Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد الطيب الناصري :وزارة العدل ستواصل تفعيل المشروع الوطني لإصلاح القضاء سنة 2011

    محمد الطيب الناصري :وزارة العدل ستواصل تفعيل المشروع الوطني لإصلاح القضاء سنة 2011

    بواسطة دابا ماروك2 نوفمبر، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    و”الإصلاح الشمولي للقضاء في مخطط مضبوط” مؤلف جديد للسيد هاشم العلوي

    أكد وزير العدل السيد محمد الطيب الناصري، اليوم الاثنين، أن وزارة العدل ستواصل خلال سنة 2011، تفعيل المشروع الوطني لإصلاح القضاء. وأوضح السيد الناصري خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لقطاع العدل برسم سنة 2011، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، أن الوزارة ستواصل تفعيل هذا المشروع المهيكل من خلال اتخاذ عدد من التدابير التي تهم المحاور التي رسمها جلالة الملك محمد السادس لهذا الورش الطموح، مستنيرة وملتزمة بمفهوم “القضاء في خدمة المواطن”، والذي حدده جلالته كفلسفة عامة يجب أن تحكم توجه إصلاح العدالة. واعتبر أن سنة 2010 كانت “حاسمة في مسار النهوض بقطاع العدل ،باعتبارها السنة التي تلت إعلان جلالة الملك محمد السادس عن مشروع إصلاح القضاء”، مشيرا إلى أن الوزارة سطرت عددا من البرامج التي تندرج ضمن مختلف المحاور المحددة في الخطاب الملكي السامي ل20 غشت 2009 ، وأعدت حوالي 23 مشروع نص قانوني وتنظيميي. وفي هذا الإطار، استعرض السيد الناصري مختلف هذه النصوص القانونية ذات الصلة بالمحاور التي تهم تعزيز ضمانات استقلال القضاء، وتحديث المنظومة القانونية وتطوير مناخ الاستثمار، وتأهيل الهياكل الإدارية، والموارد البشرية، والرفع من النجاعة القضائية. وأشار الوزير إلى انه بجانب هذا المجهود التشريعي، قامت الوزارة باتخاذ جملة من التدابير لتفعيل مختلف المحاور التي يتضمنها برنامج الإصلاح، مبرزا الأهمية الكبرى التي تم إيلاؤها لتطوير اللاتمركز في إطار تأهيل الهياكل القضائية والإدارية، بالنظر لفعالية هذا الأسلوب الإداري في تطوير تدبير عدد من الجوانب ذات الصلة باختصاص الوزارة، لاسيما في مجالي إدارة الميزانية والتجهيز، والتكوين المستمر وتدبير الموارد البشرية. وكشف أن الوزارة انتهت من وضع مفهوم جديد للخريطة القضائية “التي لا تنحصر في بعد جغرافي، بل تأخد بعين الاعتبار التطور الذي عرفه المغرب في مجال المواصلات وعدد القضايا الرائجة ونوعية النزاعات”. كما أشار إلى أن الوزارة تجري حاليا الإعداد لمشروع “ضخم” يهدف تطوير البنيات الأساسية للمعهد العالي للقضاء، وتمكينه من مركب متكامل يتيح له طاقة استيعابية، وإمكانيات أكبر لمواكبة حاجيات التكوين سواء على المستوى الكمي أو الكيفي. وبالنسبة لقضاء القرب، أوضح السيد الناصري أنه بعدما تمت المصادقة على مقترح تعديل قانون إلغاء محاكم الجماعات والمقاطعات، تم وضع مشروع قانون لقضاء القرب “يوفر لبلدنا قضاء مبسطا في إجراءاته، سريعا في مسطرته، سهلا في تصريفه” سيعرض على أنظار البرلمان في القريب. من جهة أخرى، أبرز السيد الناصري أن الوزارة ستقوم في إطار برنامج الرفع من النجاعة القضائية، برسم سنة 2011 بإنجاز عدد من الدراسات المساعدة على اتخاذ القرار،وتسريع وتيرة معالجة الملفات وتنفيذ الأحكام، وتسهيل ولوج القضاء عبر تحسين بنيات الاستقبال بالمحاكم، وتعميم استخدام المعلوميات ، وتطوير التدبير الإداري والمالي، فضلا عن تعزيز التواصل عبر مواصلة تنظيم الأبواب المفتوحة على المستوى الجهوي، وإعداد مطويات تساعد على تعميم المعلومة القانونية والقضائية. كما تعتزم الوزراة، يضيف السيد الناصري، مواصلة تأهيل الهياكل القضائية والإدراية وتحديث المنظومة القانونية، عبر تطوير التنظيم القضائي والخريطة القضائية، من خلال إعادة قراءة المرسوم الصادر في 20 نونبر 1996 المتعلق بالتنظيم القضائي في ضوء التقسيم الإدراي، ووضع دليل التنظيم الهيكلي النموذجي لقسم قضاء الأسرة، وتوحيد مختلف السجلات، ودعم اللاتركيز بتفويض الاعتمادات وتتبع تنفيذها، وتعميم تقنية التعاقد مع المديريات الفرعية الإقليمية التابعة للوزارة، إلى جانب الاستمرار في تحديث البنيات الأساسية للمحاكم. وبخصوص تأهيل الموارد البشرية، أشار إلى أن الوزارة تعتزم برمجة مباراة لانتقاء ملحقين قضائيين، ضمن خطتها الهادفة الى الرفع من عدد القضاة في أفق 2012، بما يقارب 1500 قاض إضافي أي بنسبة تعادل 50 بالمائة من العدد الحالي مع مواصلة برامج التكوين المستمر التي تنجزها المديريات أو التي تتم بتعاون مع المعهد العالي للقضاء. وارتباطا بموضوع التخليق، أشار السيد الناصري إلى أن برنامج عمل الوزراة لسنة 2011 يتضمن مجموعة من التدابير تهم دعم سياسة التخليق من خلال تكثيف الزيارات التفقدية، وتتبع المهن القضائية والمساعدة للقضاء. وخلال المناقشة العامة للعرض ،أشادت تدخلات أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالجهود الهامة التي تبذلها وزارة العدل في مجال بلورة الإصلاح الشامل والعميق للقضاء، مشددين على أن إنجاح هذا الورش المجتمعي الهام يتطلب تظافر جهود كافة الأطراف باعتباره مسؤولية مشتركة. وأكدت التدخلات على ضرورة دعم وتعزيز استقلال القضاء لتكريس دولة الحق والقانون، وكذا على أهمية الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها القضاء في مجال تخليق الحياة العامة. كما توقفت التدخلات عند عدد من الاشكالات التي تعيق تطوير قطاع العدل منها على الخصوص تلك المرتبطة بالخصاص المسجل في الموارد البشرية بالعديد من المحاكم، والنهوض بالمهن المساعدة للقضاء، وقضاء القرب، وعدم تنفيذ الأحكام القضائية من طرف الإدارات والمؤسسات العمومية. tوفي سياق مرتبط،صدر مؤخرا عن (مطبعة الأمنية) بالرباط مؤلف للسيد هاشم العلوي بعنوان “الإصلاح الشمولي للقضاء في مخطط مضبوط”. وأوضح العلوي، وهو رئيس غرفة بالمجلس الأعلى، أنه “على أساس ثقافة التجند الميداني، تم إعداد هذا العمل باجتهاد حاول، إلى أبعد حد ممكن، أن يعكس طبيعة اختيارات مرجعية الإصلاح، كما وردت في نصها وروحها في الخطب الملكية”. ويأتي هذا العمل، يضيف المؤلف، “إسهاما مسؤولا في هذا العمل الوطني الكبير، الذي لم يعد، بعد 20 غشت 2009، في حاجة أكيدة للتنظير والتنظير الأكاديمي، الذي استنفذته المرحلة (التشاورية والإدماجية) التي أشاد بها جلالة الملك، ودخل في مرحلة التنزيل الميداني بمتطلباتها الإحترافية”. وكتب العلوي في مقدمة الكتاب، الواقع في 383 صفحة من القطع المتوسط، أنه حينما دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى وضع مخطط مضبوط ومتكامل لإصلاح القضاء، حدد له جلالته طبيعته واختياراته الجوهرية في الخطب الملكية المرجعية، مستعملا مصطلحات عميقة الدلالات: إصلاح “شمولي عميق”. إصلاح “جذري”. إصلاح “جوهري”. إصلاح “مصيري”. إصلاح “بمنظور جديد يشكل قطيعة مع التراكمات السلبية للمقاربات الأحادية والجزئية”. “اعتماد خريطة وتنظيم قضائي عقلاني يستجيب لمتطلبات الإصلاح”. وأشار إلى أن الإمتثال، المسؤول، للحث الملكي الموجه للجميع للتجند لأجل تحقيق الإصلاح الشمولي العميق للقضاء، الوارد في منطوق خطاب العرش لسنة 2007، كان حافزا لإنجاز هذا العمل. وقال إنه لم يفعل أكثر من الإجتهاد في تأصيل مرجعية الإصلاح، ومحاولة إفراغها بأبعادها الإستراتيجية في مخطط مضبوط متكامل، واضعا هذه المساهمة رهن إشارة حكومة وبرلمان بلده، وذوي الإختصاص والمهنية العالية ، في أوساط القضاء والعدل والجامعة والمجتمع المدني والحقوقي عموما، للتقييم والنقد البناء، المسؤول، على أساس قيم التجند والتعبئة الوطنية التواقة لتشييد صرح قضاء راسخ البنيان، كما حددته له الإستراتيجية الملكية وينتظره المجتمع بكل مكوناته. يذكر أن السيد هاشم العلوي تقلد عدة مهام قضائية، منها رئيس المحكمة الإبتدائية بمكناس، ورئيس أول لمحكمة الإستئناف بالقنيطرة. وكان عضوا بالمجلس الأعلى للقضاء بين 1982 و1986، وتقلد منصب رئيس المحكمة الإدارية لجامعة الدول العربية. وأصدر هاشم العلوي، الحاصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص، العديد من المؤلفات والدراسات، منها “التعاون القضائي بالعالم العربي”، و”استقلال القضاء في ضوء المعايير الدولية بالدول الأورومتوسطية”، و”القضاء بالعالم العربي”.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter