في الوقت الذي تبذل فيه الدولة مجهودات كبيرة لمحاربة الموظفين الأشباح ،ما زال هنالك بعض الأشخاص بجماعة ايت امحمد يضربون هاته القرارات عرض الحائط. هنالك شخص مهمته سائق بالجماعة يقضي معظم أوقات العمل متنقلا بين المقاهي ، دون أدائه لواجبه المهني،حيث يكلف أحد أقاربه و الذي كان موضوع مقال سابق اذ كما قلنا سابقا وكما يعرف الراي العام لا تربطه بالجماعة أية علاقة، و رغم ذلك يتوفر على كل مفاتيح سيارات الجماعة و الغريب في الامر ان الجهات المسؤولة لم تحرك ساكنا ولم تبد اية ارادة في التحرك و اتخاد الاجراءات اللازمة في الموضوع.
لنذكر السلطات المحلية و الإقليمية والتي للآسف لم تحرك ساكنا، أنه ليلة زفاف احد اقارب السائق قام هذا الأخير بوضع رهن إشارته بعض سيارات الدولة التابعة للجماعة لخدمة مصالحه الشخصية . رغم أنه قانونيا يمنع منعا كليا على أي شخص إستغلال وسائل الدولة لأغراض شخصية. إننا من هذا المنبر نطالب السلطات الوصية على الجماعات المحلية بوقف هذا النزيف ، و كفانا من سياسة (راك نتا صاحبي وأنك أنت من يزودني بالأخبار أي بالعربية تاعرابت بركاك) لا يمكن معاقبتك ، افعل ما شئت فلا خوف عليك و لا هم يحزنون. كفانا من هذا العبث بالقانون و بممتلكات الدولة اذ لا احد فوق القانون كما انه لا يعذر احد بجهله للقانون. كما نطالب أيضا السلطات بفتح تحقيق نزيه في هذا الملف و اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق هذا الشخص الذي يتقاضى أجره من أموال دافعي الضرائب من الشعب و يعتبر نفسه سوبرموظف ،و وضعه في الدرجة التي يستحقها يعني أن يؤدي مهمة سائق بإخلاص و تفان ، أما المهام الأكبر منه ومن مستواه فهنالك أسياده أشخاص أكثر كفاءة منه سينجزون المهمات الكبرى. ان الراي العام المحلي متذمر اشد التذمر مما وصلت اليه الاوضاع في ايت امحمد و الخطوات المقبلة ستكون اكثر شدة وحزما في التعامل مع هذا الصمت الرهيب من قبل الجهات المسؤولة
المصدر: عبد العزيز المحمدي نشر في أزيلال أون لاين

