قافلة للمقاومة ضد الاستعمار المغربي. هكذا عنونت وكالة الأنباء الجزائرية إحدى قصاصاتها الخبرية أمس. والقافلة موضوع الخبر تهم أزيد من سبعين انفصاليا شاركوا في ندوة بالجزائر قبل أسبوع ونسقوا مع نشطاء إسبان لاستفزاز السلطات المغربية لدى عودتهم إلى مطار العيون . وبعد فشل تلك المحاولة التي استعد الإسبان في تحويلها إلى حدث إعلامي وسياسي يدين المغرب، قرروا جميعا الاستمرار في برنامج استفزازي أسموه قافلة للمقاومة أكدت الوكالة ذاتها أنها انطلقت السبت من العيون إلى بوجدور وأنها ستشارك في تجمع في مدينة الداخلة .
ويمكن تسجيل ملاحظات سريعة حول الفشل الذي ينتظر هذه المحاولة أولها أن مساعي الاستفزاز لم تنجح بشهادة الوكالة الجزائرية نفسها التي أكدت أن أعضاء القافلة تمكنوا من المرور عبر ما لا يقل عن ثماني نقاط مراقبة للشرطة والدرك الذين قاموا بتفتيشهم طوال الرحلة. الثاني أن برنامج القافلة يكذب دعاوي الجزائر والبوليساريو حول انتهاكات حرية التعبير في الصحراء. والثالث أن قافلة الانفصاليين ليس لها سند شعبي وبقيت تجوب الصحراء بعناصرها الذين عبأتهم الجزائر .
المصدر: التجديد نشر في التجديد



