؤسسة مولاي هشام لأبحاث العلوم الاجتماعية حول شمال إفريقيا والشرق الأوسط”.
وكانت مدونة منسوبة للامير مولاي هشام قد بثت، أمس الخميس، ورقة تعريفية حول المؤسسة تحت عنوان “مؤسسة الأمير مولاي هشام.. محاولة للتغيير الاجتماعي والسياسي العربي”. وجاء في تلك الورقة أن المؤسسة “تهدف إلى تشجيع البحث في العلوم الاجتماعية حول بلاد المغرب الكبير والعالم العربي المعاصر، وتقوم بدراسة المجتمعات والأنظمة السياسية وتحديد العوامل المؤدية إلى الانفتاح على التنمية والعقبات التي تقف في سبيلها في الوقت نفسه كما ترمي المؤسسة إلى إلقاء الضوء على عوامل التغير التي تطرأ على هذا الجزء من العالم والتحديات الجديدة التي تهزه في ظل المنظور الذي أتاحته الشمولية وطفرات الأنظمة المهيمنة وتعمل على النهوض بالأبحاث التي تتناول أبعاد المسببات الداخلية والخارجية للتغير الاجتماعي والسياسي، وتلك التي تتناول الأطراف الفاعلة في هذه التغيرات ويرتكز جلّ اهتمامها على العوامل الثقافية والدينية التي تدعم التعددية في قلب المجتمع و تعتزم إبراز الحاجة إلى استكشاف الاتجاهات الجديدة والجهات الفاعلة التي تعزز العملية الديمقراطية، وتعمل على حشد الباحثين من مختلف التخصصات لمناقشة أفضل السبل لتحقيق التنمية والديمقراطية في الشرق الأوسط كما تدعم البرامج البحثية في الجامعات بالتعاون مع مختلف الأساتذة الجامعيين. وفي هذا السياق، تقوم المؤسسة بتنظيم المؤتمرات في المراكز البحثية المنخرطة في هذا المضمار بغرض مناقشة الموضوعات ذات الصلة. كما تدعم بصورة دورية الطلاب والباحثين لإتمام أبحاثهم حول الموضوعات المتعلقة بهذه الأبعاد. وتسهم المؤسسة أيضًا في إنتاج الأفلام الوثائقية التي ترتكز على بعض الأنشطة الفنية والثقافية التي تتيح وصف التفاعل بين التطلعات الجديدة ومعوقات النظم السياسية والاجتماعية. وتشجع المؤسسة على خلق أنشطة بحثية جديدة حول المعطيات الشاملة التي تؤدي دورا محوريا في التغير الاجتماعي كالجامعات والطبقات الجديدة المتوسطة والطبقات الدينية والأثرياء الجدد والفقراء والمنظمات غير الحكومية والأنظمة الصحية والأحزاب السياسية وأجهزة الدولة والفنانون الجدد والمفكرين… وكل هذا على سبيل المثال وليس الحصر. تقوم المؤسسة بما يلي سعيا لدعم البحث في العلوم الاجتماعية حول بلاد المغرب والشرق الأوسط: * إنشاء مراكز بحثية في إطار الجامعات المستعدة لاستقبال مثل هذه المراكز * إعداد شراكات خاصة حول مشروعات محددة مع مؤسسات جامعية. * إقامة مجموعات عمل خاصة بهدف إتمام عمليات البحث بصورة جيدة حول المشاكل الجديدة الناجمة عن العولمة والديناميكية الداخلية في هذه المجتمعات”.
المصدر: لكم نشر في لكم

