انطلق الإضراب العام الخامس في عهد الديمقراطية الاسبانية والأول في عهد ثاباتيرو والذي دعت إليه القوى الاجتماعية الرئيسية المكونة من الاتحاد العام للعمال واللجان العمالية، ضد قانون هيكلة سوق العمل مع بداية منتصف ليلة فجر اليوم الاربعاء وفقا للالتزام بخطة تنفيذ الخدمات بالحد الأدنى المتفق عليها مسبقا بين الحكومة والقوى النقابية المذكورة وبدون حوادث تذكر.
ووصف الاتحاد العام للعمال عملية متابعة الاضراب “بالشاملة” في مرحلة التناوب الليلية للعمال وأنتقد الاتحاد أعمال “العنف” المستخدمة من قبل قوات الأمن التي أحدث خمسة اصابات بجروح في فالنسيا وخلال مواجهات اخرى، وفقا لمعطيات النقابة المذكورة التي أضافت أن التوتر الكبير بسبب وجود المحرضين للاضراب حدث في الأسواق الكبيرة لمبيعات الجملة في “ميركا مدريد ” وغيرها في مختلف الأقاليم. وفي مدريد سار الإضراب العام بشكل طبيعي في وسائل النقل والباصات والمترو خلال الساعات الأولى من بدء الاضراب وفقا لخطة خدمات الحد الأدنى المتفق عليها على الرغم من حظر المحرضين للاضراب من انطلاق بعض باصات النقل الداخلي في ساعات الصباح وكما حدث في برشلونة ايضا. وفي هذا السياق شجع كل من الأمين العام للنقابات العمالية والاتحاد العام للعمال يوم أمس مئات المحرضين للاضراب معربين عن قناعتهم “بنجاح” الاضراب العام. هذا وكانت المواقف الرسمية ملتزمة بالحذر وحريصة على عدم “الاثارة”، فمن جهة الحكومة، دافع وزير العمل والهجرة ثيليثتينو غورباتشو عن إجراءات الحكومة في هيكلة سوق العمل ووصفها بالتدابير “الضرورية”. بينما أعرب وزير البنى التحتية خوسي بلانكو عن ثقته بالالتزام بتطبيق خدمات الحد الأدنى المتفق عليها مع القوى الاجتماعية لسوق العمل. أما من جهة الحزب الشعبي فقد أعرب زعيم المعارضة ماريانو راخوي عن موقفه بالقول أن الاضراب “مؤسف وغير مفيد للانتعاش” في الوقت الذي ناشد فيه “حق الجميع بممارسة حريته، ودون إكراه”.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

