مباشرة بعد صلاة مغرب يوم الاثنين فاتح نونبر الجاري ، حضرت شاحنة كبيرة إلى مسجد مركز بني اعياط وعلى مثنها احد الأشخاص الذين سبق لهم أن احضروا فراشا جديدا إلى المسجد الصيف الماضي من مدينة فاس وذلك بعدما أخذت جميع القياسات الخاصة بقاعتي صلاة كل من الرجال والنساء في وقت سابق.. المعني بالأمر- المجهول لدى الساكنة المحلية- حضر لأخذ تلك الافرشة إلى احد المساجد الأخرى بتراب جماعة بني اعياط ، وتحديدا مسجد دوار إسوكا كما صرح بذلك لعموم الحاضرين.
يذكر انه تم تفريش قاعة صلاة الرجال صيفا، وبقي فراش الجناح الخاص بصلاة النساء محتفظا به في احد أركان المسجد بسبب الأشغال والإصلاحات التي لا تزال جارية إلى حد الآن. وقد صرحت لنا بعض المصادر الحاضرة وقت الحادث أن المعني بالأمر الذي أراد اخذ الفراش المحتفظ به لقاعة صلاة النساء، يدعي تارة انه مرسل من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتارة ثانية من مندوبها بازيلال وتارة ثالثة يحمل المسؤولية لأحد النواب البرلمانيين بالمنطقة ، وزاعما أيضا أن تفريش مسجد مركز بني اعياط تم عن طريق الخطأ.. وأمام هذا الغموض الذي كان يكتنف كلام المعني بالأمر، والذي اعتبره البعض ضربا من التمويه الذي حاول أن يمارسه على المواطنين، فقد تصدوا له بشدة ولم يتركوا له المجال للقيام بما هو جاء أو بالأحرى مرسل من اجله. ومن جهة أخرى صرحت لنا بعض المصادر من اللجنة المكلفة بتسيير وتدبير شؤون المسجد أن تفريش المسجد تم على نفقة إحدى جمعيات المحسنين بفاس التي – ربما- يشتغل لحسابها المعني بالأمر. هكذا يتساءل جميع المواطنين بمركز بني اعياط عن السر الخفي وراء هذا الحادث؟ ومن يقف وراءه؟ وما هي الأيادي التي تريد أن تحرم مسجد مركز بني اعياط من الفراش وتحويل وجهته إلى مسجد آخر ؟
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

