Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إضاءة على واقع القصة القصيرة في الداخل الفلسطيني

    إضاءة على واقع القصة القصيرة في الداخل الفلسطيني

    بواسطة دابا ماروك17 أغسطس، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتميز القصة القصيرة بقدرتها على استلهام الواقع والتحريض عليه من اجل تغييره ، والتعبير عن هموم واوجاع القطاعات الشعبية وتجسيد طموحاتها في الحياة والمستقبل السعيد.

    وعبر السنوات الطويلة الماضية تبلورت في ادب وثقافة جماهيرنا العربية الفلسطينية في اسرائيل ، قصة ناجحة ، ناضجة، هادفة وراقية ، ذات مضامين واقعية ثورية وتقدمية ، وابعاد انسانية وفلسطينية وسياسية وعصرية حضارية، ترجمت الى لغات عدة، وتناولها النقاد والباحثون والدارسون في الداخل والخارج، بالبحث والدراسة والتحليل والنقد والتقريظ. وتمكنت هذه القصة من معالجة قضايا وموضوعات اجتماعية وسياسية هامة ، منها : قضية الأرض ومصادرتها والتصاق انساننا الفلسطيني بها، وفضح سياسة الاضطهاد والقهر القومي التي تمارسها المؤسسة الحاكمة ضد جماهيرنا العربية ، وطرح مسألة الصراع الطبقي ورصد المتغيرات الاجتماعية، وكذلك كشف سلبيات وعيوب مجتمعنا العربي القروي والفلاحي. وقد شهدت القصة القصيرة الممحلية نمواً بارزاً عبر مراحل تطور ثقافة شعبنا ، الا انه في العقد الأخير لمسنا تراجعاً وانحساراً واضحاً لهذه القصة بين الفنون الأدبية الأخرى ، ولم نقرأ قصصاً جديدة لمن بقي على الحياة من فرسان القصة ،الذين أسهموا في ارساء وبناء دعائمها وحمل مشعل حركتنا الثقافية. والسؤال المطروح : لماذا هذا الركود والانحسار وتراجع القصة في أدبنا؟! برأيي المتواضع ان هنالك الكثير من الأسباب والعوامل ، التي أدت الى هذا التراجع والانحسار ، ويمكن ايجازها واختصارها بما يلي: أولاً: ان ازمة الابداع هي انعكاس للأزمات الاجتماعية والسياسية والفكرية والنفسية ، وكون جماهيرنا تعاني أزمة اجتماعية وفكرية عميقة فلا بد للعملية الابداعية أن تتأثر بذلك. ثانياً : رحيل وموت الشخصيات الأدبية التي نشطت في مجال القصة ، امثال اميل حبيبي وسليم خوري ومحمد وتد وتوفيق معمر وعيسى لوباني وتوفيق زياد وشكيب جهشان وفريد وجدي الطبري ومرشد خلايلة وعبدالله عيشان وممدوح صفدي وغيرهم. ثالثاً : جفاف المداد من محابر وأقلام عدد كبير من كتاب القصة وتوقفهم عن الكتابة نتيجة انشغالهم في اعباء الحياة أو يأسهم واحباطهم ، أو مرضهم وعجزهم، أو لقناعة البعض بضرورة التوقف منعاً للتكرار والاجترار، وتوجه البعض نحو كتابة المقال الأدبي والصحفي .فمنذ مدة طويلة لم نقرأ أعمالاً قصصية جديدة لأحمد حسين ومحمد علي طه وحنا ابراهيم وسلمان ناطور وزكي درويش ونبيه القاسم وعصام خوري ومحمود عباسي وعفيف صلاح سالم وعدنان عباس وعايده نصرالله واسمهان خلايلة وسواهم ممن تعاطوا كتابة القصة. رابعاً: ظهور أسماء قصصية جديدة لم ترق بانتاجها الى مرحلة الابداع الحقيقي ، وافتقار نصوصها للبعد الجمالي والمضمون الانساني الشمولي ولأصول ومقومات القصة الفنية الناجحة. وأخيراً ، فان النهوض بالقصة القصيرة المحلية واعادة الوهج والألق لها ، يتطلب عودة فرسانها وأعلامها للكتابة ، والأخذ بايدي الناشئة ليتمكنوا من تأكيد واثبات حضورهم وتطورهم، وهذه هي البشارة التي تنتظر حركتنا الثقافية .

    المصدر: شاكر فريد حسن نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter