Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشيخ ماء العينين: مائوية تكريم لوطني كبير وعالم بارز

    الشيخ ماء العينين: مائوية تكريم لوطني كبير وعالم بارز

    بواسطة دابا ماروك24 أكتوبر، 20109 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ندوة دولية لإبراز الدور التاريخي والحضاري والعلمي والديني للعلامة الشيخ ماء العينين والدفاع عن الارتباط الوثيق بين شيوخ قبائل الصحراء والعرش العلوي المجيد وعن مغربية الصحراء.والمشاركون يبرزون دور تجربته الفقهية المتفاعلة مع الأحداث الاجتماعية والسياسية التي كان المغرب مسرحا لها إباء القرن ال` 19.

    شكل تخليد الذكرى المائوية لرحيل الشيخ ماء العينين مناسبة أكدت خلالها شخصيات مغربية وأجنبية اجتمعت في إطار ندوة دولية بتزنيت لاستحضار حياة وعمل وطني كبير وعالم بارز ونضاله ضد الاستعمار ومن أجل وحدة المغرب. وذكر وزير الدولة السيد محمد اليازغي في كلمة بهذه المناسبة بأن مسار الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل المزداد سنة 1831 يرمز لإحدى الصفحات المجيدة للمعركة ضد الاستعمار التي كانت حينها في ذروتها. وقال إن الشيخ ماء العينين رجل العلم والتصوف والجهاد نجح في توحيد صفوف مختلف القبائل لإسقاط المخططات الانفصالية التي حبكها المستعمرون جنوب وشمال المملكة. وأضاف السيد اليازغي أنه يتعين أن تشكل حياة هذا الوطني الكبير، الذي شارك في المعركة التي خاضتها المملكة ضد المستعمر الفرنسي والإسباني في جنوب ووسط وشمال المملكة، نموذجا بالنسبة لجميع المغاربة. وبعد أن ذكر الوزير بالتضامن التام والدعم اللامشروط للمغرب تجاه الجزائر طيلة فترة معركتها من أجل الاستقلال، أعرب عن أسفه لكون القادة الجزائريين اختاروا بعد ذلك معاكسة حقوق المملكة من خلال مواصلة السياسة التي كان يعتمدها المستعمر عبر تشجيع الانفصال بخلق “البوليساريو”. ومن جانبه، وباسم العصبة العالمية للشرفاء الأدارسة، توقف السيد شهمومو إدريسي من ليبيا عند العمل الخصب للشيخ ماء العينين كتراث عالمي وكذا عند إشعاع الزاوية المعينية التي كان مؤسسا لها. وأشاد المتدخل بالمعركة التي خاضتها هذه الشخصية البارزة ضد المستعمر ومن أجل حماية وحدة الأمة والإسلام، مشددا على ضرورة استلهام المثل والقيم التي كان يدافع عنها الراحل، من خلال العمل من أجل الوحدة المغاربية عوض الاستسلام للمحاولات الانفصالية التي مصيرها الفشل لا محالة. وذكر السيد محمد فاضل ماء العينين، باسم التنسيقية الوطنية لتخليد الذكرى المائوية لرحيل الشيخ ماء العينين، بالروابط المتينة التي ظلت قائمة بين الفقيد، الذي دفن بمدينة تزنيت التي توفي بها سنة 1910، وبين العرش العلوي. وقال إن هذه الروابط تتجسد من خلال المعركة المشتركة ضد المستعمرين الفرنسي والإسباني، بالإضافة إلى العناية الموصولة لمختلف الملوك العلويين خلال بناء مدينة السمارة ، ثم من أجل إشعاع الزاوية ونشر أعمال العالم الراحل. وشكلت هذه الندوة، التي ميزت تخليد الذكرى المائوية لرحيل الشيخ ماء العينين بتزنيت ، مناسبة تمكن خلالها متدخلون بارزين من موريتانيا والسينغال وقطر والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا إلى جانب جامعيين مغاربة من الوقوف على مختلف أوجه حياة وأعمال هذا العالم المعروف بتمكنه من علوم الدين وشعب علمية أخرى. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة معرضا لكتب ومخطوطات الكاتب وإحياء أمسية دينية بضريح الشيخ ماء العينين، إضافة إلى أمسية للأناشيد الصوفية بمشاركة مجموعات متنوعة من مختلف جهات المملكة. و أبرز المشاركون في ندوة (الشيخ ماء العينين .. مسيرة من النبوغ والتميز)، التي تواصلت أشغالها البارحة السبت بالرباط ، أن التجربة الفقهية لهذا العلامة تفاعلت مع كل الأحداث الاجتماعية والسياسية التي كان المغرب مسرحا لها إباء القرن ال` 19. وأكد المشاركون، خلال هذه الندوة التي ينظمها منتدى السمارة لحوار الحضارات والتي خصصت لإبراز الإسهامات الدينية والفكرية والاجتهادات الفقهية للشيخ ماء العينين بمناسبة الذكرى المائوية لرحيله، أن “الحركة الصوفية” التي قادها الشيخ ماء العنين، لم تكن بمعزل عن القضايا الأساسية للمجتمع المغربي. وشددوا على الدور البارز الذي اضطلع به الشيخ ماء العينين من خلال إسهاماته العلمية في مجال الفقه والأصول التي تنهل من المذهب المالكي السني الوسطي، مع النظر إلى قضايا عصره مثل قضايا الوحدة والسيادة والوطن والمرأة والتربية والتعليم واللغة العربية. كما أبرزوا خلال هذا اللقاء، الذي ينظم بشراكة مع وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ، وبتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ووكالة بيت مال القدس والرابطة المحمدية للعلماء، الدور الفعال للشيخ ماء العينين في نشر الإسلام في عدد من الدول الافريقية. وأكدوا على الطابع الإصلاحي والجهادي الذي تميز به الشيخ ماء العينين، حيث تحدى المد التبشيري لحركة ” الآباء البيض “، التي كان يتزعمها الكاردينال لافيجري -أسقف الجزائر – بنشر الدعوة الإسلامية انطلاقا من الجنوب المغربي بمنطقة (التوات). وتناولت المداخلات أيضا سيرة العلامة الشيخ ماء العينين وعلاقاته بملوكه وأمرائه وأعيانه وعلمائه وصلاته بمختلف مكونات المجتمع المغربي. كما تطرق المشاركون إلى “الإسهامات الوحدوية” التي اضطلع بها العلامة الشيخ ماء العينين ودوره في خدمة ثوابت الأمة وترسيخ البيعة، حيث كان دائما ملتزما ببيعة الملوك العلويين في ارتباط دائم بين الصحراء المغربية والعرش العلوي المجيد. وتروم الندوة، التي تنظم على مدى يومين، الدفاع عن الارتباط الوثيق بين شيوخ قبائل الصحراء والعرش العلوي المجيد، والدفاع عن مغربية الصحراء، وكذا رد الاعتبار لمدينة السمارة بإعلانها عاصمة لحوار الحضارات على صعيد المملكة المغربية، حتى تكون فضاء للحوار الثقافي والروحي والفردي بين ممثلي الأديان والحضارات. كما استعرض المشاركون في الندوة الدولية حول موضوع “الشيخ ماء العينين .. الرمز الشامخ في ترسيخ وحدة الأمة”، مساء اليوم الجمعة بالرباط ، دور الشيخ ماء العينين كرجل علم ودين وجهاد في الدفاع عن سيادة ووحدة الوطن. وأكد المشاركون خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، التي حضرها أعضاء من الحكومة وزعماء أحزاب سياسية وسفراء، أن الشيخ ماء العينين يعد من أعلام المغرب وأقطابه الماهدين وعلمائه الأجلاء، كان عالما عاملا ومقاوما شجاعا ومجاهدا ألمعيا وقطبا ربانيا كرس حياته لنشر ثقافة الحوار بين الحضارات والأديان، وتجديد الحياة الدينية والعلمية والروحية بالصحراء. وبهذه المناسبة، قال الأستاذ عباس الجراري، عضو أكاديمية المملكة المغربية، إن الشيخ ماء العينين من أبرز الشخصيات التي عرفها المغرب في تاريخه الحديث، مشيرا إلى تجند الراحل للجهاد الوطني المتمثل في العمل السياسي والمقاومة المسلحة والإيمان بالدفاع عن حوزة الوطن ضد ما يتهدده من عدوان وتحرشات. وأضاف الأستاذ الجراري أن الشيخ ماء العينين قاد حركة صوفية سنية سلوكية معتدلة ضد كل الانحرافات التي تعرضت لها الصوفية، وذلك من خلال إنشاء زوايا في الصحراء وفي شمال المغرب، مشيرا إلى أن إحياء الذكرى المائوية لرحيله تعد مناسبة لاستحضار شخصيته متعددة الجوانب، واستلهام القيم التي كان يدافع عنها وخاصة الدفاع عن حوزة الوطن. من جهته، قال السيد فتح الله ولعلو، رئيس مجلس مدينة الرباط ، إن الاحتفال بذكرى رحيل العلامة المجاهد الشيخ ماء العينين يدل على أن الأمة المغربية ساهرة على الحفاظ على ذاكرتها الوطنية، حاضرة تذكي روح الاعتزاز بالوطن والدفاع عنه. وأضاف السيد ولعلو أن الرسالة الخالدة للراحل ما تزال قائمة إلى الآن في نفوس جميع المغاربة، ويتعين نشرها والتعريف بها، مشيرا إلى أن آراء الشيخ ماء العينين الفكرية المعتدلة التي تنادي بالتسامح والسلام عمت ربوع المغرب والعالم. من جانبه، أبرز السيد أحمد العبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن الشيخ ماء العينين كان يتحلى بخصال عديدة من بينها نسبه الكريم وشرفه التليد الذي يمتح من المعين النبوي الصافي، وتجسيده للعالم العضوي على اعتبار أنه لم يكن منفصلا عن هموم محيطه، وكذا مقارنته للعلم بالعمل. وأضاف السيد العبادي أن الشيخ ماء العينين كان يحمل هما وحدويا بامتياز قبلي وجهوي ووطني وقاري، تشهد على ذلك رحلته الحجازية، مبرزا أن الراحل ذو كفايات نادرة في التأليف والتصنيف في مجال الطرح والنشر واكبها بمهارات البيان والتوضيح، فكان بذلك توحيديا حتى في التأليف. من ناحيته، أبرز السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في كلمة تليت بالنيابة عنه، أن الشيخ ماء العينين، الرمز المشع، تعددت مناقبه ومآثره على كافة الأصعدة إعلاء للعقيدة الإسلامية ولراية الوطن والذي سجل أروع الصفحات في ملحمة الكفاح الوطني في مواجهة الأطماع الاستعمارية والتصدي للاحتلال الأجنبي في ملحمة بطولية تحريرية ووحدوية بين مكونات الشعب المغربي من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب بقيادة العرش العلوي المنيف دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية والذود عن المقومات الراسخة والهوية المغربية المتأصلة والمتجذرة. وذكر السيد الكثيري بأن الشيخ ماء العينين كرس حياته للدفاع عن حوزة الأمة وسيادتها الوطنية بالتحام مع الملوك العلويين الأماجد، حيث كلفه السلطان مولاي عبد الرحمان سنة 1870 بتوطيد جسور التواصل مع القبائل الصحراوية، كما تولى الشيخ أمور الأقاليم الصحراوية بمقتضى ظهير صادر عن السلطان مولاي الحسن الأول، وجدد السلطان مولاي عبد العزيز سنة 1896 ما كان بحوزة هذا المجاهد من ظهائر وفتح له زاوية بمراكش. وأبرز السيد الكثيري أن استعراض روائع الكفاح البطولي الوطني والوحدوي للشيخ ماء العينين طافح بالدلالات العميقة والإشارات القوية والأبعاد الوحدوية للمقاومة وحركة التحرير وما اتسمت به من مظاهر الوحدة والتلاحم بين أبناء المغرب قاطبة في أقصى تخوم الصحراء إلى أقصى ربوع الشمال في انسجام تام وتواصل تفاعلي وتكاملي منقطع النظير لمواجهة الاحتلال الأجنبي. من جهته، أبرز السيد عبد الإله بن عرفة، في كلمة باسم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن الشيخ المحتفى به رجل في أمة، فهو صاحب مدرسة إحسانية كان لها الفضل الكبير في توحيد القبائل الصحراوية ومواجهة المستعمر الأجنبي وإحياء الحياة الفكرية والدينية بالصحراء المغربية. وأضاف أن الشيخ ماء العينين كان قائدا محنكا وزعيما مهابا وعالما موقرا وشيخا ربانيا، مشيرا إلى أن دعوته الوحدوية بين الطرق الصوفية تجلت في شعاره الذي جعله عنوان لأحد منظوماته بقوله “إني مخاو لجميع الطرق”، وهو الأمر الذي جعل من دعوته للإخاء هذه بابا من أبواب توحيد قبائل المغرب في وجه المستعمر، لكونه كان يدرك دور التربية الروحية في استنهاض الهمم وشحذ القلوب وتزكية النفس. بدوره، قال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ، إن الراحل يعد أحد العلماء الذين ساهموا بعلمهم وجهادهم من أجل الحفاظ على سيادة الوطن ووحدته، كما أنه ساهم في إذكاء روح الحوار بين الحضارات والثقافات مما يدل على عمقه الفكري، معتبرا أن تكريم العلماء هو تنويه بالفكر والنهج وهو صورة للوفاء لمن قدموا خدمات جليلة لدينهم وبلدهم. واستعرض الشيخ محمد الحسن ولد الددو، رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا، في مداخلته، المناقب العلمية والأخلاقية للشيخ ماء العينين وشخصيته السياسية الساعية إلى توحيد الأمة، معتبرا إياه من رموز توحيد الأمة المغربية في التصدي لأعدائها. من جانبه، قال الشيخ يوسف جمعة سلامة، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، إن الشيخ ماء العينين حرص على جمع الشمل وتوحيد الكلمة وإزالة أسباب الفرقة والخصام، مشيرا إلى أنه إذا كان الشيخ ماء العينين قد رحل بجسده، فإن أعماله وآثاره بقيت جالية من خلال كتبه وتراثه والزوايا التي أنشأها. وأشاد الشيخ جمعة سلامة، بالمناسبة، بالدور الذي يضطلع به المغرب في المحافل الدولية من أجل الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وخاصة مسألة القدس الشريف، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. يشار إلى أنه تم خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة الدولية، التي نظمها منتدى السمارة لحوار الحضارات، بشراكة مع وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ، وبتعاون مع منظمة (الإيسيسكو)، والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والرابطة المحمدية للعلماء، في إطار إحياء الذكرى المائوية لرحيل الشيخ ماء العينين، عرض شريط وثائقي عن سيرة العلامة الشيخ ماء العينين. وانكب المشاركون في أشغال هذه الندوة على دراسة ثلاثة محاور تتعلق ب`”الاسهامات الدينية والاجتهادات الفقهية للعلامة الشيخ ماء العينين” و”الأبعاد التاريخية والحضارية في سيرة الشيخ ماء العينين” و”قضايا حوار الأديان والحضارات والثقافات”.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter