Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ضريف: تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب انحاز إلى الرواية الرسمية

    ضريف: تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب انحاز إلى الرواية الرسمية

    بواسطة دابا ماروك10 أغسطس، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد محمد ضريف، باحث في الحركات الإسلامية، أن تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب(2009) لم يأت بالجديد فيما يتعلق بالمقاربة المغربية لمكافحة الإرهاب، مبرزا أن التقرير انحاز إلى الرواية الرسمية المغربية فقط، بينما الإشكال القائم بين الأمني والحقوقي يشكل محور نقاش أساسي في المغرب، إذ توجه المنظمات الحقوقية انتقادات لاذعة لمقاربة الدولة، وضرب ضريف المثال بملف المعتقلين السياسيين الستة، إذ تشكك تلك المنظمات في مصداقية السلطات، وتؤكد على عدم توفر شروط المحاكمة العادلة في أدنى مستوياتها.

    ويؤكد التقرير، الذي صدر يوم الخميس الماضي 5 غشت 2010، أن المغرب نهج مقاربة شاملة لمحاربة الإرهاب، ترتكز على ثلاثة محاور، هي: التدخل الاستباقي، والسلوك الشعبي، والمعلومات الأمنية، لكون أن المغرب يتوفر على خارطة لكل الحركات المفترضة في هذا الصدد، إضافة إلى التعاون الدولي. زيادة على بلورة سياسة تعنى بمحاربة الإرهاب، من خلال سياسة دينية، تهدف إلى إصلاح الحقل الديني، وسياسة اجتماعية تتمثل في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تستهدف محاربة الفقر والإقصاء، ومقاربة قانونية أنتجت قانون مكافحة الإرهاب. إلا أن ضريف أبرز أن هذه المقاربة وإن نجحت في تفكيك خلايا إرهابية، فإن السياسات الموازية؛ مثل سياسة الإصلاح الديني لم تحقق كل أهدافها. في حين أن العلاقة بين الوضع السوسيواقتصادي والإرهاب بات مسألة متجاوزة وغير معتبرة علميا. مشيرا في هذا السياق، إلى أن المغرب اعتنى بتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لمواطنيه منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وإطلاقه مبادرات كانت آخرها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. من جهة أخرى، قالت خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لالتجديد، إن المغرب ارتكب خطأ بتورطه في الإستراتيجية الأمريكية لما يسمى بمكافحة الإرهاب، والتي بسببها تنتهك حقوق الإنسان، وفي سياقها سجّل المغرب تراجعا كبيرا في حقوق الإنسان، من خلال استمرار الاختطافات والتعذيب والمحاكمات غير العادلة، الأمر الذي يتناقض مع الالتزامات الدولية للمغرب. وآخذت الرياضي التقرير على تغييبه التطرف والإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين، ودعت كذلك إلى إعادة محاكمة المعتقلين على خلفية قانون الإرهاب أو إطلاق سراحهم. هذا، واعتبر عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، أن إشادة التقرير الأمريكي السنوي حول الإرهاب بالمقاربة المغربية، يضفي الشرعية على محاكمات تمت في المغرب باسم مكافحة الإرهاب، بينما أجمعت مختلف الهيآت الحقوقية الوطنية والدولية على عدم توفرها على شروط المحاكمة العادلة، فيما يخص المعتقلين السياسيين الستة على الأقل. وأكد المتحدث أن المقاربة المغربية تكاد تكون جزءاً من الإستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وهذه الأخيرة لم تكن يوما تحترم حقوق الإنسان وكرامته. ويرى مراقبون أن التقرير الأمريكي بات بمثابة وثيقة للتواصل بين الإدارة الأمريكية والدول التي نهجت نهجها في محاربة ما يسمى الإرهاب، وانخرطت في الإستراتيجية الأمريكية تحت ضغوط أمريكية باتت معروفة. ولذلك فهو يغيب قضايا حيوية مثلا، من قبيل العلاقة بين الديمقراطية والحد من الإرهاب، كما أنه لا يفصل بين الحقوقي والأمني. الأول؛ ينتج استمرار الاستبداد في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تحدث عنها التقرير، والثاني؛ يؤدي إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب، بينما هي انتهاكات ضد معارضين سياسيين.

    المصدر: خولة أجنان نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter