Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » موسم السفر إلى واشنطن – بقلم محمد عيادي

    موسم السفر إلى واشنطن – بقلم محمد عيادي

    بواسطة دابا ماروك15 نوفمبر، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ”المشكلة كانت الاعتراف بإسرائيل من دون حدود.. المسؤولون الأمريكيون حينها أصروا على أن بطاقة دخولي إلى طاولة التفاوض كانت تعتمد الاعتراف بإسرائيل من دون تحديد حدودها، وهذه المشكلة من الأساس”. هكذا لخص رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ما وصفه بالخطأ الفلسطيني الرئيس منذ بدء المفاوضات مع إسرائيل.

    وكلام عريقات هذا الذي يمكن اعتباره نوعاً من النقد الذاتي أو المراجعة لمسار المفاوضات يكشف إحباطاً وحيرة متزايدة داخل حزب المفاوضات الذي بات شبه متأكد من أن المواقف الإسرائيلية لم تتغير منذ 19 سنة، ولا يبدو أنها ستتغير، ويعتقد أن الوقت حان لاتخاذ قرارات صعبة بعد الاكتشاف المتأخر جداً لعدم الجدوى من المفاوضات التي طرقت كل المواضيع وقلبت كل الأحجار. والسؤال الذي لم يجب عليه عريقات هو: من سيتخذ هذه القرارات؟ هل سيتخذها حزب المفاوضات الفلسطيني أم جامعة الدول العربية أم الإدارة الأمريكية؟ ومن المفترض أن تجتمع لجنة المتابعة العربية اليوم بعد انتهاء مهلة الشهر التي أعطيت للأمركان لتجاوز العقبات الإسرائيلية في طريق المفاوضات المباشرة، لكن عريقات استبق الموعد وعبر عن الاستعداد لمنح الأمركان مهلة إضافية، وهو يعرف أن عقبة الاستيطان لن تزول، اللهم إذا كان يقصد تمديد تجميده لبضعة أشهر، والحصيلة لن تتغير. لكن لا مؤشرات على إمكانية موافقة الإسرائيليين حتى على مجرد تجميد الاستيطان إلا إذا قوبل بتنازل فلسطيني، وعلى العكس من ذلك هناك ثلاثة مؤشرات تؤكد أن الوضع سيبقى على ما هو عليه إن لم يتجه نحو الأسوأ.. الأول: أن إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي ليس من أولويات الإدارة الأميركية، خاصة بعد خسارة حزب الرئيس أوباما الأغلبية في مجلس النواب، وانشغاله بإصلاح اقتصاد أمريكا الذي حرمه تلك الأغلبية ووضع مشاريعه الإصلاحية في مأزق، وجلب عليه سخط شريحة واسعة من الأمريكيين، وهو ما يفسر جولته الآسيوية الحالية. وضع الرئيس أوباما هذا يخدم الحكومة الإسرائيلية التي تبدو فرحة لعلو صوت اليمين والمحافظين في أمريكا من جديد، وعودة سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب الأمريكي، مما يستبعد معه ممارسة إدارة أوباما أي ضغوط على حكومة نتنياهو، طبقا للقاعدة الكيسنجرية (نسبة لوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر) ”السياسات الخارجية تنبع من فوهة السياسة الداخلية”. نتنياهو الذي يدرك هذه القاعدة سارع للسفر إلى واشنطن للقاء عدد من المسؤولين الأميركيين والمشاركة في مؤتمر للجاليات اليهودية بأميركا الشمالية، لكن زيارته بالطبع لن تركز على المفاوضات مع الفلسطينيين بل على إيران ومطالبة الأمريكيين بالصرامة معها بل وتهديدها على خلفية برنامجه النووي. الثاني: غياب رؤية فلسطينية وعربية موحدة لكيفية التعامل مع حالة الفشل الذريع التي انتهت إليه المفاوضات باعتراف كبير المفاوضين، وتجلى هذا الغياب بوضوح في تحركات لا يبدو بينها رابط، فقبل أيام تحدث وزير الخارجية الأردني عن بوادر لعودة المفاوضات وإزالة العقبات، واليوم يقوم وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ورئيس المخابرات اللواء عمر سليمان بزيارة إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وطرح أفكار مصرية لإنقاذ مسلسل المفاوضات من الانهيار أو إخراجه من النفق المسدود، والاطلاع على الأفكار الأمريكية على حد تعبير مسؤول في الخارجية المصرية، بعدما زار اللواء عمر سليمان الأسبوع الماضي إسرائيل والتقى بالمسؤولين هناك، وقبلهما زار عريقات وحنان عشرواي واشنطن ضمن فريق من المفاوضين لنفس الغرض. الثالث: الحيرة المهيمنة على العرب والفلسطينيين، فهم شبه متأكدين بأن المفاوضات لن تفضي لشيء ذي بال في ظل مواصلة إسرائيل سياستها العدوانية والتوسعية وهدم المساجد، ولهذا دلالته على مدى الرغبة في السلام، وفي الوقت نفسه عاجزون عن التوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة وإعلان دولة فلسطينية مستقلة، لأنهم يعلمون أن أمريكا ستكون أول الرافضين وستستعمل حق الفيتو ضد ذلك الخيار، أما الدول الأوروبية فلا يمكن الرهان عليها ما دامت تدور في الفلك الأمريكي، فالحكومة البريطانية على سبيل المثال تقدم دليلا لمن كان يشك في عجزها عن القيام بدور يمكن أن يفيد الفلسطينيين من خلال وعد وزير خارجيتها وليام هيغ الأربعاء الماضي بمراجعة القانون الذي يسمح بملاحقة مجرمي الحرب على الأراضي البريطانية، لتمكين المسؤولين الإسرائيليين من زيارتها بعدما أجلت تل أبيب الحوار الاستراتجي مع لندن . وهذه المؤشرات الرئيسة الثلاثة تكشف بالأساس عمق المأزق العربي والفلسطيني، وافتقاده -كما سلفت الإشارة- إلى رؤية واستراتيجية واضحة لحل الصراع مع إسرائيل، فالصف الفلسطيني مشتت، والدول العربية خاصة المعروفة بدول الطوق منقسمة، وتتبنى مسالك متناقضة في التعامل مع ذلك الصراع، فكيف نرجو بعد هذا ونتوقع تقديم إسرائيل تنازلات لقوم منقسمين على أنفسهم؟ إنه ضرب من الخيال.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter